[ اعلانات موقع جروحي ]


آخر 10 مواضيع : الحكم بالقتل على قاتل جاره,, إخبارية حائل (الكاتـب : نـ ـ ـ ـادر - )           »          إٍلَحًــــــلْمَ{بقلمي} (الكاتـب : مـــــآهمني غــــيرك - )           »          لــمــا نستشهد بــطــريــقة البنات ...هع هع ....!! (الكاتـب : بـقـايـ جروح ـاا - )           »          صـــــــور الـنــجــم المتــألــق يــاسر القحطاني ^_^ (الكاتـب : بـقـايـ جروح ـاا - )           »          أكياس شاي فنتاستك (الكاتـب : ¸» ´روآبـــےِ` «¸ - )           »          مرحبا أعضاء جروحي (الكاتـب : ولد الحزن - )           »          صور سيارات عجيبه .... (الكاتـب : الواافي - )           »          هل انسا زماني بقدومها لاكن (الكاتـب : kal_sm - )           »          وزارة التربية تسخر من المعلمات (الكاتـب : جرح المودة - )           »          سكرابز معالم - سكرابز ابراج - سكرابز كاميرا (الكاتـب : ღ●دَلـُوْعَةْ غـَرآمْ●ღ - )

العودة   منتديات جروحي > منتديات جروحي الأدبي > قصص و روايات

قصص و روايات قصص اطفال , قصص واقعية , قصص حب , قصص قصيرة , قصص للاطفال , قصص وروايات , قصص مضحكة , روايات , روايات عبير , روايات رومانسية , روايات خليجية , تحميل روايات , قصص وروايات , روايات حب , قصص



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2009, 08:57 AM   #1 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أنشودة المطرT
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 74133
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر : 23 سنة
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 20
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أنشودة المطرT عضو


18 مشتاق لك موت والله>>وكل عمري فدى لك



 

