[ اعلانات موقع جروحي ]


آخر 10 مواضيع : صـــــــور الـنــجــم المتــألــق يــاسر القحطاني ^_^ (الكاتـب : بـقـايـ جروح ـاا - )           »          أكياس شاي فنتاستك (الكاتـب : ¸» ´روآبـــےِ` «¸ - )           »          مرحبا أعضاء جروحي (الكاتـب : ولد الحزن - )           »          صور سيارات عجيبه .... (الكاتـب : الواافي - )           »          هل انسا زماني بقدومها لاكن (الكاتـب : kal_sm - )           »          وزارة التربية تسخر من المعلمات (الكاتـب : جرح المودة - )           »          سكرابز معالم - سكرابز ابراج - سكرابز كاميرا (الكاتـب : ღ●دَلـُوْعَةْ غـَرآمْ●ღ - )           »          فواصل عالسريييييييع (الكاتـب : ღ●دَلـُوْعَةْ غـَرآمْ●ღ - )           »          صورة لوحـه أستغرقت في التلوين 500 ساعــه!!! (الكاتـب : حلاوتي بـ شقاوتي - )           »          الانتظااار ...... لشاعر / نمر العتيبــــــــــــــــــي (الكاتـب : اتعبت قلبي - )

العودة   منتديات جروحي > منتديات جروحي العامة > اخبار و مقالات

اخبار و مقالات قسم خاص في الأخبار والمقالات بأنواعها



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2009, 12:49 AM   #51 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أبو نوره
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 32784
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
العــــــــمـــــــــر : 00 سنة
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 7,808
عدد الـــنقــــــاط : 705
قوة التـرشيــــح : أبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to behold
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]


افتراضي رد: من أجمل المقالآت ..



 



ايتام على مائدة اوباما


سأل موظف رئيسه في العمل: هل يمكن أن ندخِّن السجائر ونحن نعمل؟ فثار الرئيس وقال: هذا إهمال جسيم، وتضييع لوقت العمل. فذهب الموظف، وجاء آخر يقول لرئيسه: هل نستطيع أن نعمل ونحن ندخن؟ فقال الرئيس: بالطبع تستطيعون، وأنا أقدِّر لكم حرصكم على العمل في كل أوقاتكم، حتى وأنتم تدخنون!!
لقد حدثت مشكلة التدخين في الحالتين، بل لعلَّ الوضع سيكون مزريًا بصورة أكبر؛ لأنّ الموظفيْن حصلا على موافقة صاحب العمل، والفارق بين الموقفيْن هو أسلوب العرض، لكن النتيجة واحدة، وقد تم خداع صاحب العمل، وأقرَّ بالتدخين في داخل شركته!
هذا هو ما حدث في زيارة أوباما الأخيرة لمصر!
لم يحدث أي اختلاف في الاستراتيجية الأمريكية، ولا في الأهداف العليا للدولة، ولكن الذي اختلف هو التكتيك والخُطّة، فالجميع: بوش وأوباما ومَن قبلهما يتجهون إلى نقطة واحدة، ولكنْ كلٌّ منهم بطريقته، وإذا انخدع المسلمون بما يفعل الرؤساء الأمريكيون فهذا خطأ المسلمين في المقام الأول.
إرسال جنود أمريكان إلى أفغانستانلقد أعلن أوباما في منتهى الوضوح والصراحة أنه يرأس أمريكا، ومن ثَمَّ فهمُّه الأول أن يحفظ أمنها واستقرارها، وأن يحقق مصالحها قدْر ما يستطيع، وهذا أمرٌ لا يلومه عليه أحد. ثم إنه تطوّر في الصراحة، وقال في منتهى الوضوح: إن علاقة أمريكا بإسرائيل علاقة ثابتة غير قابلة للانكسار، وأن الجذور التي بينهما تاريخية. وهذا الإعلان في هذا المكان عجيب، حيثُ تجاهلَ تمامًا أنه يخطبُ مِنَ القاهرة، وتجاهل أنه يخاطبُ العالمَ الإسلاميَّ. وهذا التجاهلُ متعمَّد؛ فهو يريدُ للمخدوعين أن يفهموا هذه الحقيقة جيدًا، وأن يدركوا أن أصولَه الإسلامية الإفريقية لا تعني شيئًا بالمرَّة، بل إنَّه أعلن بوضوح أنّه مسيحيٌّ متمسك بالمسيحية. وفوق ذلك فقد أدخل - بلا داعٍ - موضوعَ المحرقة اليهودية في أوربا، زاعمًا أنّ الذي ينكرها جاهلٌ، ولا ندري لماذا يُدخِل مثل هذه النقطة في حواره مع المسلمين؛ فالذين قاموا بالمحرقة - إن كانت حدثتْ على النحو الذي يصفون - نازِيُّون ألمان، فما دخْل المسلمين بهذا؟! وإذا كانت فعلاً ألمانيا تجنّت على اليهود فلماذا لم تقطعوا جزءًا من ألمانيا وتقيموا فيه دولة إسرائيل؟!

