همسه امل
اعتذر عن التاخير ولكني قرات موضوعكِ
بوم امس
وانا بحثت لكِ واتمنى انه يعجبكِ
***************************
******ده من جريده الغد:*******
أمهات على مقاعد الدراسة: إصرار على تحقيق الحلم القديم
نشر: 8/4/2008 الساعة .GMT+3 ) 00:25 a.m )
وفاء أبوطه
عمّان- رغم انشغالها لأكثر من عشرين عاما بحياتها الزوجية، لم تنس زينب(45عاما) حلمها بإكمال دراستها الجامعية.
وبدت هذه السيدة فرحة حين راحت تتحدث عن قرارها بإكمال تعليمها وتفهم زوجها للأمر, والدعم الذي تلقّته من أبنائها.
زينب واحدة من عشرات السيدات اللواتي دفعهن الإصرار إلى إكمال دراستهن التي توقفن عنها لأسباب مختلفة، على رأسها مسؤوليات الزواج والأعباء المادية.
وفي الوقت الذي يكمل فيه الأب دراسته لتحسين وضعه الوظيفي, تكمل الأم دراستها لأسباب عدة أبرزها تحقيق الذات وتأكيد الاستقلالية.
ورغم صعوبة التوفيق بين واجبات المنزل والدراسة, يؤكد الباحث الاجتماعي جلال الشباطات, عودة كثير من الأمهات لمقاعد الدراسة.
الشباطات يعزو ذلك إلى ازدياد الوعي الاجتماعي وإدراك المرأة لأهمية حملها شهادة جامعية تؤهلها لمواجهة وتحدي كافة الظروف الصعبة.
ويبين أن "التعليم بات مطلباً أساسياً، ومهماً سواء للرجل أو المرأة", وهذا بحسب رأيه يفسر اهتمام الأمهات بإكمال تعليمهن.
زينب,أم لأربعة أبناء, تؤكد ذلك. تقول "متطلبات الحياة تفرض على جميع أفراد الأسرة أن يكونوا متعلمين".
وزينب تتبع الحديث الشريف "اطلبوا العلم ولو في الصين", إذ سجلت في جامعة بعيدة عن منزلها, فهي تقطن في إربد وتدرس في عمّان.
ونظمت توفيق أوقات محاضراتها بحيث تكون ثلاثة أيام في الأسبوع, تقضيها في بيت ابنها الكبير المتزوج في عمّان.
"لا يهمني مقدار تعبي, المهم أن أحقق حلمي", تقول توفيق, طالبة السنة الثانية في كلية الآداب.
تضيف أنها لم تخطُ مثل هذه الخطوة إلاّ بعد أن كبر أبناؤها وتأكدت أنهم باتوا على مستوى المسؤولية، وليسوا بحاجة إلى متابعة حثيثة ومستمرة.
ولم يتوقف طموح توفيق عند هذا الحد، فهي تعتزم إكمال تعليمها وأخذ رسالتي الماجستير والدكتوراة.
الوضع الموسر لتوفيق لم يكن ذاته لدلال التي اضطرت لترك الدراسة وهي في السابعة عشرة، لتعود إليها في الخامسة والثلاثين بعد زواجها وإنجابها ثلاثة أطفال.
وفي حين تلقت توفيق الدعم من زوجها وأولادها, لم تتلق دلال أي دعم معنوي, ورفضت عائلتها في بادئ الأمر قرارها.
بيد أن إصرارها الشديد, أجبر زوجها على الرضوخ لرغبتها, لكنها بقيت تعاني من بعض المشاكل.
"زوجي ينزعج من خروجي في الصباح وتأخر عودتي أحيانا", تقول دلال التي لم تكمل دراستها في الصغر لأسباب مادية.
الشباطات يرى أن المسؤوليات والأعباء المطلوبة من الزوجة تصبح أكثر، مبينا "عدم تفهم كثير من الأزواج لسبب إكمال الزوجة تعليمها".
ويذهب إلى أن المطلوب من الزوج هو الدعم الكامل لزوجته وشريكة حياته، وتشجيعها على إكمال دراستها.
إلا أن دلال تتعرض لضغوطات كبيرة من زوجها, ورغم ذلك تحقق علامات جامعية تتراوح بين الجيد والجيد جدا في تخصص تربية الطفل.
تقول "زوجي لا يدرك أهمية هذا القرار في تحقيق ذاتي ويتهمني دائما بالتقصير".
في المقابل يبدي زوجها أبو طلال(40عاما) شيئا من التهكم لدى سؤاله عما إذا كانت دلال مقصرة في واجباتها المنزلية أم لا.