فاطمه والكثير يدعوني بطه ويضحكني هذا الأسم كثيرا ولكنني أعتدت عليه.. عنييييييييده لابعد الحدود ولكن قلبي كبيييييير..كغيري من الفتيات لدي حلم أن أتزوج شخص يناسب أحلامي وطموحاتي رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى
وبعد تخرجي من الكليه وذات يوم أقبل والدي وبوجهه علامات القلق قد أرتسمت.. قبلت راسه كعادتي وجلست معه ومع أخوتي على مائدة الطعام ولكنه لم يتناول الطعام جيدا كم انه لم يشاركنا الحديث كعادته .. فوالدي انسان متفهم وبالرغم من وفاة والدتي الا انه لم يجعل الحزن يسيطر عليه وقد أحسن تربيتي أنا وأشقائي الثلاثه..
بعد الغداء أعددت أبريق الشاي وذهبت أليه قال لي بأن والدة مدير المدرسه التي يعمل فيها حارس ستحضر لزيارتنا بعد العصر..تعجبت من هذه الزياره ولكني رحبت بها..
قامت المرأه بزيارتنا وبعد أسبوع كانت تخطبني لابنها التي يشهد الجميع بسوء خلقه وليس أخلاقه فهو عصبي جدا ولايحب النساء أبدا وفكرة الزواج كانت لكي ينجب الاطفال كما انه قاسي في معاملته واخبروني أنه كبير جدا بالنسبه لي
فأجبت شقيقي بالرفض.. وعند منتصف تلك الليله دخل والدي وهو غاضب وأخذ يرفع صوته ويحلف اغلظ الايمان أن لم أتزوجه فأنه ليس والدي ولايعرفني.. وجعلني استنتج من كلامه انه موافق على المدير لأنه غني كما أنه يشعر بأني عاله عليه فهاانا قد تخرجت وبقيت بدون عمل .. لكم احزنني كلام والدي ولم انم تلك الليله وأنا أسال هل تغير الثروه النفوس الى هذه الدرجه؟ ومنذ الصباح الباكر ذهبت لشقيقي لآخبره بموافقتي وكم تعجب لتغيير رأيي ولكنني لم اخبره.. في غضون شهر كانت ليلة زفافي ليله مؤلمه بحق حفله عائليه لم يحضر من أهله سوى والدته ووالده الذي يقطن بمدينه اخرى بحكم زواجه بأمرأه أخرى لم يحضر ..ومن جهتي كان والدي واشقائي الثلاثه بعد ان تناولنا طعام العشاء في الليله السايقه لزفافي أخذت اقبل اشقائي وأحضنهم وكأني أدرك بأنني لن أعود وتسامرنا حتى وقت متأخر تلك الليله.. بعد أن تم كتب الكتاب جاء والدي ليقول ان زوجي يريد رؤيتي وبدأت مخيلي بالعمل تخيلته رجل اصلع ذو أسنان صفراء وابتسامه مرعبه وكرش قد انتفخت امامه وضحكت من افكاري ولكنني تفاجأت عندما دخلت بشاب وسيم في الثلاثينات حسب تقديري تقدمت بخطوات مضطربه وجلست بجوار والدي ولكن والدي في لحظه قد أنسل خارجا تاركا أياي وحدي معه وعندما سمعت صوت صرير الباب تنبهت لخروج والدي فنهضت بغية الهرب ولكنه كان اسرع فامسك بيدي بقوه وسحبني لاعود الى حيث المقعد الذي كنت اجلس عليه .. وقال لي بكل وضوح لااتوقع منك ان تحبيني ولكن اتوقع منك الاحترام والتقدير واحترام مشاعري ولكني للحق جذبتني وسامته وشعرت بقلبي يخفق بقوه.. اخبرني أن علي ان ارتدي عبائتي وانه يجب أن نغادر..غادرت منزلنا الحبيب وسط بكاء اشقائي ودموع تعلقت برموش والدي وكلمته الاخيره مازال صداها بأذني سامحيني.. ونحن بالسياره كان يدير الراديو لايثبت على شيء معين مماأشعرني بالأنزعاج وفجأه أقفله و أخذ هو يدندن بكلمات أغنيه كانت أبياتها لاتناسب الموقف أو هذا ماظننته ليلتها



صدقيني قلبي يحكي لك حقيقه
صدقيني ماأرى غيرك ملاك
من اجل وصلك أتخذ أية طريقه
ماابالي لو طريقي لك هلاك




