( 2 )
خرجت الممرضة من الغرفة سالها عن ليال همست له انها داخل..استغرب..دخل وراها بهدوء بعد مالبس الاشياء اللي لازم يلبسها عشان المريض لا يتعب اكثر...دخل بهدوء كانت ليال قاعده على ركبتها وهي تمسك يد جدها ويدها التانية تمسح على راسه كانت هادئة وصوت انين صوت حزين صوت اليم..
صوت كله خوف..كانت ترتجف...كانت ليال في قلبها تكلم جدها...كانت يده باردة...وجهه ابيض...تعبان..كان على اخر ايامه..بدأت ليال تتسوعب الموقف..بس ما تبي تستسلم..مازالت تتأمل انه يرجع..ويتعافا...مسكت بيده..
وهي تكلمه وتبكي..وقف حسام وراها وقف بمكانه لمن سمعها تتكلم بصوت واطي..قربت
ليال من جدها وهي تبكي وتسمح على راسه وتكلمه بصوت مكسور حزين اليم... : جدي..قوم..ردي لي..لاتروح..تذكر..تذكر طلعاتنا لبحر...تذكر واحنا نصيد السمك...انت
تحب السمك .. تعال انا اسويلك احلا سمك..ابتسمت ليال تذكرت موقف معه ورجعت
تبكي...جدي لاتروح..ارجوك لاتروح..خليك وياي..بكرة اتزوج وتكون جنبي..
معاي انت اللي توديني ليه..خليك وياي...ابيك انت اللي تسمي ولدي..انت اللي تمسكه وتربيه مثل ماربتيني..جدي..لاتروح..
مين بتخليني اقتربت منه وبصوت عتاب وألم وهي تعرف انه مايسمعها : لمين تخليني مو انت وعدتني انك بتفضل وياي ..
ليش تروح الحين.. لاترووووح لاتررووووووح حطت راسها على صدره وصارت تبكي بصوت وبحرقة حست بيد جدها وهو يمسكها بقوة رفعت راسها من على صدره وطالعته...ابتسم..
حست ليال بتوقف نبض جدها..سمعت صوت الجهاز يعلن موت الجد...تجننت ليال هي في مكانها...فقد شعرت بأمل عندما ابتسم وفجاة راح..شلون راح لا ما راح اكيد ماراح الجهاز كذاب جدي لسا عايش جدي ما يسبني..
صارت مفجوعة وهي تطالع جدها وتطالع الجهاز بسرعة نظرت الى حسام وكانها تستنجده...رجعت تطالع بجدها وهي ماهي مصدقة وفجاة انهزت المستشفى بصرخة ليال ... اه من قلبها خرجتها .. خوف الم حزن وضياع..
.بدأت حياة الوحدة من اعلن جدها الرحيل..راح وتركها للحياة واهي لساتها ببداية الحياة..تحتاجه تحتاجه بقربها لسا تحس نفسها طفله تبي تنام بحضنة تبيه..ماتعيش بدونه جدها ابوها امها كل دنيتها..لمين تروح مع مين تعيش ما تقدر تعيش بدونه...صرخت صرخة استسلام للحزن استسلمت لبحر الألم...
رمت نفسها بحضنه وهي تبوسه بكل مكان .. وهي تبكي .. وترجف وتناديه..تهزه...يمكن يقوم...يمكن يصير شي اكيد ما مات لا جدي ما يروح ويسيبني اهو قالي اهو وعدني انه يبقا وياي...تبعد نفسها عنه وترجع ترمي نفسها من تاني..
تبيه يقوم تهزه تبوسه تعاتبه .. جدي لاتروح..لاتخليني..لحالي....تقدم حسام عشان يبعدها عن جدها بس اهي كانت متعلقه فيه بقوة...جو الممرضات يبعدوها بس اهي فضلت ماسكة فيه .. مسكت بملابسه بقوة...وضمت يده بقوة...صاروا يبدعدوها عنه وهي تبكي وتصرخ بالاهات...محد حيحس بيها بالوحدة اللي راح تعيشها...
ايش تسوي من بعده من لها غيره راح تضيييييع راح تنتهي حياتها.. لا مايروح مايروح.. جروها بقوة .. بس ليال استسلمت وصارت تطالع جدها وهم يخرجوها ويجروها من ظهرها ويبعدوها عنه..صارت تطالعه بنظرات عتاب .. وداع...حزن..وألم...تطالع تودعه...تحاول انها تحفظ ملامحه عشان ماتنساها..خلاص جدها راح..وراح ولا عمره بيرجع...