"شو الله جابرها, ليش تتعب حالها!", يقول أبو طلال مبتدئا حديثه عن تعليم زوجته في الكبر.
يقول إنه سمح لها بالتعليم لإصرارها على ذلك رغم عدم اقتناعه بهذه الخطوة, ولا يحب أن يناقش أكثر في الموضوع, بل يكتفي بهذا التصريح, وينصرف إلى عمله.
الشباطات يدعو العائلة إلى إعطاء الفرصة للأم والتخفيف عنها في تحمّل الأعباء المنزلية وتوفير الجو المناسب للدراسة.
ويؤكد أن "الكثير من الأبناء يشعرون بالفخر حينما يجلسون مع أمهاتهم على مقاعد الدراسة".
تهاني(33 عاما) لا تختلف كثيراً في طموحها عن زينب ودلال، غير أنها لا تملك الإمكانات المادية لإكمال تعليمها, فتعمل صباحا وتدرس مساء.
تهاني تعمل سكرتيرة في شركة خاصة لتمويل دراستها الجامعية بالانتساب, وتحاول قدر الإمكان التوفيق بين دراستها وعملها وواجباتها المنزلية.
ورغم كل الظروف التي مرت بها عندما كانت في مقتبل عمرها، وأجبِرت على قطع مسيرتها التعليمية، قررت أن تستأنف دراستها بعد أن تزوجت وأنجبت طفلين.
وكانت وفاة والد تهاني ومرض والدتها من أبرز الظروف التي أجبرتها على عدم إكمال تعليمها.
"رحب زوجي بالفكرة, رغم ظروفنا المادية الصعبة, فعرضت عليه فكرة عملي في الصباح لدفع الرسوم, فوافق بعد نقاشات مطوّلة", تقول تهاني مفسرة لجوءها للعمل الصباحي.
وترغب تهاني بعد إكمال دراستها في مساعدة زوجها في مصروف المنزل وتكاليف المعيشة.
الشباطات يعتقد "أن مساعدة الزوج في تحمل تكاليف المعيشة" سبب آخر مهم لإكمال المرأة دراستها بعد الزواج والإنجاب.
وعلى خلاف ذلك ترى اختصاصية علم النفس سهير الدويك أن "تحقيق الذات وتأكيد الاستقلالية" هما السببان الأبرز لإكمال الأمهات دراستهن.
وترى الدويك أن المرأة في بداية حياتها الزوجية تكون منشغلة في تربية الأطفال, فتنسى نفسها, إلى أن يكبر أولادها.
وتزيد "المرأة في هذا العمر تبدأ في إعادة تقييم حياتها, ورصد نقاط الضعف فيها, ويشتد غضبها حين ترى أن عمرها ضاع, ولم تحقق أحلامها".
وتفسر الفيومي حالة زينب التي قررت إكمال تعليمها بعد عشرين عاما من الزواج. تقول "كثيرات من النساء في هذا السن يفرحن بأن مسؤولياتهن قد قلت, فيبدأن في تأكيد ذواتهن من خلال التعليم وتوثيق علاقاتهن الاجتماعية".
وتذكر الفيومي حالات بعض الطالبات الجامعيات اللواتي يندفعن للزواج في سن مبكرة, فيقررن إكمال ما تبقى من سنوات الدراسة بعد الزواج, إلا أن الزوج قد يرفض ذلك, أو أن الحمل والإنجاب يمنعها من ذلك.
وتلفت الفيومي إلى أن هؤلاء الفتيات سيرغبن في إكمال دراستهن بعد أن يتقدم بهن العمر وتخف مسؤولياتهن في تربية الأطفال.
وتدعو إلى تشجيع الأمهات اللواتي يرغبن في إكمال تعليمهن, وتتفق مع الشباطات في أهمية الدعم المعنوي لهن وتقديم كافة التسهيلات لهن لتحقيق حلمهم القديم.
************************************************** ************
وده التعليقات:
________________________
انا الصراحة معجبة بالتعليقات وفعلا مبسوطة انه عنا هذه النظرة الايجابية تجاه التعليم
_____________________---
بصراحة في ناس عندهم طموح
وهادا طموح حلو مش غلط والله يوفق الجميع
----------------------------------------------
الدراسة حق مشروع للمراة في أي عمر كان
--------------------
انا سيدة كم اتمنى ان اكمل دراستي لم اوفق بالثانوية العامة واتمنى ان اعيد التوجيهي واكمل دراستي
انا عندي 5 اطفال ولازال حلمي ان ادرس وزوجي يشجعني دائما
ساحقق هذا الحلم حتى لو اخر يوم في عمري
----------------------
انا شاب زوجتي تدرس رغم انها انقطعت عن الدراسة عشر سنوات لتكمل دراستها الجامعية وانا افتخر بذلك لانها ستحقق شخصيتها ولن تشعر بالحرج مثل قبل امام الناس بانها غير متعلمه.وهذه الايام صعبة فلن يساعدها احد في عيشه لو اصابني مكروه.فلا اهلي ولا اهلها سيوفر لهاالحياة الكريمة التي يوفرها لها زوجها.لذا ستعتمد على نفسها وتعيل نفسها ولن تحتاج لاحد بعدي
--------------------
شكرا للجريدة لطرحها مواضيع اجتماعية مهمة وجميلة, المواضيع الاجتماعية قلما تطرح في الصحف مع أنها مهمة جدا, أما الغد فتطرحها بموضوعية وبأسلوب جميل.