وتعالت اصوات أنذار بداخلي وأدرت وجهي للنافذه وانا أشعر بتعب وتمنيت لوتكون كلماته تلك موجهه الي بقينا فتره نسير من غير هدى وبعدها غابت عن عيني أضواء المدينه .. وشبهت الظلام بحياتي المستقبليه وبعدها غفيت ولم استيقظ الا وأحد يهز كتفي برقه فتحت عيني على ملامح غريبه ويبدوا انني في مكان غريب قفزت افكاري لاستنتاج اغبى شيء أنني مختطفه وقفزت من على السرير وصرخت ولكنه امسك بي بسرعه وأخذ يذكر الله ويتلو المعوذات نظرت اليه وتذكرت انه خالد زوجي لكن كيف وصلت الى هنا فكل مااتذكره انني نمت بالسياره.. لم أستطع سؤاله بل خرجت من بين ذراعيه وسالته عن الحمام وذهبت وبعد ان توضيت وصليت كل الصلوات التي فاتتني جلست أدعي الله ان يثبتني فهو لم ينطق بكلمه واحده عندما انتهيت من الصلاه نهض هو وخرج من الحجره وبعدها عاد وهو يحمل معه الطعام قال لقد نمتي كثيرا أعتقد أنك كنت بحاجه للراحة لذلك لابد انك جائعه هزيت براسي نفيا ولكنه لم يصدقني وضع الصينيه امامي وبدأ يأكل ولكنني رفضت ان احذو حذوه فضحك وقال لقد شبعت وخرج من الحجره.. وأسرعت ألى الطعام اتناول مااستطيع منه قبل ان يعود لانني وللحق اتضور جوعا.. مضت الايام معه وانا اشعر به يعاملني كأخته أو أبنته ينام بحجره منفصله عن حجرتي يتناول اغلب الوجبات خارجا هيأ كل شيء لي ولكنني لم أفهم لم يعاملني كذلك ولما لاينظر لي كأمرأه.. اخبرت صديقتي بالأمر قالت لابد أن تساليه عن الامر ربما انك فعلتي شيئا يزعجه او ان احدهم قد اوصل له حديثا عنك.. قبيل العصر كان يجلس بالصاله امام التلفاز يتابع الاخبار جلبت كوبا من العصير وناولته له واخذه مني وهو مبتسم كعادته .. وللامانه انني مفتونه به وبوسامته وبحبه لامه وشقيقاته ولاحترامه لوالدي ولاشقائي وبصوته العذب كامل والكامل وجه الله لايقصر بشيء من ناحيتي يضحك معي يلعب معي يوجهني ويتجادل معي ويناقشني ويرضخ لعنادي ولكنه لايقترب مني وهذا ماجعلني اتعجب من اسلوبه.. جلست بجواره واخذت احدق فيه وبخوف سالته لماذا تزوجتني؟
فاجأه سؤالي ولكنه اجاب رجل بعمري لابد ان يكون له زوجه واولاد.. قلت ولكنك لاتقترب مني حتى.. قال مازلتي صغيره ونهض..أغضبتني كلمته ونهضت على اثره وادرته وصرخت كيف؟ قال ماذا تريدين؟ قلت كيف اكون صغيره
صحيح أنت تكبرني بأحدى عشر عاما ولكن ذلك لايشكل فرقا كما ان عمري ثلاثه وعشرون عاما وليس ثلاث اعوام.. قال اعلم من أنتي ومن أنا؟ قلت أذا مالامر لما تعاملني كطفله لوكنت بحاجة طفله فلننجبها.. كانت عيناه تقدح بالشرر ودوى صوت شيء ما ولم يكن سوى صدى يده على وجهي وبعدها احمرت اوداجه وصرخ انا هنا الرجل وليس انتي ودفعني وخرج من المنزل.. بكيت وبكيت ولكن دون جدوى استمريت أنتظره ولكنه لم يعد وفي منتصف الليل كان شقيقي يدق الباب وخشيت ان افتح فخالد يحمل مفتاحه معه ولكن عندما طال وقوفه خارجا اتصل على جوالي واخبرني انه في الخارج فتحت له وأخبرني أنه اتى لكي يأخذني لمنزلنا لان خالد طلب منه ذلك شعرت بالاهانه فمثلما دخلت غريبه فهاانا اخرج غريبه صعدت إلى حجرتي وجمعت ملابسي وأخذت عبائتي وذهبت مع شقيقي مر شهر ونصف ولم يفكر ان يسأل أما أنا فأنشغلت مع شقيقي بأمتحاناته وكنت أبقى ساهره على راحته ولااتوانى عن مساعدته بمايصعب عليه فهمه.. كنت عندما اذهب الى حجرتي لانام اشعر بالحنين اليه وابكي اشتقت لصوته ولضحكاته وحتى لريحته فلقد كنت ابقي على ملابسه فتره قبل ان اغسلها اشتم رائحتها اشتقت لنكاته ولكل شيء لمشيته ولصوته وهو يقرأ القرآن بعد كل صلاه ولصوته وهو يصلي وخشوعه الذي يصل الى درجة البكاء.. ذلك المساء كان لابد أن أتجاوز محنتي فلن أستسلم لهذا الرجل أبدا كتبت رساله على جوالي وأخذت أعيد قرأتها( شهر ونصف فتره كافيه ولابد انك فكرت كثيرا لااطلب منك شيء سوى أن تحررني من قيودك أرجوك طلقني) وارسلتها وانتظرت ولكنه لم يرد علي وشعرت باليأس ونمت وعند الثالثه فجرا شعرت بأحد يهزني من كتفي حتى أنني شعرت بأسناني تصطك ببعضها من قوة الهز وعندما فتحت عيني كان خالد ولم أصدق عيني وأخذت أفركها بقوه بظاهر كفي ربما كنت أحلم.. ولكنه هو خالد لم أستطع تمالك نفسي وانهمرت دموعي غزيره والقيت برأسي على صدره ولاول مره أشعر به يقربني منه ويضمني إلى صدره بقوه.. وأخذ يبكي بقوه خرج والدي من الحجره فمنظرنا لم يكن مستحب ان يراه والدي ولكنني نسيت نفسي عندما رايته.. رفع راسه وأخذ يمسح دموعه وقال لماذا تريدين أن تتركيني؟ قلت أنت تريد وليس أنا فلقد تركتني منذ شهر..قال أرجوك لاتحكمي علي فمنذ أن خرجت وأنا أتعذب البيت أصبح موحشا أعود لحجرتك أستلقي على سريرك وأبكي كطفل صغير أحتاج لوجودك ولكنني لااعرف كيف فرطت بك سابقا هيا الان الى بيتنا... ابعدت يدي عن يده وقلت بأصرار ليس قبل أن أعرف كل شيء.. فرفض أخباري ورفضت العوده معه ترجاني وبكى وبكيت ولكن كان لابد أن اعرف مالسر في هذا الزواج مماشك فيه أنه يحبني ولكن لما لايريد أن يخبرني الحقيقه.. خرج من حجرتي وهو يطأ على دموعه وبقيت أن أتلظى بنار قرار كنت مقتنعه به ولكنه يحرق قلبي.. مرت الايام وانا لااعرف عنه شيء ووالدي ترك العمل بالمدرسه وتم تعييني بأحد المدارس كنت ارهق نفسي بالعمل لكي لااجد مجالا للتفكير وذات يوم وبعد تقريبا سبع شهور رن جوالي وكان هو ولم استطع ان ارد في بادئ الامر ولكنه كان يلح بالاتصال ورفعت السماعه وسمعت تلك الاغنيه التي ارهقت اعصابي وجعلتني اتشجع لاتحدث مع والدي بعد أن رفض كلا منا انا وخالد مناقشة موضوع زواجنا مع احد