اخرجوجها من الغرفة واخذوا جدها اخذوها قدامها وهو مغطى كله .. مر السرير من قدامها....جلست ليال على الكرسي وهي تبكي باستسلام والخوف في كل جسمها...
وين اروح الحين...صارت تطالع وهم ياخذون جدها لين ما اختفى من عيونها...جلس جنبها حسام مو عارف ايش يقول.. خلاص..جدها راح...ايش يقول..بس لازم يقول اي شي..خايف من ردة فعل ليال ايش بتسوي لو تكلم اكيد تضربه ولا بتقلب الدنيا عليه..يمكن تعصب او مادري بس لازم اتكلم..
مسك حسام بيد ليال..كانت جالسة وهي ضامه نفسها وحاطه يدها على فمها وهي تعض اصبعها من الخوف والدموع تنزل من عيونها..ما أكلت من ايام .. تغيرت تغير لون وجها مصفر..وتحت يعونها السواد...
حسام بصوت حزين مو مسموع : ليال ...
ماطالعت ليال فيه ظلت تطالع الباب اللي خرج منه جدها..
حسام : ليال...الموت حق علينا كلنا...لاتسوي بنفسك كدا...
كانت تاكل في اظافرها اكثر وهي ترجف ..
سكت حسام شوي لان ليال ما عطته وجه .. طالع حسام بالارض ورجع مسك بيدها :
ليال..انا بكون معاك مارح اسيبك...صدقيني..
طالعت ليال فيه نظرة غضب : مثل ما قال جدي...وتروح وتسيبني..
تقدم حسام حس ان في امل ليال تهدأ...تقدم وعدل جلسته وتكلم بجدية وبهدوء :
ليال..جدك مو بيده الموت ولا الحياة..جدك سوالك كل اللي يقدر عليه...جدك يوم سابك..كان مطمن عليك معاي..انا ما حسيبك انا بكون وياك انت لا تزعلين حالك وخلاص كلنا بيجي يوم ونموت..الحين جدك كل اللي يبي انك تكملين حياتك وماتوقفين نفسك هنا..
كانت ليال تسمع كلامه دون اي تعابير..وجهها لايدل على اي شي بروود تام نزلت دمعه من عينها مسحتها بيدها وهي تبستم ابتسامة كلها يأس وحزن وقامت من جنبه ومشيت من عنده من دون ما تتكلم..
وقف حسام وشافها وهي تمشي بكل برود تمشي وكانها ثقل على نفسها..صار يمشي وراها من دون لاتنتبه عشان لاتسوي فيه شي او في نفسها ظل وراها لين ما تطمن انها رجعت للبيت...
وراح اهو على بيته..دخل على بيته والدنيا مقلوبة في راسه..اخته مي..جات ركض عليه لها ايام ماتشوفه وحالته كانت صعبه...دخل حسام وهو يترنح..جلس على الكنبه..جاته مي..
مي : حسام اشبك..
نظر حسام وهو يمسح دمعته كانت اول مرة تشوف مي دموع اخوها رغم كل اللي مرو بيه حسام : .......
جلست مي جنبه وهي خايفة عليه كانت مي عمرها 9 سنين..مو اكثر..بس كانت تحب اخوها حب.. حتى اهو مي كل دنيته ماله غيرها امه توفت يوم ولدت مي وابوه مات بسكته قلبيه كان عمر مي وقتها سنتين وعاش عند عمه .. كان عمهم صاحب مناصب عالية ..
وكان غني بس انه في الوقت نفسه بخيل على حسام واخته .. كان حسام يدرس و يشتغل في الوقت عشان يدفع لعمه نفقه سكنه في المنزل وكان اهو اللي يجيب الاكل لاخته ومسؤول عنها ..
واذا تاخر بالعمل او بدفع الفلوس او ماكان عنده يضربه لين تحمر رجوله ويصير اثر بجسمه.. وفي بعض الاوقات كان يضربه من دون اي سبب كان عمه يحقد على ابوه لاسباب ما يعرفها حسام لان عمه كان دايما يسب ابو حسام قدامه ..
ماكان في احد يعرف بمعاناة حسام غير ليال وكانت في بعض الاحيان تعطيه الفلوس او تجيب معاها الأكل له ولاخته.....لين مات عمه بعد ما انتقل حسام ومي لعنده بمدة بسيطه بس بعد ما تعقد حسام وصار يكره كل الناس....ورث حسام عمه لانه ماكان متزوج
طالع حسام بمي وهي شوي وتبكي عليه..