التراث اليهودي الأمريكيإن إدخال أوباما لهذه النقطة في حديثه لكي يُعلِن لنا أنّه صهيوني حتى الثُّمَالة، وقد وعدَ في برنامجه الانتخابي أن يجعل إسرائيل أقوى دولة في الشرق الأوسط، وكان منذ شهر واحد في أمريكا يحتفل بالتراث اليهودي الأمريكي، وقال في هذا الاحتفال: إنه لولا جهود اليهود لما كانت أمريكا على المستوى الذي هي عليه الآن.
إن الرؤية واضحة جدًّا في عين أوباما.. إنها المصلحة الأمريكية والمصلحة الصهيونية، بل إن المصلحة الصهيونية قد تسبق المصلحة الأمريكية، وراجعوا مقالاً سابقًا لي بعنوان "مصلحة أمريكا أم مصلحة اليهود؟"؛ حيث يظهر لنا بوضوح مدى تضحية الأمريكيين لصالح أمنِ وقوّة الصهاينة، أما المصلحة العربية أو الإسلامية فهي ليست في الحسبان، بل تستطيع أن تقول: إنهم ضدُّ هذه المصلحة حتى إن لم تضرهم؛ لأنّ قوة المسلمين تمثِّل خطرًا داهمًا عليهم، ومن ثَمَّ يصبح إضعاف المسلمين دينيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا أحد الأهداف الرئيسية لأمريكا واليهود.
والآن ماذا يريد أوباما منا؟!
خطاب أوباما للعالم الإسلاميلقد خطب أوباما بلباقة، وصاغ كلماته بحِرَفِيّة عالية، واستشهد بآيات القرآن الكريم، وأحاديث الرسول العظيم r، وطلب بعد هذا الأداء من المسلمين أن يتعاونوا معه في أمورٍ تهدف إلى السلام والمودّة والمحبّة بين الشعوب!
ما هذه الأمور يا سيادة الرئيس؟!
إنّه يطلب أولاً إقامة دولتيْن: فلسطينية ويهودية.
ونتساءل: وهل هذا جديد؟! لقد أعاد صياغة الأوهام التي عشنا فيها ستةَ عشرَ عامًا كاملة، ونذكِّر الأمّة الإسلامية التي أصابتها حالة من النسيان الجماعي بخريطة الطريق، ونذكِّرهم أنّ الذي كان يرعاها كان الرئيس السابق جورج بوش، ونذكرهم أن بوش كان في كل خطاباته مؤيدًا لحل الدولتين، وكذلك كلينتون من قبلُ؛ فأوباما إذن لم يأْتِ بحلٍّ سحريٍّ عجيب، لكنّ السؤال الأهم: هل هذا الحل مُرْضٍ للمسلمين؟ وهل يجب أن نصفّق ونسعد ونهتف بحياة أوباما أنّه سيقف وراء إعطاء الفلسطينيين أقل من 20% من أرض فلسطين؟!
لقد ذكّرني هذا الموقف بطُرفة يقولون فيها: إنَّ أحد كبار قُطّاع الطريق سرق من أحد المساكين بيته وماله وحماره، فأخذَ المسكينُ يصرخُ وينتحبُ، فأشار عليه أحد رجال العصابة أن زعيم العصابة طيِّب، ولو شرحت له حالتك فسوف يُعيد لك حقك، وشرح المسكين حالته، ووعده زعيمُ العصابة أن يُعيد له يومًا ما الحمار، لكنْ عليه أنْ ينسى الدارَ والمالَ، فخرج المسكينُ يهتف: يحيا العدل.. يحيا العدل!!
جيمس بيكر وزير خارجية أمريكايا أمتي.. لا ينبغي لكِ أن تكوني مسكينة!!
هل كان يقبلُ صلاحُ الدين بدولة صغيرة في عكا أو حيفا أو القدس ويترك بقية فلسطين للصليبيين؟! أنا أعلم أن زعماءنا ليس فيهم صلاحٌ، ولكنْ علينا أن نعرف على الأقل ما هو حقنا، وأين هي مصلحتنا، حتى وإن كنا غير قادرين على تحقيقها.
ثم خبِّروني يا عقلاء المسلمين: ما هي الدولة الفلسطينية التي سيقيمها أوباما إلى جوار إسرائيل؟ وما هي مواصفاتها؟ هل تعتقدون أنها ستكون دولةً حرّة مستقلة لها جيشها القوي، ودبابات وطائرات وأسلحة ومتفجرات؟ هل سيكون لها اقتصاد متماسك؟ هل سيُسمح لأهلها بالتحرُّك بحرية أمْ أن الأنْفَاق والجسور التي تربط بين أراضي هذه الدولة المزعومة ستكون تحت سيطرة اليهود؟!

المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينيةإن المحللين يقولون: إنّه يستحيلُ الآن في ظل المستوطنات الكثيرة في الضفة الغربية وغزة أن تقوم دولة فلسطينية، وإن كان أوباما يطالب بوقفِ الاستيطان، فقد طالب به غيره قبل ذلك بوقف المستوطنات، وبشكل أكبر، مثل جيمس بيكر وزير خارجية جورج بوش الأب، ولكنَّ شيئًا لم يحدث، وحتى لو حدث ووقفت المستوطنات فالوضع الموجود الآن يعوِّق قيام أي دولة، ولا نرى هذا الأمر إلا مجرد تسكين للأمّة المكْلُومة؛ حتى تتوفر ظروف أفضل فيتم فيها السحق والإبادة كالمعتاد.
وماذا يريد أوباما أيضًا؟!
إنه يريد من حماس نفس الذي كان يريده بوش قبل ذلك، فهو يريد منهم الاعتراف بدولة إسرائيل، كما يريد منهم التخلِّي عن مقاومة المغتصبين.. هكذا ببساطة، ثم قال بتبجُّحٍ ظاهر: إنه لا يقبل أن تُلقى صواريخُ حماسٍ على عجائز إسرائيل، بينما
حصار وتدمير غزةلم يعلِّق البتَّة على حصار غزة مدَّة ثلاثة أعوام حتى الآن، وقصف غزة بالصواريخ والطائرات والبوارج، واستشهاد المئات، وجرح الآلاف، وتدمير البنية التحتية!! لقد اكتفى بقوله أنه يقدِّر المعاناة الفلسطينية على مدار ستين عامًا، وهذا ما كان يقدِّره كذلك بوش وكلينتون وغيرهما!!
وماذا أيضًا يا فخامة الرئيس؟!
لقد طلب أيضًا أن يتعاون معه المسلمون في حرب المتطرفين، فهو لا يحارب الإسلام والحمد لله، بل يحارب من تطرّف في الإسلام، ونسي الشيخ أوباما أنْ يذكر لنا مَن الذي سيحدد تطرُّفَ إنسان أو تفريطَ آخر، ومَن الذي سيفتي بتشدد واحد وتساهل غيره!! فالذين يقاومون الصهاينة في فلسطين لا شكَّ أنهم متطرفون في زعمه، والذين يحاربون الأمريكان في العراق لا شكَّ أنهم متشددون في تصَوُّره، والذين لا يرغبون في التواجد الأمريكي في أفغانستان وباكستان إرهابيون في تعريفه..
فالكارثة أصبحت مركَّبة؛ فأوباما لا يطلب من العالم الإسلامي أن يترك أبناءه لرصاص الأمريكان فقط، بل يطلب منهم أن يساعدوه في ذلك، وحُجَّته أن الله خلق الناس - كما يحكي القرآن الكريم - ليتعارفوا ويتعاونوا، فلنتعاون جميعًا على سحق من يرفضُ السلامَ من المنظور الأمريكي!!
إن أوباما كان يلقي هذا الخطاب، وصواريخه تدُكُّ سوات في باكستان لسحق "المتطرفين المسلمين"، وكان يلقي الخطاب وهو ينشر 17 ألف جندي في أفغانستان لمقاومة "الإرهابيين المتطرفين". ونسأله أن يجيب علينا بصدق: هل ستحرك جيوشك يومًا ما لحرب المتطرفين اليهود الذين لا يقبلون بحل الدولتين؟! أم أن الصواريخ لا تنزلُ إلا على رءوس المسلمين؟!
تدويل وتهويد القدسكما لا ننسى أن أوباما طالب بـ"تدويل القدس"؛ لأنها مدينة تهمُّ المسلمين والنصارى واليهود، مما يعني أنّ السيطرة الرسميَّة عليها - في رؤية أوباما - لا ينبغي أن تكون للمسلمين.
ولم ينسَ أوباما أن يذكر أن جيوشَه لن تخرج من العراق قبل آخر سنة 2011م، وتذكروا معي أن الجيوش الأمريكية عندما دخلت العراق سنة 2003م قالت: إن هذا الدخول مؤقَّت لعدة أشهر فقط، ثم أجَّلوا الخروج عامًا ثم عامين ثم أربعة، والآن يتأجل إلى سنة 2011م، وعندما تأتي هذه السنة نكون قد تعوَّدنا على وجود الأمريكان، فلا نطالب بخروج!