مشتاق لك موت ياللي طول غيابك
ذبحني الشوق وأنته عني موداري
أذكرك كل يوم واموت واحيا بك
واقول وينك تجي تسال عن أخباري

مشتاق لك موت والله .. عود ياعمري يالله
كل عمري فدى لك.. أرجوك ياحب غالي
عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك..
أذكر أيام حبك ياللي ناسيني
يزيد الشوق هل الدمع من عيني
يأخذني الليل لك وأصحى أنادي بك
محتاج لك ياحبيبي لاتخليني

مشتاق لك موت والله.. عود ياعمري يالله
كل عمري فدى لك..أرجوك ياحب غالي
عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك

تسألني الناس عني كيفها أحوالك
أقول بخير وماني بخير يالغالي
تعبان أنا ياحبيبي راحتي قربك
والخير مااشوفه الا بشوفك قبالي

مشتاق لك موت والله..عود ياعمري يالله
كل عمري فدى لك.. أرجوك ياحب غالي
عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك
********


في المساء سالت والدي عن سر هذا الزواج وضيقت الحصار عليه واخبرني بالحقيقه قال انه بفتره من الفترات تعرضت غرفة المدير للسرقه والكل شهد ضده ولكنه لم يكن السارق ولكن المدير لم يصدقه وبخزينة المدير كانت رواتب المعلمين وهو مايتجاوز 50 ألف ريال وكان المدير سيبلغ الشرطه ولكن والدي حاول تدبير المبلغ ولكن دون جدوى فعرض عليه المدير عليه عرضا بأن يدفع عنه المبلغ على أن يزوجه أبنته في البداية رفض والدي ولكن المدير لم يترك حلا له سوى ذلك والا ابلغ الشرطه وعندما ساله والدي كيف عرف انه عنده فتاة على وشك الزواج وكيف يرضى الزواج بفتاه والدها سارق .. أجابه انه يعلم انه عنده ابنه من قبل لكن لما اختار ابنة الرجل السارق ذلك لآنه يريد أن يتزوج بفتاه من خارج العائله لاتطمع بثروته وهو يظن أن ابنة السارق مناسبه.. شعرت بالخزي من تفكير خالد وكنت متأكده من براءة والدي وأرسلت له رساله (أن كنت تظن والدي قد سرق المال فأنت قد سرقت فرحتي من قلبي حسبي الله ونعم الوكيل فيك.. وأقفلت الجوال نهائيا وبديت أعمل بدوامين لكي اجمع المال واذهب لاعطيه له مرت الايام وهاهي سنتين قد مرت منذ زواجي به اتفقت مع أشقائي أن نغير المنزل وأن ننتقل من المدينه وبالفعل أنتقلنا الى حيث أدرس.. والدي تردت صحته بسبب السكر ولكننا كنا حوله وهو بخير بوجودنا ولكنه كان يحمل همي.. في التاسع من ذي الحجه كنت قد اكملت المبلغ وطلبت من شقيقي عبد العزيز أن يأخذني إلى أم خالد لأعطيها المال واخبرها بمافعله ولدها لعلها تخلصني منه وتجعله يطلقني فلقد رفض طيلة السنتين أن يطلقني ولكن دون علم والدي.. بالفعل أخبرت والدي أنني سأتأخر في المدرسه لان المناوبه علي ولن أحضر الا بعد دوامي الثاني ممايعني أنني لن أحضر الا قبل صلاة المغرب.. عند الحادية عشر حضر عبدالعزيز وتوكلت على الله وذهبت معه وقد كنت أخبرت أم خالد مساءا انني سأحضر لرؤيتها.. دخلت الى منزلهم وبعد أن أكرمتني أم خالد أعطيتها المال وأخبرتها بقصتي مع خالد مماأدهشها .. وفجأه رأيته كان قد دخل كالعاصفه والشرر يتطاير من عينيه وبما أن المنزل الذي كنا نسكن فيه غير بعيد عن منزل والدته فلقد أخذ يسحبني ويقول ارتحتي الان اخبرتها بكل شيء.. أنتي