ذلك القلب الصغير .. و .. الطيف البعيد
أفكار ....أحلام .... أمنيات
وقلب قد أحترق وذاب بمافيه من حنين و أشوق ....
قلب يرتعش كلما تذكرعيني محبوبه .... قلب خائف ووحيد ....
أحس الحب فذاب وحترق حتى أصبح رمادا للحب يتطير ....
هو قلب صغير عرف الحب مبكرا ....مبكرا جدا جدا ....مذ نعومة أظافرة ....
قلب صغيرا عرف الحب في سن صغير جدا ....
عرف الحب حينما رأئ ذلك الطيف البعيد لأول مرة في حياتة .....
عرف الحب وأحب .... وعشق وأغرم ....أصبح يحلم ويتمنى ....
ولكن ...
في أحد ألايام رحل الطيف البعيد وأبتعد .... رحل الطيف البعيد منذ زمن بعيد ....
رحل وترك ذلك القلب الصغير وحيدا ....فخمدت تلك النيران في صميم وأعماق ذلك القلب الصغير ....
وبعد مضي زمن على رحيله .... عاد ...عاد ... عاد ذلك الطيف البعيد ....
عاد ليذكر القلب الصغير بما كان في الماضي .... عاد ..عاد الطيف البعيد .... ليشعل لهيب ذلك الحب الحارق ....
وتلك ألاشواق الجارفة ....في أعماق ذلك القلب الصغير ....
في أعماق لك الصغير مازال حب الطيف البعيد يحيئ .... ومازال عشق ذلك الطيف في أعماق ذلك الصغير ينبض و يصرخ بأنه مازال موجود لم يرحل أبدا .... أبدا ....
ولكن ....
القلب الصغير لم يعد صغيرا .... فقد أصبح مع مرور كل ذلك الوقت قلب ناضجا وشابا ....
ولكنه ....
مازال يحمل في أعماقة حب ذلك الطيف البعيد .... ومازال الطبف البعيد ....بعيد جدا جدا .... عن يدي ذلك القلب الصغير ....
كبر القلب الصغير ومازال الطيف البعيد .... بعيدا جدا جدا ....
فهل سيقترب ذلك الطيف البعيد في يوم من ألايام ليلأمس أنامل ذلك القلب الصغير ؟!. ...
وهل سيكون للقلب الصغير مكان ولو صغيرا في أعماق ذلك الطيف البعيد ؟! ....
وهل أحس الطيف البعيد يوم ولو قليلا بلهيب ذلك القلب الصغير ؟! ....
هل .... و هل .... و هل ....
ويظل القلب الصغبر ... يحلم ويتمنى ... ويظل الطيف البعيد ... بعيدا جدا جدا ...عن يدي ذلك القلب الصغير ....
ولكن ....
لهيب الحب سيبقى مشتعلا في أعماق ذلك القلب الصغبر ... للأبد ....للأبد ...