زيارة أوباما لمسجد السلطان حسنهذه - يا إخواني وأخواتي - بعض مطالب أوباما، وهذه هي خُطته، وتلك هي أهدافه، فما الجديد فيما قدَّم؟!
إنني لا أفزع مطلقًا من طلباته هذه، ولا أخشى أبدًا من تخطيطاته وتكتيكاته، فهذا شيء متكرر ومعهود في كل مراحل التاريخ الإسلامي. كما أنني لا أفزع كذلك من رؤية الركوع الرسمي والانبطاح الحكومي للدول العربية في مواجهة هذه الطلبات، فأنا أعلم أنّ أهداف أوباما تتفق تمامًا مع أهداف الزعماء العرب، فالجميع يرغب في تركيع حماس، والجميع يهدف إلى إقامة دولتيْن إحداهما صهيونية قويَّة، والأخرى فلسطينية هشَّة! والجميعُ يتفق على زعامة الرجالِ الذين يعلنون بوضوح خضوعهم لليهود والأمريكان، والجميعُ ضدّ الإسلاميين، بل إنني أقولها في صراحة: إن السجون العربية تمتلئ بأضعاف أضعاف الإسلاميين الذين تحتجزهم سجون أمريكا واليهود!!
لذلك فأنا لم أتعجَّب من التلميع الباهر لخطاب أوباما، ولم أتعجب من طلب الإحاطة الذي قدمه النائب مصطفى بكري يتساءل فيه عن إنفاق 500 مليون جنيه مصري للتجهيز لزيارة أوباما (حوالي 100 مليون دولار للتجهيز لزيارة 8 ساعات!)، ولم أتعجب من العنوان الرئيسي لإحدى الصحف حيث وصفت الرئيس الأمريكي بأوباما المنتظر! وصحيفة أخرى تشيد بأن الرئيس الأمريكي خلع "نعليه" وهو يدخل مسجد السلطان حسن!!
التصفيق الحاد لاستقبال أوبامالم أتعجَّب من كل ذلك، كما لم أتعجّب من حالة هيستريا التصفيق المستمر، فنحن نعلم جميعًا مَن هؤلاء الذين سُمح لهم بمقابلة الرئيس الأمريكي، وحظُوا بشرف الاستماع إلى صوته!
كل ما سبق لا يفزعني، ولا أستغرب له، ولكن الذي يفزعني حقًّا أن أرى كثيرًا من شباب الأمة ورجالها ونسائها قد تعلقت آمالهم به، حتى ظنوا أن هذا "بداية الخلاص"، وأن الحقبة القادمة ستكون ألطف كثيرًا، وأنه قد آن الأوان أن يقف ضدّ اليهود أحد الزعماء الأمريكان، وأن هذا الرجل الأسمر يقدِّر مشاعر الظلم التي يشعر بها المسلمون، كما أن جذوره الإسلامية سترقِّق قلبه علينا، خاصة أنه تلاعب بمشاعر المسلمين عندما ردَّد في خطابه بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
يا أمتي، أفيقي.. واقرئي التاريخ.
لقد خطب نابليون في مصر عندما دخلها محتلاًّ وقال: "يا أيها المصريون، قد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم، فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أعبد الله سبحانه وتعالى أكثر من المماليك، وأحترم نبيه والقرآن العظيم، وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط"[1].
هذا كلام نابليون عندما احتلَّ مصر، وكلكم يعلم ما ارتكبه بعد ذلك من الفظائع هو وجيشه في مصر وفلسطين.