غبيه لاتفهمين شيء لاتفقهين شيء غبيه غبيه.. شعرت بالخوف منه وسحبت يدي وعندما حاولت الأختباء خلف امه اسرع الي ليحملني على كتفه رغم أحتجاج امه وصراخي ولكنه منع امه من اللحاق بنا فلقد أقف الباب بالمفتاح عليها واخذني الى منزلنا.. تعالى صراخي ولكنه لم يكن يصغي الى توسلاتي في الصاله القى بي على احد المقاعد واخذ يصرخ اصمتي واصغي الي.. أخذت أسد أذني بباطن كفي وأنا أشهق من البكاء رقت ملامحه وأقترب مني وأغمضت عيني بقوه لكي لااراه ولكنه بقوه ابعد يدي عن أذني وقال سأخبرك كل شيء ولك مطلق الحريه بالبقاء أو الانصراف وصدقيني سأطلقك... هدأت قليلا ولكنني مازلت خائفه منه جلس على الطاوله امامي وقال بصوت هادئ(( قبل سنين طويله كنت انسان مستقل بحياتي وتعرفت على فتاة وخطبتها من عائلتي الفتاة وأوهمتني أنها تحبني ولكنها خدعتني فلقد كانت تحب ثروتي وبعد الملكه أكتشفت أنها تواعد ابن عمي وتحبه ويومها ضربتهما حتى الموت ولكن الله أنقذهما من بين يدي ولكنني كرهت النساء جميعا وكنت أظنهن خائنات.. عملت مدرسا وبعدها مدير وبأحدى الايام دعتنا جدتي لابي للغداء في منزلها وذهبنا وهناك صادفت صديقي الذي افترقت عنه منذ أيام الثانوي ووعدته بزياره لمنزله وبالفعل بعد يومين ذهبت له ونحن بمنزله وبعد أن تناولت طعام العشاء حينها أخبرني أنه سيذهب لكي يحضر الشاي وبالفعل ذهب وبما أني كنت أجلس بزاويه من المجلس فلم أكن واضح دخلت فتاة قمة بالجمال تحمل بيدها مذكره وترفع شعرها بعفويه وقد تطايرت خصلات من شعرها بعشوائيه على وجهها وكانت تدندن وتبحث في احد الرفوف عن شيء ما ويبدوا من ملامح وجهها البراءة والطفوله أخذت أرمقها لفتره وهي لم تشعر بوجودي وفجأه أخرجت من جيبها الجوال وقالت (انا الان بالمجلس والكتاب ليس موجود...... وفجأه تغيرت ملامحها وقالت (الحمدلله أنك أخبرتيني قبل أن يصلا ويريان بطه )ومن ثم أخذت تضحك وخرجت من المجلس راكضه ولكنها أخذت قلبي معها وعند عودة صديقي اخبرته بماحدث واخبرته انني اريدها ولكنه بعد قليل عاد ليقول انها صديقة اخته واخبرني بمعلومات عنها وأنها أبنة الحارس الذ يعمل بالمدرسه التي أنا مدير فيها وشعرت بالفرح ولكنني جعلت صديقي يطلب من أخته مفاتحتها ولكنه عاد بعد ايام ليخبرني أن الفتاة ترفض الزواج الان لانها تريد مساعدة والدها كما أن والدها لايوافق على أحد من خارج العائله.... وكان لابد أن أبحث عن حل فلم أجد حلا سوى أن أتدبر سرقة خزينة المدرسه وأتهم بها والدها واقايضه أما أبنته او السجن وعندما وافق كان هذا كل ماتمنيته لكنني عندما تزوجتها شعرت بالعار ممافعلته فأنا لم أحاول حتى خطبتها ولو لمره واحده لذلك كنت بعيد ا عنك وكم كنت اشعر بالخزي وأنا أرى والدك ومدى حبك له وأدركت أنك لوعلمتي لن تسامحيني على ماأقترفته يداي... صمت خالد ونهضت والدموع تأخذ مجراها على خدي وبدأت أصفق لذلك الرجل الذي خطط ونفذ وجعل مني ضحية لأنانيته وبعدها قلت وبصوت يزفر من شدة الالم طلقني ياخالد وخرجت من منزله.. ولم يتبعني وبعد يومين كنت في طريقي للمدرسه واذا بالاغنيه التي رددها خالد ليلة زفافنا على الراديو

