الفنانات الخليجيات New Look
أحمد السلامي – الكويت
لم تبق في الساحة الفنية فنانة واحدة إلا وقامت بإجراء عملية تجميل بقصد الترقيع والتعديل والظهور بين الحين والآخر بـ New Look ، ولدينا فنانات يعترفن بذلك بكل صراحة وجرأة ويعتبرن أن ما يقومن به هو حرية شخصية ولا يجوز لأي شخص التدخل فيها، وبعضهن ينكرن ذلك ويصرن القول على أنهن لم يقمن بإجراء أي عملية جراحية بقصد التجميل أو التغيير وأن جمالهن طبيعي.
الفنانات المتواجدات في الساحة الفنية الكويتية سواء كنا كويتيات أو عربيات أغلبهن أجرين عمليات تجميل وظهرن بشكل مختلف عما كنا عليه في الماضي، ولو عدنا بتاريخ كل فنانة إلى الوراء سنوات قليلة لوجدنا ذلك صحيحاً حتى من تنكر وبكل بساطة كل ما علينا فعلة هو مشاهدة كل فنانة بالمسلسلات التي اشتركت فيها بداية ظهورها الفني ومقارنتها مع شكلها في الوقت الحالي لوجدنا أن الفرق كبير وشاسع.
ومن الفنانات اللواتي يعترفن بحقيقة إجراء عمليات التجميل هن شيماء علي ،منى عبدالمجيد، أحلام حسن، مها محمد، زهرة الخرجي ، سعاد علي، وإلهام الفضالة التي أنكرت ذلك في البداية وعادة وأكدته في ما بعد، وغيرهن كثيرات.
أما اللواتي يصرن على أنهن لم يقمن بإجراء عمليات تجميل فهن كثيرات ومن بينهن على سبيل المثال عبير أحمد، حليمة بولند، منى شداد، يلدا، شمس، نوال، زينب العسكري،زهرة عرفات، شيماء سبت وأيضاً هناك العديد من الفنانات التي لا تسعفني الذاكرة لتذكرهن.
ليست فقط عمليات التجميل وحدها المنتشرة في الوسط الفني بل حتى طريقة وضع الماكياج لدى بعض الفنانات والمذيعات تكون بشكل مبالغ فيه لدرجة أن المشاهد في الكثير من الأحيان يوجه انتقادات لاذعة عبر وسائل الإعلام للفنانات والإعلاميات اللواتي يبالغن بطريقة وضع الماكياج ، وبالتأكيد الفنانات اللواتي أجرين عمليات تجميل مكشوفات خاصة عندما تتكرم إحدى القنوات الفضائية بعرض مسلسل قديم نكتشف فيه الوجوه الحقيقية لفناناتنا مع بداية انطلاقتهن الفنية نحو النجومية وجلوسهن تحت رحمة مشرط الأطباء لغربلة وجوههن وإعادة رسم خارطة جديدة تظهر فيه الفنانة أو الإعلامية بشكل جديد ومختلف عما كانت عليه وعادة لا يتم إجراء عمليات التجميل إلا بعد أن ترتفع أرصدتهن بالبنوك وينقلب وضعهن المادي رأساً على عقب.
والحجة التي يتحججن بها الفنانات هي أن عمليات التجميل تهدف لتحسين أشكالهن و ظهورهن بين الحين والآخر بـ New Look ، حتى يحزن على رضا وإعجاب الجمهور وبنفس الوقت ليواكبن تطورات الموضة في الشرق الأوسط ، علماً بأن في بداية الأمر كانت الفنانات الخليجيات والعربيات يتوجهن للجمهورية اللبنانية لإجراء عمليات التجميل لكن بسبب ارتفاع أسعار العمليات هناك غيرن وجهتهن من لبنان إلى إيران التي استقطبت الفنانات بشكل كبير وأجرين هناك العمليات لأن الأسعار منخفضة وغير مكلفة وبالوقت ذاته يقمن بإجراء جولة سياحية في إيران إلى أن تدق الساعة ويعلن جراح التجميل عن الموعد النهائي للكشف عن نتيجة العملية النهائية.