ومن قبله قال فرديناند وإيزابيلا مثل هذا الكلام للمسلمين عند سقوط الأندلس، ووعدوا المسلمين بالحفاظ على ممتلكاتهم وأرواحهم ومساجدهم، ثم لم تمرَّ إلا سنوات قليلة، وقامت حملات الإبادة ومحاكم التفتيش، وانتهى الأمر بقتل كلِّ المسلمين أو ترحيلهم، وتحويل كل مساجد الأندلس إلى كنائس[2].
ومن قبلهم كان هولاكو وزعماء التتار المجرمون يستشهدون بآيات من القرآن الكريم عند مخاطبتهم للحكام والشعوب الإسلامية، وهم الذين قالوا في رسائلهم لقطز رحمه الله: "باسم إله السماء الواجب حقه، الذي ملَّكنا أرضَه، وسلَّطنا على خلقه"، واستشهدوا في رسالتهم بقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأحقاف: 20]، وكذلك بقوله: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227][3].
رسالة إلى أوباما
إنني في هذا المقال لا أقول مثلما قال الكثيرون: نريد أفعالاً لا أقوالاً، بل أقول: إن الأقوال التي قلتها يا أوباما ليست مقبولة أصلاً حتى نسألك أن تحققها.. فلا نحن نريد دولتين، ولا نحن نرضى بإسرائيل، ولا نحن نشجب المقاومةَ أو ندينُها، ولا نحن نرضى ببقاء جيوشك في بلادنا، ولا نحن نقبل بتعريفاتك للإرهاب والتشدُّدِ والتطرُّفِ، كما أننا لا نقبل بولاء زعمائنا لك وطاعتهم لأوامرك.
إننا يا فخامة الرئيس قومٌ أعزنا الله U بالإسلام، وأكرمنا به، وندرك يقينًا أننا مهما ابتغينا العزةَ في غيره أذلنا الله U. كما أننا - والله - أكثر شعوب الأرض حبًّا للسلام، ولكنِ السلام العادل الذي لا تضيع معه الحقوق، وتنتهك فيه الحرمات.
إن رسولنا r قال لنا: "قُولُوا: لاَ إلَهَ إلاَ اللَّهُ تُفْلِحُوا، وَتَمْلِكُوا بِهَا الْعَرَبَ، وَتَذِلُّ لَكُمْ بِهَا الْعَجَمُ"[4]، ونحن نوقن تمام اليقين في قوله، ونعلم أننا يوم نقول لا إله إلا الله بصدق، ويوم نحقِّقها في حياتنا يوم أنْ نفلح ونملك العرب والعجم.
ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبًا.
إنني أتوجَّه إلى الرئيس الأمريكي بكلمتين..
كلمة إلى أوباماأما الأولى فهي ألاّ يعتبر التصفيق الحاد الذي قوبل به في جامعة القاهرة تعبيرًا عن الشارع الإسلامي، فهؤلاء ليسوا إلا مجموعة منتقاة ما خرجت من بيوتها إلا لتصفِّق لك مهما كان كلامك! وهم – للأسف - كالأيتام على مائدتك، لا نصيب لهم من الطعام أو الشراب، إنما ينتظرون الفتات!
أما الكلمة الثانية فأقولها من قلبي، وأهمس بها في أذنك بكل أمانة: "حتى لو وصلت يا أوباما إلى كرسيِّ أكبر دولة في العالم، فإنّ هذا لا يمثل شيئًا أمام الإسلام الذي خسرته، وإنني - والله، وبكل صدق - أتمنى أن تعود إلى ما كان عليه أجدادُك المسلمون البسطاء في كينيا، والذين كانوا على خير عظيم، حتى وإن كانت قبيلتهم بسيطة على هامش التاريخ.
إنني أدعوك بكل صراحة وإخلاص وأقول لك: يا عظيم أمريكا، أدعوك إلى الإسلام، وأقول لك صادقًا: أسْلِمْ تَسْلَمْ، وأسلمْ يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأمريكيين!
والحمد لله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة.
ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
د. راغب السرجاني