صدقيني قلبي يحكي لك حقيقه
صدقيني ماارى غيرك ملاك
من أجل وصلك أتخذ أية طريقه
ماأبالي لو طريقي لك هلاك



شعرت كأنه رساله موجهه الي وقررت التفكير في الامر مجددا رغم كل شيء فهو يحبني وأنا كذلك..
عدت من المدرسه لأجد والدي يقف بجوار الباب ويبدوا على ملامحه الحزن ومن دون مقدمات قال لقد توفيت والدة خالد شعرت بقلبي يتمزق فلقد كانت طيبة معي ولكم شعرت أنها بمثابة أم لي.. بكيت على صدر والدي وفجأه خطر ببالي خالد أين هو الان وماهو حاله فليس له أحد يرمي راسه على صدره فوالده قد تخلى عنهم وأمه التي يحبها توفيت.. قلت لوالدي لابد أن نذهب للعزاء لم يعارضني ابي بقيت اذهب طيلة الايام الثلاثه لأخفف الحزن عن شقيقات خالد بوفاة والدتهن وفي اليوم الثالث كنت أجلس مع شقيقته الصغرى وتجرأت أن أسالها عن خالد.. قالت أنه يتظاهر بالقوه ولكنني أراه ضعيفا.. لم افهم مالذي تقصده ولم أتجرأ على سؤالها وعندما هممت أن أتصل بوالدي لكي يحضر لاخذي دخلت أحدى شقيقاته تصرخ خالد وانخرطت بالبكاء.. نهضت على عجل أسألها مابه ؟ قالت لقد وجدته بحجرة أمي ولكنه لايتحرك طار عقلي وصعدت مع شقيقاته حيث كان وجلست بجواره ووضعت راسه على قدمي وطلبت من أحد شقيقاته أن تحضر ماء أخذت قليلا منه في يدي وأخذت أمسح به على وجهه وأتلوا ايات من القران وبعد قليل فتح عينيه وأخذ يحاول النهوض ولكنه أغمض عينيه بقوه يبدوا انه يشعر بدوار أمرته أن يبقى حيث هو وكانت شفتيه جافه أخذت قليلا من الماء على طرف اصابعي ومررته عليها وبدأت أنفاسه تهدأ وطلب مني ان أساعده على النهوض وحين تأكدت أنه يستطيع أمسكت يده وأسندته أنا وأحدى شقيقاته ومددناه على السرير فتح عينيه بقوه وأبتسم لشقيقاته عندما رأى دموعهن وخوفهن عليه أخذ كف الصغرى بكفه ومن ثم قبلها وأخبرها أن لاتخشى عليه فهو بخير ولكن ملامحه كانت تدل على غير ذلك والحزن كان يأسر حنايا وجهه الجميل أجتاحني البكاء ولكنني تماسكت وشعرت بمدى حاجته لأحد قوي بقربه طلبت من أحدى شقيقاته أن تأتي معي ورأيت ملامحه والفزع الذ أعتراه وهو يظن أنني ذاهبه ولكنني أبتسمت ولكي أجعله أتأكد من بقائي خلعت عبائتي ووضعتها على المقعد أمامه وذهبت لآعد له شيئا يأكله وعندما عدنا كان وحيدا دخلت وتركتنا شقيقته بمفردنا أقتربت منه واعطيته الطعام ولكنه رفض تناوله بحجة أنه لايرغب بتناول شيء الان كان عازما على أن يتابع مكابرته ولكنني أدرك مدى حاجته لي فبادرت (عظم الله أجرك) وكأني أصبت الوتر الحساس بكلمتي فضاقت عيناه وأخذ ينظر للأتجاه الآخر لايريدني أن أرى مدى ضعفه أمسكت بذقنه بين يدي وأدرت وجهه لكي ينظر ألي تسللت دمعه وحيده حارقه على وجنته وبعدها توالت الدموع كالمطر المنهمر شددته إلى صدري وأخذ يبكي كطفل صغير وبعد فتره هدأت وأنتظمت أنفاسه وكان قد نام .. مددته على السرير وكم كانت ملامحه تلك تأسرني واتصلت بوالدي وقلت ابي أخبر عبدالعزيز أن يحضر جميع أغراضي ألى منزلي فزوجي يحتاجني فبارك والدي لي ودعى لي بالتوفيق وودعني على امل لقائي قريبا.. بقي خالد نائم لفتره طويله وفي هذه الاثناء حضر عبدالعزيز وبعد أن أنتهيت من تنظيف منزلنا مع الخادمه وأعدت ترتيب أغراضي ذهبت لمنزل خالتي أم خالد وسألت عنه أخبروني أنه مازال نائما وذهبت وعندما فتحت الباب كان يجلس على السرير والحزن قد أستبد به ولكنه عندما رأني كأنه قد رأى شبحا فنهض بسرعه ولكن الارض مادت تحت قدميه وأسرعت لامسك به قبل أن يسقط وساعدته على الجلوس..وبعد قليل أخذ يتحسس وجهي بيديه غير مصدق وأخبرته أنني عدت مثلما يريد عدت لآنني لم أعد أحتمل فراقه عدت لآنني أحبه .. شدني لصدره وقال أنا أحبك وأحتاج لك أرجوك لاتتركيني مرة أخرى فلااستطيع العيش بدونك أرجوك أنتي ملاكي التي أحببتها من النظره الأولى أنتي ساكنة قلبي أرجوك سامحيني.. قلت سأسامحك لكن بشرط أن تنسى كل مامضى وأن تبدأ من جديد وأن تأكل شيء الان من أجلي.. أشار والدموع قد بدأت تجتمع بمقلتيه أجل سأفعل نهضت من جواره وعند ما أردت الخروج من الباب مد يده وأسرعت أركض اليه بشوق وحب وأنا أشعر أن الدنيا قد فتحت أبوابها لي في تلك اللحظه وعانقني بحب وهمس (مشتاق لك موت والله كل عمري فدى لك)