حسام : جد ليال مات..
مي ما صدقت الخبر..اولا هي صغيرة على صدمه مثل دي وغير كدا اهي تعرفه تذكر مواقف معاه..لمن كانوا يروحوا شوي لعند ليال..صارت تبكي مي..
حضنها حسام وهو يتذكر ليال اذا هذي بكت عليه كيف انت .. اكيد بتفتقديه ايش هي حالتك الحين..
ليال..دخلت البيت..ظلت واقفة عند الباب وتطالع البيت كان البيت كبير اول مرة تحس انه مظلم هذا البيت اللي تربت فيه اللي بكل ركن فيه ريحت جدها...جلست واقفة بمكانها والدموع من عيونها تنزل واهي واقفة مستسلمة تطالع الدرج..
تتخيل جدها وهو ينزل منه يسلم عيله زاد البكا وصارت تبكي بصوت..حطت ايدها على فمها ماتبي تبكي خلاص بس ماتقدر غصب عنها..هني كل شي فيه ريحة جدها فيه ذكرها..صارت تمشي بالبيت بهدوء..دخل على غرفة جدها..المكتب للي اهو يقعد اغلب وقته فيه وقفت قدام الباب ترددت كثير تدخل ولا لأ مسكت الباب.
.وظلت واقفة والدموع تنزل وقلبها يحترق اول مرة ادخل وما ألقاه فيها..اااااه ابي ادخل..ابي ادخل والاقك تخيلت لو انها تتدخل وتقاه قاعد ليش لأ يمكن ابتسمت يمكن يكون موجود فتحت الباب بهدوء حست بريحة جدها حست بشي غريب انفاسه صوته ضحكاته جات صورته ببالها..غمضت عيونها وقفت شوي بمكانها وهي تشم ريحته وتتنفس بهدوء...وفتحتت الباب.. وقفت بمحالها وهي تراقب المكتب..
كانت تتتمنى تشوفه فتحت الباب على امل انها تلاقيه بس ماكان موجود مثل ما اهي تبي..وقف بمكانها عند الباب وبدأت تبكي بصوت مشيت بهدوء وهي تمر يدها على الطاولة وتلمس اغراضه بهدوء..فتحت الدفتر..شمت ريحة جدها صارت تبكي .. جدي وينك..وين رحت...خذني معاك..لاتخليني اعيش بعذاب من دونك..لاتخليني ..
صارت تبكي وهي تحضن صورت جدها الي كانت على المكتب..وقعدت على الارض وهي تصرخ باسمه..
جدي وييييييييييينك...ااااااااااااااااااااه لاترررروووووح لاتسيبني...
رمت الصورة على جنب وراحت على الكرسي كانت جالسة على ركبته وحطت راسها على
الكرسي وصارت تصرخ اكثر .... : جدييييييي ابيك وياي لاتروح.
دخل احمد و الخدم التانين بسرعة وشالوها .. بس هالمرة كانت ليال مستسلمة لهم... اخذوها على غرفتها وحطوها على السرير صارت تبكي وتشهق...وتتكلم بصوت واطي وانين محد كان فاههم ايش تقول..بس اهي كانت تتلكم ويا جدها تشتكي له..تناديه يمكن يحن يمكن يرد...
اهو روحه معاه تحس بيه جنبها تحس بصوته..كان الخدم حلوها يكلموها..بس ماكنت تحس باحد تطالع فيهم ماتقدر تسمع ايش يقولوا كانت بس تشوف وجههم وهم يتكلموا..بس ماتسمع شي..
ظلت بالغرفة وهي سكاته وتطالع الباب..يمكن يدخل جدها..كل تفكيرها ان جدها بيرجع ما مات..احمد اتصل بحسام على طول من اول ما بدات ليال ببكاء والصراخ..وصل حسام بعد ساعه تقريبا....دخل على الغرفة بقوة..كانت ليال تطالع الباب انفجعت شوي بس ماطالعت فيه ظلت تطالع الباب اللي تسكر بهدووء...
جلس حسام جنبها على السرير ما كانت تبكي بس عيونها متورمة من البكاء ووجها تعبان..مسك يدها بس ليال ما طالعت فيه ولا كأن احد موجود...سكت حسام..
ورجع تكلم بهدوء .. : ليال مايصير اللي تسويه بنفسك..لازم تكوني اقوى من كدا..اعرفك
قوية....سكت شوي ورحع تكلم بعصبية خفيفة : اساسا جدك ما يبيك تكونين كدا لازم انت تقومي .. وتعيشي حياتك..مثل اول واحسن..كلنا نبيك معانا كلنا نحبك ومانبيك تسوي بروحك كدا.
