ما زلت يا هتشين متمسكة , ما ألومك كانت بينكم أيام حلوووة و الحب الأول
هو الذي يبقى مدة أطول من أي حب , لأن له رونقة الخاص فهو الأول و
المراكز الأولى لها طابع خاص في قلوب البشر ..........
جرى هذا الحوار في مطعم جمع بين الظراير .
هتشين : أعتذر على الأزعاج .
سام سون : لا بأس فلا يوجد لدي شيء .
هتشين : سأتحدث مباشرةً , لا تشوشي تفكير يان يونغ ,
أنا متأكدة أنكِ تعرفين بأنه مشوش , دعيه و شأنه الأمر صعب .
سام سون : يو هتشين .
هتشين : نعم .
سام سون : أنا لم أشوشه أبدًا , و أنتِ لا حق لديك لتخبريني بما أفعله
هتشين : لقد فكرت أنه من الأفضل أن أخبركِ بذلك شخصيًا .
سام سون : أمم , لعملك أنا لا أطمع بما ليس لي و لا أخذ شيئًا لغيري
أنما أن قرر أن يأتي ألي فسأقبل به
هتشين : نحن صديقتان .
سام سون تلعثمت ثم قالت : أنا صديقتك , لا أتذكر أنني صادقتكِ .
هتشين : قدمت من أمريكا و في رأسي هدف , ماذا أفعل لو أختفى هذا الهدف .
سام سون : أنتِ شابة , شابة و جميلة و غنية صح هاه و نحيفة جدً ايضًا
(النحف هو الي قاهرك يا شيخة روحي دبة بس مقبولة )
أسألي الجميع هنا أنتِ أفضل مني و أنا لست شااابة و لا جميلة و سمينة أيضًا .
ستحصلين على فرصٍ كثيرة أما أنا فلا , أشعر بأن يانغ يونغ , يانغ يونغ هو فرصتي
الأخيرة في هذه الدنيا
هتشين : لكن صحتكِ جيدة ,
(أشرقتيها خافت من العين )
سام سون : صحتي جيدة !
هتشين : يمكنكِ أن تأكلي و تشربي ما تريدين أتعرفين كم
من المؤلم أن لا تتمكني من الأكل أتمنى لو كنت سمينة مثلكِ
أريد أن تكون بشرتي صحية كبشرتك و حيوية أتمنى أن أكون كذلك .
سام سون : لا تتحدثي هكذا كي لا يظنون أنني أجعلكِ تبكين , و لا تظني
أنني يمكن أن أشفق عليك , لست لطيفة و لن أستسلم فقط لأنكِ مريضة
لنأخذ مباراة عادلة , أتركيه هو يقرر , (بعد هالكلام الجدي تقول )
أدفعي الفاتورة أنا مفلسة و عاطلة عن العمل هذه الأيام أنما لدي
ضمير طلبت أرخص الأنواع ,
اسمعي أنا حقًا أظن أن يانغ يونغ هو فرصتي الأخيرة .