السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تعمل الخير ...
وتنتظر الشكر ممن صنعت له المعروف ...
فلا تجد إلا الانتقاد...
وتلام ويُستهزأ بك...
ستشعر في داخلك بالدمار...
وتحس بأن معروفك قد رميته في البحر...
***
تفعل معروفا لشخص آخر ..
وتلقى منه السباب والشتم...
وتخاف أيضا أن يطردك...
ثم ترمي الخير الذي صنعته في البحر...
***
لقيت صغيرا جائعا...
فأطعمته...
ثم لفظ الطعام في وجهك..
وذهب.... فترمي ما صنعته في البحر
***
تقابل أرملة ...
تريدك أن تساعدها في إعالة أطفالها...
فتفرح لأنك ستعمل الخير...
فتشتكيك الى المحاكم بتهمة التعدي على
أملاكها..!
فرمي ماصنعته في البحر!!
***
اخواني ... أخواتي...
قضيتي ليست قضية اجتماعية فقط بل أيضا نفسية
يحس فيها الفرد بالإنكسار والألم, من شدة مايلاقيه...
قضيتي فيها أن يباع الشرف من أجل الخيانة..
قضيتي , قد جالت في خاطري كثيرا قبل طرحها..
لكن استحسنتها لأن الجميع يمر بهذا الموقف...
وحاولت أن أبذل أقصى جهدي في انتقاء أسلوبي في طرحها
في ليست قضية منقولة وإن سبق وأن ناقشتموها فلا بأس
****
عندما تعمل الخير , فتقابل بالإهانة والمذلة...؟
بماذا تحس أولا أنت أيها القارئ؟؟
لا أريد ردا واحدا فموقفكم ليس واحد
فلكل نفس ميول واتجاه...
ماهو انطباعك عندما ترى غيرك يهينك في ملكك
ويتعدى حدوده معك؟؟
بماذا تعتقد أن الشخص الآخر يفكر؟
هل به مرض نفسي أم عناد وإصرار؟
كيف تستطيع التعامل مع هذه الفئة؟؟
التي تجرف من خيرك وأموالك وفوق ذلك
تلقى السباب؟؟؟
أعطوني علاجا شافيا لهذه القضية .... فأنا في حيرة
أعلم أن الأجر من الله ولا أنتظر من الناس أجرا
ولكن نفس الإنسان ضعيفة هشة قابلة للإنكسار....؟
أتمنى أن تكونوا فهمتم المغزى من القضية ..... أنتظر نقاشكم حول الموضوع
مع العلم أنني أنا كاتبة هذا الموضوع وعرضت القضية للنقاش في منتدى فلم أجد تجاوبا من الأعضاء