شعرت ليال بهدوء من كلام حسام هدأت قليلا وبعد دقايق من كلامه طالعت فيه وظلت تطالع بعيونه وهي تبكي...
حسام ما قدر يشوفها شذي كان شكلها وهي تبكي يحزن عيونها كلها خوف واستسلام. حضنها..وسمعها تتكلم ماقدر يفهم ايش تقول..بعدها عن صدره ومسكها من كتفها..ايش تقولي..؟؟؟
ليال يصوت خايف وهي ترجف وتطالع الارض وتشهق وهي تتكلم : خلييك معاي اليوم..نام عندي لاتخليني لوحدي..
سكت حسام وتنهد...كان براسه مي..وين يوديها اهي لوحدها بس ماعليه اوديها عند منى .. منى كانت صحبة ليال وحسام وراح تبان بالقصة بعدين..
غمض عيونه..وقالها بصوت كله حنان : ما طلبتي شي .. حنام معاك بس ابتسمي..
كان طلب حسام صعب على ليال..رغم انه مجرد ابتسامة بس ما تقدر ماتقدر ..
ارتاحت بعد ما سمعت كلام حسام وحطت راسها على السرير ونامت ...
اتصل حسام بمنى عشان تمر وتاخذ مي معاها..قعد اهو بغرفة تانية..كان يحب لو ينام معاها بنفس الغرفة بس حس ان احسن ينام بغرفة تانية..ظل هو سهران مع ليال وهي نايمة..جلس يطالعها ويتامل ملامحها..حس انه يبي يقلها احبك..
حس اني اللي صار لجدها قربه منها صار يحس انها مثل زوجته غاليه عليه اكثر من نفسه....جلس يلعب لها بشعرها وهو جالس على الكرسي جنب السرير وتحركت اهي فجاة وابتسمت...
حس براحة لمن شافها تبتسم..حتى لو ماهي بوعيها بس انها مرتاحه بنومها...ارتاح شوي وقام عشان ينام لان الوقت تاخر..دخل غرفته وساب باب الغرفة مفتوح وباب غرفة ليال مفتوح عشان لو صحيت ما تخاف ويحس بها على طول..انسدح على السرير ولا هي ثواني إلا ونام اول ليلة ينامها بهدوء من يوم مادخل ماجد المستشفى....
مشيت الايام وظلت ليال على حالتها وكل مرة تتحسن اكثر كانت تعيش على المهدئات بالقوة تاكل...ضعفت كثثيييير...تغير كل شي فيها ماصارت تضحك كل وقتها بالسرير والدمعه بخدها...كان حسام يهديها يحاول يخرجها من البيت بس اهي ترفض... اما هتان فكان مايدري بشي من يوم سفره ولمن يتصل بها يلاقي جوالها مقفل ولمن اتصل بالبيت ليال ماترضا تكلم اي احد يتصل بها..وصله الخبرمن حسام بعد 3 شهور من موت الجد...
مرت 3 شهور على ليال وكانها 3 سنين كانت ليال تتحسن يوم عن يوم...وحسام كل يوم يرتاح اكثر...رجع حسام ينام ببيته عادي بس يجيها من يوم ما يصحا وما يتركها لين ما تنام...بدات ليال تتاقلم مع الحياة رغم انها تتذكره ماتقدر تنساه كل ما مشيت بالبيت بس صار الحزن بقلبها والدمعه ملت من عينها...صارت تعيش من دون اي هدف..ماتدري ايش تسوي..الحين وين تروح ترجع لبلدهم ولا تكمل هنا..والشركات مين يمسكاها واهي ايش مصيرها اسئلة كثيرة وحيرة..حست انها ضاعت من موت جدها انتهت ..
كان اهو اللي يحميها ويدلها على طريقها اهو اللي يساعدها باختيار هدفها كل شي وياه ..تقوم كل يوم تفكر ايش تلبس تتذكر جدها كان اهو اللي يختار لها لمن تحتار بالملابس .. ايش صار كيف اختفى فجاة من دون ما يقلي.. وفي يوم بعد 4 شهور ونص من موت جدها كان حسام جالس مع ليال في طاولة الفطور..وجاء الخادم بجريدة الصباح فأخذها حسام واخذ يقلب صفحتها و لمح أعلان عن رحلة بحرية في سفينة ضخمة لمدة أسبوع...