التوقيع
أبو نوره غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 10-07-2009, 12:41 AM   #52 (permalink)
عضو نشيـط
 
الصورة الرمزية أسيرة بلا قيود
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73714
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر : 12 سنة
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 227
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أسيرة بلا قيود عضو


افتراضي رد: من أجمل المقالآت ..

 

موضوع مميز ومفيد
شاكره لك طرحك
ولي عوده للموضوع
يسلمووو
ويستحق التثبيت ......








أسيرة بلا قيود غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 01-09-2009, 05:10 PM   #53 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أبو نوره
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 32784
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
العــــــــمـــــــــر : 00 سنة
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 7,808
عدد الـــنقــــــاط : 705
قوة التـرشيــــح : أبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to behold
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]


افتراضي رد: من أجمل المقالآت ..

 



بسم الله الرحمن الرحيم


بقايا حجاج


"بقايا حجاج" كلمة مألوفة تطلق على سبيل الازدراء والانتقاص من البعض في السعودية، في سياقات فيها الكثير من التباغض والعنصرية... ولكن الذي لم يطرق من قبل معنى هذه الكلمة، كيف يمكن لمن بقي بعد حجه أن يكون في درجةٍ أقل من الناحية العرقية أو العنصرية.
أجا ب على معنى "بقايا حجاج" الزميل المتميز أشرف إحسان فقيه في حوارٍ مطول في مدونته الجميلة، نقتطع منه ما يفيد القارئ ويطلعه على كيفية بروز هذا المصطلح العجيب:
معنى "بقايا حجاج" شعبياً: عبارة انتقاصية - “عيارة” أو “ذَبَّـة” في اللسان المحلي- تقصد بها الفئة من المواطنين السعوديين ممن لا ترجع أصولهم لقبائل الجزيرة العربية، وبالذات تلك المستوطنة تاريخياً في حدود ما يعرف اليوم بالمملكة العربية السعودية. وينسب معظم بقايا الحجاج أنفسهم لمدن إقليم الحجاز، وتحديداً مكّة المكرمة، والمدينة المنورة، والطائف وجدة وينبع.
قلت: ربما يظنّ البعض أن كلمة "بقايا حجاج" هي من الكلمات الدراجة على ألسنة موظفي الجوازات فقط وهذا خطأ فادح، لأن أغلبية المجتمع من الذين يصطحبون أينما ذهبوا الكتب التي توثق أنسابهم إضافة إلى "الشجيرات" التي تعيدهم إلى جدهم الأطخم القديم لا يعترفون ببقايا الحجاج، بل يعتبرونهم طبقة من الطبقات الدنيا التي لم تنل نعمة الانضمام إلى دم قبيلتهم!
أما أول من انتسب إلى هذا المصطح يجيب الزميل أشرف فقيه: أول من ينتسب لهذه الفئة وفق التعريف الوارد أعلاه هو سيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما السلام -حاشاهما النقص والتعريض-. حيث جاء سيدنا إبراهيم من أصل كلداني. وترك زوجه هاجر وابنهما إسماعيل طبقاً للأمر الرباني عند الوادي غير ذي زرع -مكة- لتجدههما القبيلة المحلية (جُرهم) وتتبنى سيدنا إسماعيل. ومن نسل إسماعيل كانت العرب المستعربة، وكان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وكم ظلمنا هذا المصطلح الجميل حينما تم استخدامه على سبيل الشتيمة، ولم يعلم الناس أن أفضل البشر هم من الذين جلسوا في المشاعر بعد الحج، وهم من الأنبياء والصالحين الذين أعجبهم أمان الحرم فجلسوا فيه، ولم يكن البقاء بعد الحج شتيمة إلا لدى بني جلدتنا، بل كانت الكلمة التي يوصف بها من ترك أهله قرباً من الديار المقدسة، هي أن فلان مجاور، أي للبيت الحرام.
قال أبو عبد الله غفر الله له: تجد الإنسان وقد اتكأ على أريكته الملوثة بلا عقل ولا تفكير، وبلا موهبة ولا عمل، ينتقص هذا الجنس وذلك اللون ويظنّ أنه أفضل البريّة، بل ربما ظنّ أنه من "المحسودين" مع أن أحداً لم يأبه له ولن يعبره حتى ولو بعينٍ ضارة، ومع هذا تجده يسخر من عيون الصينيين، ومن زيوت الهنود، ومن لهجة الماليزيين، ومن أنوف الكوريين، بينما كل تلك الدول لديها اقتصادات ضخمة، وتاريخ ثقافة عريق، ومجتمع متمدن نسبة إلى مجتمعنا، وقصارى ما نفعله من أجل التقدم "اقتناء كتب الأنساب" وكثيراًَ ما يبدأ التعارف بين الناس بالسؤال المفصلي المتخلف، الحاسم بين الحب والكره وهو سؤال "وش ترجع"؟

