توجيهات نبوية في تربية الأولاد
مسؤولية الأب عن أولاده والتحذير من التفريط في ذلك:
قال الله تعالى:(يأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة) وقال تعالى:(إنما أمولكم وأولدكم فتنة).
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته ، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته . متفق عليه:ــ.
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:مامن عبد يسترعيه الله رعيتة ،يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة. أخرجه مسلم:ــ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلامن ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوله. أخرجه مسلم:ــ.
الشرح:
الأولاد أمانة في عنق أبيهم، وتربيتهم مسؤوليته، وهم رعيته وهومسؤول عنهم، يجب عليه أن ينصح لهم وأن يجعل إصلاحهم وتربيتهم كما يريد الله شغله الشاغل وعمله الأول، ولايكتفي من ذلك بتوفير الطعام والشراب والملبس وينشغل عنهم بأعماله الدنيوية ويهملهم، فإن فعل ذلك فإنه غالباً يندم ويتحسر في الدنيا إذا كبروا وفي الآخرة إذا سئل عن تضييع الأمانة فيهم.
الفوائد:
1ــ أن الأولاد رعية الأب وهومسؤول عن تربيتهم.
2ــ خطورة إهمال تربية الأولاد وضرره في الدنيا والآخرة.
3ــ فضل تربية الأولاد التربية الصالحة، وأن ذلك مما ينفع آباءهم بعد الموت.....