خطرت بباله فكرة ان يحجز له و ليال في هذه الرحلة يمكن تتحسن حالتها اكثر..خصوصا ان الجو دي الايام كان حلو كان وقتها ربيع والدنيا فله يعني...ستئذن من ليال وبسرعة راح لعند عنوان المكتب اللي كاتب الاعلان.. دخل حسام وبيده الجريده...كان المكان فخم وكبير وباين عليها انها رحلة خطيرة...دخل حسام وهو يتامل كل خير..
حسام : لو سمحت فين اقدر احجز للرحلة..
.......: تفضل معي هنا
جلس حسام واخذ يسمع لكلام الرجال
.......: عندنا عروض لهذه الرحلة..لان السفينة مكونة من 16 طابق..والطابق الاخير فيه المسابح وملاعب التنس وكرة السلة..والطابق ماقبل الاخير فيه المطاعم..وهناك انوع من المطعام المتنوعة مطاعم صينية و مطاعم هندية ومطاعم ايطالية ومطاعم عالمية..أما بالنسبة الى درجات الغرف والنزلاء..فحنا عندنا 7 درجات..الاولى والثانية تكون في الطوابق السفلى والغرفة مكونة من سريين وحمام فقط..اما الثالث والرابع فهناك الغرف
اللي من سريرن وهناك اللي من سرير مزدوج مع شباك يطل على المحيط مباشرة اما الدرجة السادسة والسابعة فانها اوسع من الرابعة والثالثة وفيها بلكونة واسعة مطلة على المحيط بس طبعا تفرق السادسة عن السابعه في شي بسيط مثلا وسع الغرفة والعروض
اللي تمتلكها الغرفة..لان لكل غرفة كبونات وخصومات للاسواق تخلتف كل درجة عن التانية يعني السابعة المطاعم كلها مجانية اما السادسة فالمطاعم العالمية راح تكون خارجه عن العرض ..
حسام عجبه الموضوع وهو يفكر بحماس : مممم شيء حلو والله..بس قلي الرحلة لفين حتكون
.......: حنوقف في 4 مدن وفي السفينه راح يفهموكم عن كل شي بالنسبة للرحلات..صدقني انها رحلة خطيرة..لاتفوتها على نفسك..!!
حسام : طيب ابغا احجز لشخصين في الدرجة السابعة <<هي تستحق اكثر
.........: طب في عرض خاص لهذه الدرجة تذكرة مجانية لشخص ثالث طبعا حتزيد لك غرفة يعني تصير غرفتين...
انبسط حسام من العرض و خرج حسام من المكان..وفي يده 3 تذاكر..كل تفكيره لمين الثالثة مين ياخذها..انا ما ابي احد معانا ابي انا واهي حسيت انها قربت مني اخر فترة وخلاص مابقي شي إلا واعترف لها بحبي واكيد اهي راح تحبني...بس لازم اعطي الثالثة لاحد
فكر يعطيها لمنى منى فله وتحب الهيصة وهي تعرف بحبه ل ليال فراح تخليهم لوحدهم وتساعده..بس بسرعة تذكر انها تزوجت من هاشم خطيبها من شهر وما يقدر يفتح معاها الموضوع اهي تحب هاشم مرة وماتوقع راح ترضا تسيبه اسبوع عشاني..ما لاقا إلا انه يسيب موضوع اختيار التذكرة الثالثة ل ليال..اهي تختار..
راح حسام من بعدها على شغله ويوم خلص اتصل في ليال لقاها نايمة راح على بيته على طول..واول ماصحي راح لبيت ليال بس انه تاخر لانه نسي وين حط التذكر بالسيارة واخذ وقت لين لقاها.. ويوم دخل لبيت ليال ما لقى إلا وليال في حضنه تبكي ..
انفجع حسام .. فضل بمكانه ما حضنها واقف مفجوع : لياال اشبك ..؟؟ ايش حصل..
رفعت ليال نفسها من حضن حسام وطالعته بنظرات خوف وعتاب وهي تصرخ
: ليش تاخرت ..؟؟؟
واخذت تضرب بيدها على صدره
مسك حسام بكتفها استغرب حسام وعصب : اهدئ ما اتاخرت غير ..
صرخت ليال : ساعة .. ساعة كاملة..وطت راسها وبدت تبكي ورجعت تكلمت بصوت مكسور حسبتك طفشت ومارح تصير تجي لي كل يوم ..اخذت نفس عميق..حسيت بالوحدة البيت كبير وصرت اتذكر جدي صرت اشوف جدي في كل مكان..
