لكل دعاء قصه..
دعاء
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
قصة الدعاء
روي ابن جرير عن ابن عباس قال أن أول ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم قال : يا محمد استعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .
دعاء
"بسم الله الرحمن الرحيم "
قصة الدعاء
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : أول ما كتب القلم بسم الله الرحمن الرحيم فإذا اكتتبتم كتاباً فاكتبوها أوله وهي مفتاح كل كتاب أنزل ولما نزل بها جبريل أعادها ثلاثة وقال هي لك ولأمتك فأمرهم أن لا يدعوها في شي من أمورهم فأني لم أدعها طرفة عين منذ نزلت على أبيك أدم .
وعن عبد الله ابن مسعود قال : كنا لا نعلم فصل مابين السورتين حتى نزلت بسم الله الرحمن الرحيم .
دعاء
أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
قصة الدعاء
كان ومن وجوده بني إسرائيل شيخ موسر مده الله في أسباب دنياه وبسط له نعمة الغني ورزقه ابناً وحيداً تنحدر اليه بعد موت أبيه كل هذه الثروة الواسعة ولكن بني عمومته نقموا عليه هذا المال إذ كانوا لا يجدون من قليل ولا كثير فتألبوا عليه فقتلوه ثم طالبوا قوماً آخرين بدمه فهبت عاصفة هوجاء وثارت ريح نكباء فلم يجد القوم ملجأ أمامهم إلا باب موسى عليه السلام يتحاكمون اليه ويلتمسون عنده إيضاح الخفاء
سأل موسى ربه فأمرهم أن يذبحوا بقره ويضربوه ببعضها فيحيا فيخبر بقاتله فقال الله تعالى { وأذ قتلتم نفساً فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون}
. فظنوا أن موسى يهزأ بهم ويسفه أحلامهم فراجعوه . فقال {أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين }
دعاء
أنا لله وان اليه راجعون
قصة الدعاء
كان من المسلمون الذين قاتلو في بدر وهم اربعة عشر رجلاً من المهاجرين سته وهم عبيده بن الحارث ابن عبد المطلب وعمير بن ابي وقاص الزهري وعمير بن عبد عمرو بن العاص ابن نضله بن عمرو وبن خزاعة ثم بني غبشان وعاقل بن البكير ومن بني سعد بن الحارث بن فهر رضي الله عنهم ومن الأنصار ثمانيه وهم سعد بن خيثمة،ومبشر ابن عبد ابن المنذر ، ويزيد قيس بن فسحم ، وعمير بن الحمام ، ورافع بن المعلى، وحارثه بن سرقه ، وعوف ، ومعاذ ابنا الحارث بن رفاعه بن سواد وهما بنا عفراء وهي أمهما رضي الله عنهم ؛ كان الناس يقولون لمن قتل في سبيل الله مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذاتها فأنزل الله تعالى { إنا لله وإنا اليه راجعون}
دعاء
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
قصة الدعاء
قد كان من الأعراب يجيئون الى موقف في الحج فيقولون اللهم اجعله عام غيث وعام حسن واعطنا ابلاً وغنماً وبقراً والجاه والغنى ولا يذكرون من أمر الآخرة شيئاً.
وورد عن ابن العباس رضي الله عنهما أن الآية نزلت في هذا الفريق من الناس في قوله تعالى {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق }
دعاء
حسبنا الله ونعم الوكيل
قصة الدعاء
كان المسلمون قد انتصروا في بدر وقد قتل بأيديهم أئمة الكفر ورؤساؤهم من قريش فرأس في قريش أبو سفيان بن حرب بعد ذهاب اشرافهم في بدر فأخذ يؤلب على المسلمين لأخذ الثأر وكانت القافلة التي تحمل متاجر قريش قد نجحت فلم تقع في ايدي المسلمين فتآمر المشركون على رصد ما فيها من أموال لحرب المسلمين .
وقد جمع أبو سفيان قرابة ثلاثة آلاف من قريش وأحلافهم وألا حابيش وخرج ولقي أبو سفيان بعض المشركين يردون الى المدينه
فقال : هل لك أن تبلغ محمداً رسالة وأوقر لك راحلتك زبيباً إذا أتيت الى مكه ؟
قال ك نعم
قال : أبلغ محمداً أنا قد جمعنا الكرة لنستأصله ونستأصل أصحابه.
فلما بلغهم قول
قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل
ولم يفت ذلك في عضدهم وأقاموا ثلاثة أيام ينتظرون ثم عرفوا أن المشركين أبعدوا في طريقتهم الى مكه منصرفين فعادوا إلى المدينه
لقوله تعالى { الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل }
دعاء
ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين
قصة الدعاء
أن فئه من الناس قالوا أنا نصارى فمنهم من يعرف حقيقة دين النصارى فلا يستكبرون على الحق حين يتبين لهم وإذا سمع هؤلاء النصارى ما انزل إلى الرسول من القران ترى أعينهم تفيض دموعها لشدة خشيتهم ورقة قلوبهم لانهم عرفوا بعض الحق مما اوحينا به اليك .
قال ابن عباس رضي الله عنهما أن النجاشي ملك الحبشه وأصحابه ذلك لما قرأ عليهم جعفر بن ابي طالب من سورة مريم قال فما زالوا يبكون حتى فرغ جعفر من القراءة : { وإذا سمعوا ما انزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق }
دعاء
ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين
قصة الدعاء
جعل الله سبحانه وتعالى بين الجنه والنار حاجزاً باطنه رحمه وظاهره من قبله عذاب يقف في أعلى ذلك السور جماعه من الناس يشرفون على آهل النار من جهة ويشرفون على آهل الجنه من جهة آخرى وهؤلاء الجماعه هم ناس لم ترجح سيئاتهم على حسناتهم ولم ترجح حسناتهم على سيئاتهم فتجاوزت بهم حسناتهم النار وقصرت بهم سيئاتهم عن الجنه فلم يبت في أمورهم ابتداء ليكونوا من آهل الجنه أو من آهل النار وبعد حين من الوقت يغفر الله لهم ويدخلهم الجنه بعد أن يروا العذاب بأعينهم فإذا اتجهت أبصارهم نحو أهل النار أفزعهم ماهم فيه من هول وما يقاسونه من عذاب فيسالوا الله ألا يجعلهم من هؤلاء الناس فيقول الله تعالى : { وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين }
رومنسيه منسيه