أتمنى تنال اعجابكم

بقلمي ونبض قلبي







أنشودة المطرT غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 06:25 AM   #2 (permalink)
عضو نشيـط
 
الصورة الرمزية سمو الغلا
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 47704
تـاريخ التسجيـل : Sep 2008
العــــــــمـــــــــر : ؟! سنة
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 162
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سمو الغلا عضو


افتراضي رد: مشتاق لك موت والله>>وكل عمري فدى لك

 

يااااااااااااي القصه تجنن ..
الله يعطيك الف عااافيه ع القصه الجوووناااااااان..
لا حرمنا مواضيعك الرائعه..
تقبلي مروري وردي..

تحيااتي :
سمــــــــ الغلا ــــــــــو








سمو الغلا غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 03:04 PM   #3 (permalink)
عضو متألق
 
الصورة الرمزية الــمــحــتــار
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 74320
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر : . سنة
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 380
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الــمــحــتــار عضو
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]


افتراضي رد: مشتاق لك موت والله>>وكل عمري فدى لك

 

الله يعطيكي العافيه وكل كلمك فن وذوق

تحياتي المحتار








الــمــحــتــار غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 03-07-2009, 10:48 PM   #4 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أنشودة المطرT
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 74133
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر : 23 سنة
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 20
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أنشودة المطرT عضو


افتراضي رد: مشتاق لك موت والله>>وكل عمري فدى لك

 

سمو الغلا

المحتار

شرفني وضع اجمل لمسه في القصه هو قراءتكم لها واستمتاعكم بها
الله يعطيكم الصحه والعافيه








أنشودة المطرT غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2009, 11:04 PM   #5 (permalink)
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية جميلة الجزائر
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 61368
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
العــــــــمـــــــــر : 00 سنة
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة :  Algeria
المشاركـــــــات : 3,116
عدد الـــنقــــــاط : 68
قوة التـرشيــــح : جميلة الجزائر  نشيـط
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]


افتراضي رد: مشتاق لك موت والله>>وكل عمري فدى لك

 


و ربي القصة روووووووووووعة

رحلت معها بعيدا جدا

يسلم ذوقك و ابداعك المميز

بانتظار جديد جميل كهذا

كوني بخير و سعادة








التوقيع

و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر ..

بنت الرجال جزائرية أنا و أفتخر ....

والي مش عاجبو ينتحر ..

و يكتب على قبرو مات قهر ..

يكفيني فخرا أنني جزائرية من طينة الكبار

من بلد شيمته أن لا يهان وبمثله لا يستهان

1.. 2 .. 3 .. viva l'algérie
جميلة الجزائر غير متصل  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:35 PM.



Powered by vBulletin

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0