لمن كنت تجيني كل يوم كنت تلهيني اني افكر بجدي .. بس اليوم صارت تبكي ورمت نفسها تاني بحضنه .. حسام لا تسيبني .. انا محتاجتلك
تفاجأ حسام من كلام ليال .. وتلعثم في الكلام حاول يغير الموضوع بعدت ليال عنه وصارت تطالعه حسام : لل ليال عندي لك خبر حلو..
ابتسمت ليال كان شكله خجلان ومنحرج وهي تطالع بشوق تنتظر الخبر الحلو
حسام : تفضلي طلع ال 3 بطاقات
ليال : ايش دا..؟؟
حسام اخذ يمشي في ارجاء البيت وهو يتكلم بكل فخر ويأشر بيده ويمسك اثاث البيت : هذه 3 بطاقات..وحدة لي ووحدة لك ووحدة لاي شخص تبغي رحلة بحرية لمدة 7 ايام .. في سفينة كبيررررة لف ظهره بحركة سريعه
وتكلم بحماس : مرة حتعجبك انا اعارف حتعجبك مافي كلام...قرب منها وصار ياشر لها بيده ويتوسل : ارجووووك لا تقولي لا
ليال : هههههه طيب..بس مين الشخص الثالث..؟؟
حسام : مم مادري فكرت بمنى بس انها توها تزوجت فقلت اسيب الموضوع ليك انت اختار من تبغي
ليال : ايش رايك السيد احمد مسكين تعب كثير معايا..
حسام : والله فكرة ..
واخذهم الكلام في تلك الرحلة واخذ حسام يوصف وبكل حماس السفينة....وقاطع حديثهم دخول شخص ما تتوقع ليال انها تشوفه من تاني.. جا بحياتها فجاة واختفا فجاة والحين رجع بعد ما صار اللي صار..
وقف هتان في وسط الصالة كانت الصالة بدور الارضي الصالة جدرانها زجاج يطل على الحديقة والوان الصالة كانت هادية ليال غيرت لاثاث قبل 3 اسابيع حست انها لو غيرت الاثاث بترتاح كثير بس مو كل شي تقريبا غيرت الالوان ترتيب الغرف بس غرفة جدها وغرفة مكتبه ما مسكتهم ولا دخلتهم من مدة اساسا الجناح اللي فيها غرفة جدها ما كانت تروح لعنده
وقفت هتان في وسط بين الصالتين كانت الصالة كبيرة ومقسومة وبالنص فيه طاولة عليه مزهرية ورد كبيرة والورد طبيعي الوانه هادئة .. كان شكله مثل اول مرة تشوفه فيه تغير كثير .. مادري ايش اللي تغير بس تغير...
صار غير الحزن زاد يبعونه يمكن شفقه ل حال ليال واليل صار لها هو جاه خبر على حالتها وانها على المهدئات بس لا هتان تغير.. يمكن كسرت خاطره وجا الحين..لا بس هتان متغير حيل..ظل واقف بمكانه وحاط يده على الطاولة وبصوت حزين وندم وخوف بصوته المبحوح : كيف حالك ليال..؟؟
اقترب هتان منها بهدوء متجاهلاً حسام..
هتان : كيفك ليال...؟؟
نظرت اليه نظرة لا كلام فيها..
اقترب منها اكثر ومد يده لها وقفت ليال وسلمت عليه بدون اي تعابير..
هتان : انا ادري بكل اللي صارلك وادري ان بقلبك عتاب بس صدقيني كنت معاك وحاسس بيك والله العالم ان النوم ما شفته من اول ماعرفت الخبر ليال انا لو تدري ايش صار فيني راح تسامحيني......
وضعت ليال يدها في فمه لتسكته ونظرت الى الارض نظرت انكسار ويأس نزلت دمعه غصبا عنها مسحتها بسرعة : خلاص الي صار صار ان كنت معايا ولا بعيد فجدي راح ولا راح يرجع .. دحين...انا ابغا انسى اللي صار فارجوك لاتذكرني..رفعت راسها ومسحت الدموع اللي نزلت من عينها دون ان تشعر طالعت بحسام وهي تبتسم الفضل كله لحسام...
وقف معايا وكان اقرب لي من نفسي..والله لو انه اخويا مكان سوا مثل ما سوا...وانا لو ايش ما اعمل له مارح اقدر اشكره...
ابستم حسام فكلام ليال أطفا النار اللي اشتعلت من هتان وتجاهله له...رجعت تطالع ب هتان وهي تمسك يدها : شكرا لاهتمامك الحين ورجعتك..