دمتم








أبو نوره غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 13-09-2009, 05:30 PM   #54 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أبو نوره
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 32784
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
العــــــــمـــــــــر : 00 سنة
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 7,808
عدد الـــنقــــــاط : 705
قوة التـرشيــــح : أبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to behold
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]


افتراضي رد: من أجمل المقالآت ..

 



كاتب اليوم

عيسى سوادي


حليمة بولند.. تصنّعك ممجوج!



ولأن لكل شيخ طريقته كما يقولون، فقد جددت المذيعة حليمة بولند كلمة "هيه" التي يقولها معلقو المباريات لتقولها بـ"دلع" لكل متصل ببرنامجها على mbc أي هكذا "هييييييييااااه"!
هذه الـ" هيييييييااااه" ادعت حليمة ذات مساء أنها أصبحت مشهورة، لدرجة أن زميلها في القناة مذيع برنامج "حروف وألوف" المذيع محمد الشهري، أصبح يقلدها "الحمد لله والشكر"!! ويبدو أن هذه "النصبة" لم ترق للشهري، فقال مازحا ضاربا من تحت الحزام ما معناه "اذهبوا للسحور ولا تتابعوا برنامج حليمة"! أمممممممم هنا ثارت ثائرة "ملكة جمال المذيعات العرب" - لا أعرف معيارا لعمليات التجميل - وأعلنت الحرب على الشهري! والطريف أن "الغيرة النسائية" لازمت المذيعة "المحترفة" فراحت على مدى أيام تُعَرِّض ببرنامج الشهري وتمتدح برنامجها، وتخلع عليه وعلى نفسها أجمل الصفات والألقاب، وأن جوائزها أفضل من سيارات الشهري! وأعلنت ولأول مرة أن طقم الألماس هذا بـ80 ألف ريال وذاك بـ130 ألف ريال، واستنفرت صديقاتها ومنهن "المطربة" أحلام، والفنانة أمل حجازي للاتصال بالبرنامج وإبداء الإعجاب به، ومهاجمة الآخر بطريقة غير مباشرة، وأخيرا يبدو أن عقلاءmbc تدخلوا لإنهاء هذه المهزلة التي قامت على حساب المشاهد! إذ إن الذي أرسل 400 sms حجب الاتصال به من أجل الاتصال بأحلام أو غيرها، ومشاركتهن في البرنامج، وبطلب من المذيعة طبعا، طالما تسحرن البارحة معاً!
أما تصنع حليمة في طريقة الحديث فإن له حكاية طويلة منذ أن كانت في "روتانا" ففي إحدى المرات "ومن زود التصنع" أرادت أن تقول "معاهم" أي معهم فقالت "مهاهم"، ليخيل إلي أنني أستمع إلى إحدى المتخلفات الإفريقيات العجائز بعد الحج في مكة المكرمة أو جدة!
لاحظت في برنامج حليمة الأخير أن بضع جمل تخرج سليمة دون تكلف، ولا أعلم إلى الآن لماذا مارست المذيعة وظلمت نفسها وأرهقت حبالها الصوتية بهذا التصنع الممجوج الذي أصبح صفة لها منذ أيام "أبي أبوي، أبي أمي، أبي زوجي"، في برنامج "صادوه"؟ كما أعلم أن من الصعب أن تغير حليمة هذا فقد أصبح إيقونة لها، وجواز سفر نحو النجومية، ولكن المطلوب فقط أن تخفف قدر الإمكان منه، لأن المشاهد والحمد لله ما يزال يستطيع التمييز بين التكلف والتصنع، وأن يكون المذيع على طبيعته، و"هييييييااااه" يا mbc.