--------------------
هناك كثير من الأمهات يدرسن بالانتساب أو حتى بالدراسة بانتظام, الله يعطيهم العافية والله تعب , الدراسة على كبر متعبة كتير خصوصا مع مسؤوليات البيت والأولاد اللي عمرها ما بتخلص.
-----------------
من زمان بتمنى انه حياتنا ما تخلص بس نتزوج
لكن ما كان في التشجيع والدافع الكافي
هيك فعلا الوحده بتعيد تفكير
الدبله مش اخر الحياة العلميه والعمليه
وياريت زي ما في قروض لربات البيوت
يصير في قروض عشان اكمال الدراسه الجامعيه
الدنيا مو قفت على لبس الدبله
---------------
أنا منتسبة لجامعة لكنني أجد صعوبة في التنسيق بين واجباتي المنزلية والجامعية, بصراحة أحيانا أقصر في المنزل فأضطر إلى إحضار خادمة.الأمر ليس سهل.
------------------
التعليم مهم جدا للكبير والصغير للرجال والسيدات , لذا على كل سيدة لم تتعلم في الصغر أن تكمل تعليمها وهذا ليس عيبا , ما أجمل أن تدرس المراة مع أولادها.
--------------------
ما اجمل الدراسة في جميع الأعمار , أنا أكملت دراستي بعد الزواج حتى يرتفع راتبي وبالفعل ارتفع كثيرا.
-----------
يسلمو كتير على هالمقال الحلو يا ست وفاء لاني انا حالياً طالبة بالجامعة الاردنية وموظفة وعندي طلفلة ولكن اوجه صعوبات كتيرة جدا مع زوجي بالنسبة لهذا الموضوع
واشجع جميع الامهات المثابرات المعطاءات ولكن اريد ان توضحوا لي بالنسبة للسيدة تهاني تقول انها تشتغل وتدرس بالانتساب ¿¿¿!!
كيف هذا وحالياًلا يوجد جامعات انتساب في الاردن اريد بس ان اعرف اي جامعة تدرس بها الست تهاني والله يوفقها ويوفق الجميع
-----------
("تهاني تعمل سكرتيرة في شركة خاصة لتمويل دراستها الجامعية بالانتساب")
اولا لايوجد تعلم بالانتساب حيث الغي هذا النظام منذ زمن اضف الى ذلك انه غير معترف به في الاردن .
اما بالنسبة لتهاني فكان بامكانها اكمال دراستها عن طريق نظام التعليم المفتوح والمتمثل في الاردن بالجامعة العربية المفتوحة حيث يوفر هذا النوع من التعليم عدة امور اهمها :
1- قلة تكاليف
2- امكانية الحضور الى الجامعة يوم واحد في الاسبوع حيث ان هذا الجامعة تفتح ابوابها للطلبة -اضافة الى باقي ايام الاسبوع - تفتح يوم السبت لتمكين ربات البيوت والعاملين من تكملة دراستهم دون التاثير على مجريات الاجندة اليومية المعتاده .
3- معترف بها كاجامعة وكانظام تدريسي ¡ ويمكن لخرجين هذا النوع من التعلم اكمال دراستهم العليا في باقي الجامعات الاردنية.
4- يسمح هذا النوع من التعليم لكل الشرائح من اكمال دراستهم بغض النظر عن اعمارهم واجناسهم وتحصيلهم السابق ( مع الخضوع لقرارات التعليم العالي ) .
5- امكانية اختيار التخصص حسب رغبة الطالب ¡ وقدرته على اختيار الاوقات التي تناسبه.
والحديث عن هذا الموضوع طويل جدا بحيث لا يمكننا تناوله في هذه الزاوية
وللاستزادهمن هذا الموضوع يمكن البحث عن نظام التعلم المفتوح على شبكة الانترنت
***************
ولي عوده اذا لقيت بحث اخر
تحيتي لكِ.