كان هتان مصدوم ليال تغيرت تغيرت..صارت جدييييه وكلامها على القد وين ديك المجنونه المتهورة اللي كل شي تسويه واي شي تتكلم فيه..كان مصدوم من ملامحها الحزينة وابتسامتها الذبلانة..تنهد خفيف وهو يفكر بحالها وبايش تحس الحين اكيد انها تعبانه..انا حاس بيك .. حاس لاني مثلك..قاطع تفكيره وشروده صوت ليال
ليال : اليوم كلنا نتغداء مع بعض..
هتان : والله فكرة .. خصوصا انكم وحشتوني..
حسام : انا مارح ..
وقفت ليال بكل حماس وصات تتريق وتقلد حسام : انا مارح اقدر اعذروني والله مشغول مرة تانية ماعرف ايش .. خلاص حفظنا اعذارك شوفلك شي تاني...
حسام : ههههههههههههههههههههههههههههه
ليال : وي اشبك..؟؟
قام حسام وهو يضحك على ليال وقرب منها ويتكلم بصوت يتريق فيه على ليال: غلطتي هالمرة انا كنت ابغا اقول انا مارح ارضى نتغداء غير برة الفيلا..وضربها في خشمها ..يا فصعونه على بالك ذكية ..
ليال : هههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص صار...بس هتان يختار المطعم انا بصراحة قرفت من المطاعم الصينية اللي كل مرة توديني ليها...
حسام : ههها قال قرفت قال .. اقول الاكل الصيني ألذ منه مافي لو فين تروحي..طالع هتان وصوت كله كره لرجعته .. ويلا يا سيدي نشوف ذوقك الفله
هتان : اوووف اووف يعني رميتوها عليا .. طييب بوديكم مطعم خطيير..
الكل اتجهز واتفقوا انهم يخرجوا من بيت ليال وراحوا للمطعم ترددت ليال ايش تلبس لها فترة ما تفتح الدولاب وتختار..كانت دايما اي شي بس الحين بتطلع .. اخذت تفكر ايش تلبس طلعت لبس بسيط ومناسب لخرجت غداء حطته على السرير تذكرت جدها وان ماصار له شي ومات وهي تطلع معاهم وتضحك عادي طالعت من الشباك ورجعت قعدت على طرف السرير وحطت يدها على راسها .. اااه يا جدي ليش رحت ..
مابي اضحك مابي اخرج .. تنهدت بقوة..ومسحت دمعتها .. بس انا لازم احاول انسا لازم انسا الحزن وابدا اعيش حتى لو اني ماني قادرة غصبا عني..جدي ماكان راح يرضا اني اعيش بحزن للابد...سكتت فترة من التفكير وصارت تبكي .. ورجعت تمسح دموعها غصب وتحاول تمسك نفسها ماتبي تبكي خلاص طفشت واهي بس تبكي خلاص لازم اكون اقوى ادري ان الموت وفراق اعز الناس صعب بس لا لازم اكمل حياتي عشانه عشان اهو يكون مرتاح...اهو معاي وماتركني ولا لحظة حاسة بيه معايا...
مسحت ليال دموعها وراحت لطاولة بجنب سريرها كان عليها صورة جدها مسكتها وجلس على ركبتها وهي متكيه على طاولة والدموع تنزل من عيونها وهي تطالع الصورة وتبتسم...راح اعيش يا جدي عشانك...قبلت الصورة وابتسمت...دق الباب..كان حسام يقلها تستعجل شوي..لبست ليال ورتبت نفسها كانت اول مرة من بعد ما مات جدها تحط ميك اب ليال من عادتها تحط ميكب اب خفيف..
شي بسيط مرة ماكانها حاطة شي نزلت لهم ارتاح حسام يوم شافها لابسة ومتزبطه وهتان بعد...اخذهم هتان على المطعم..جلسوا بالمطعم كل واحد طلب طلبب كان هتان يعشق الستيك...ما ياكل باي مكان إلا الستيك..وليال طلبت سبغاتي..
اما حسام طلع روحهم عشان يختار وبالاخر اختار سبغاتي بصوص الطماطم..خلصوا اكل بس طبعا بمناقرات بين هتان وحسام كل ما يقول هتان شي حسام يعارضه وليال تضحك على حسام الاهبل..
ما بطل حركاته..بدات ترجع للحياة بدات تتذكر جدها من دون ما تبكي..بدات تستوعب رحيله عنها وانه ما بيرد..
ليال وهي تشر بيدها وتشكر هتان: ممممممم والله الاكل مرة طعم..لا لا لا ذوقك حلو بالمطاعم والله مو زي بعض ناس..