ودمتم








أبو نوره غير متصل  
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2009, 07:10 AM   #55 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أبو نوره
 


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 32784
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
العــــــــمـــــــــر : 00 سنة
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :  Saudi
المشاركـــــــات : 7,808
عدد الـــنقــــــاط : 705
قوة التـرشيــــح : أبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to beholdأبو نوره is a splendid one to behold
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]


افتراضي رد: من أجمل المقالآت ..

 

على شارعين

الإمام المختلس أخطر من المجاهر!

خلف الحربي
إمام المسجد الذي اختلس تبرعات المحسنين وقام بعمليات نصب واحتيال تحت عناوين مختلفة مثل: (مشروع إفطار صائم) أو (مساعدة الأيتام واللقطاء) أو (بناء مسجد جديد) قام بعمل أخطر مليون مرة من (م.ع) الذي اتهم بالمجاهرة بالمعصية بعد ظهوره في إحدى القنوات الفضائية مستعرضا مغامراته العاطفية وعارضا خبراته الجنسية!.
يبدو (م.ع) رجلا في منتهى البراءة والطهارة إذا ما قورن بإمام المسجد المختلس!، لأن (م.ع) ارتدى ثوب الرذيلة الأسود وخرج على الناس مختالا به فصعقتهم وقاحته ولم ياخذوا وقتا طويلا في تمييز خطيئته وتصنيفها فهو (مجاهر) فعل ما فعل أمام الملايين، أما الإمام المختلس فقد ارتدى ثوب الفضيلة الأبيض وتسلل بين الناس مستغلا حبهم للإحسان وظنونهم الحسنة برجل يؤم المصلين فضرب ضربته وهو (مستتر) فسرق أموال الناس وحولها إلى حسابه البنكي، ولكن الله عز وجل شاء أن يفضحه في هذه الأيام المباركة رغم كل خططه المتقنة التي اعتمدت على تزوير القلب قبل تزوير الهيئة والأوراق!.
لقد تعامل هذا الإمام مع الدين وكأنه قناع سحري يخفي وراءه وجهه الحقيقي لذلك فإن وجوده في مجتمعنا هو أمر أشد خطورة من وجود 100 شخص على شاكلة (م.ع)، فهذا الإمام يسيء بشكل مباشر إلى صورة المتدينين في المجتمع لأنه يلبس لبوسهم وهو ليس منهم معتمدا على ثقة الناس بهذه الفئة، كما أن ما قام به يضر بالعمل الخيري ويهز مصداقيته مما قد يؤدي إلى تردد الكثير من المحسنين في تقديم الصدقات إلى المحتاجين والفقراء الموجودين في أحيائهم، وتبقى جريمته الكبرى أنه كان يسرق اللقمة من أفواه المساكين المعدمين دون خوف من الله.
لو ظهر 100 شخص على شاكلة (م.ع) لما شق علينا تمييز خطأهم ولتم اقتيادهم إلى المحاكمة بكل يسر لأنهم لا يرتدون أقنعة تخفي وجوههم البشعة، ولكن شخصا واحدا من نوعية الإمام المختلس قد تنطلي حيلته علينا لسنوات طويلة ــ وهو ما حدث بالفعل ــ ليس لأنه عبقري بل لأن الناس لا يتخيلون بأن رجلا يؤم المصلين ويذكر الله في الصباح والمساء يمكن أن يكون نصابا محترفا يستعطفهم لمساعدة بعض الأيتام واللقطاء ثم يعطيهم سندات مزورة طبع عليها شعار جمعية البر ورقم حسابه الشخصي!.
إذا ثبت فعلا أن الإمام المختلس قد قام بكل عمليات النصب والتزوير التي تسيء لمهنة الإمامة وتلحق ضررا كبيرا بالعمل الخيري ثم نجا بفعلته هذه من المحاكمة القضائية والملاحقة الصحافية والنقد الاجتماعي فإن علينا إعادة تعريف الخطأ الأساسي الذي ارتكبه (م.ع) حيث لن يكون وقتها المجاهرة بالمعصية... بل عدم ارتداء القناع!.








أبو نوره غير متصل  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:26 PM.



Powered by vBulletin

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0