حسام وهو يذكرها : دخيلللك ومييين اللي كانت تجيني ...و .. ولا اسكت احسن بلاش افضح..
ليال : هههههههههههههههههه تفتكر ايوا والله بس كان المطعم الوحيد ايامها ايش ذنبي...
هتان : وانا
زي الاطرش بالزفة ولا ايش ..فهموني
حسام << كويس عشان تعرف نفسك انك حشري ..
ليال : لا ذكريات الطفولة المهم هتان في رحلة راح نروحها الاسبوع الجاي وفي تذكرة زايدة ايش رايك تجي معانا..
تفجأ حسام ماكان يتوقع هتان من جديد يوقف بينه وبين ليال لا مستحيل بعد كل اللي سويته لها تجي انت تخرب الدنيا ليش كل ما اقرر اني اقولها بحبي لها تجي انت وتخبصها علي..حسام وهو يخفي عصبيته : وي مو انتي قلتي حنعطيها احمد..
ليال : ايوا بس بما انو هتان رجع خلاص نعطيها ليه احسن مو..؟؟
سكت حسام : على راحتك ..
هتان : شوف شوف تغير وجهه .. اقول انا الظاهر مو مرغوب بيا ..
وقف حسام واخذ يصرخ بصوت عالي كل اللي بالمطعم صاروا يطالعوا : ايوا ياخي افهمها اصلا انت واحد دمو ثقيل وما ينطاق .. وانا عن نفسي مارح اتحملك اسبوع زمان
بحاله..ألمح لك والله طلعت غبي وماتفهمها الا بالكلام خلاص اهو على الواضح قلتها ليك ما ابغاك تجي ولا اطيقك اصلا..
وقف هتان ودف يد حسام من وجهه : تراك زودتها فاهم احترم نفسك احسن ما ,,
حسام : احسن ما اليه ها ,, قول .. احسن ليك انت تلم لسانك وتحمي جسمك لا
كان هتان يبي يضربه بس مسك نفسه : لا لا انت ما يتفاهم معاك انا ماشي..
حسام : ماشي فين لا يا حبيبي اقعد تخبصها وتقول ماشي.. انا اللي ماشي.. واسمعيني يا
ليال .. لو هذا الحيوان جاء معانا انا مارح اجي.. وانتي حرة..
اخذ حسام نفسه وخرج من المطعم مسرع لبيته...
ليال : ياريت نمشي,,,
هتان نظر اليى الارض واخذ نفسا عميقا : لا خلينا نقعد شوي
ليال : انت حر انا ماشية ..
خرجت ليال من المطعم وتركت هتان ..
وفي الطريق ما توقف عينها من البكاء...دخلت غرفتها ورمت نفسها في سريها ااااه فينك يا جدي .. فينك .. محتاجتلك محتاجتلك ضمت رجلها وحضنت نفسها بقوة وصارت تبكي لين نامت
دخل حسام لبيته مسرع لغرفته لحقته مي
مي : حسام اشبك..
جلس حسام على سريره وحط راسه على وجهه وهو متكي على ركبته : مافي شي مافي شي سيبيني لو حدي ..
مي : طيب بس ليش تبكي..
صرخ بوجهها : قلتلك مافي شي سيبيني اخرجي وبعدين انتي ليش لين دحين صاحية روحي نامي ..
مي : طيب بس كنت استناك عشان..
حسام صرخ بصوت جاد وبكل هدوء: مي روحي نامي..
خرجت مي من غرفت حسام ورمت خلفها ورقة صغيرة .. فتحها حسام .. وجد بها صورة رسمتها مي بالمدرسة .. صورة لبيتهم وهو يمسك بيدها .. ومكتوب في اعلا الورقة
(( اكثر شخص احبه )) عرف حسام انها كانت تنتظره عشان توريه ذيك الورقة .. فابتسم
: اااه مي انت الوحيدة اللي تخففي عني الالم بقلبي..تحملت الهم واعتنيت فيك.. ومستعد اعمل اكثر الله لا يحرمني منك ابدا ولا من ضحكتك..بس انت سهل ارضيك ..
لكن ليال ليال ليال قد ايش متعبتني ليال ... انا اعرفها زين الحين بتقعد تبكي وتفتكر جدها وتحس انها لوحدها .. انا عارف ان معاها حق اصلا هيا للان ما هي قادرة تنسى جدها واللي مرت فيه مو قليل ولا سهل..
انا حاسس بيها عارف ان ضحكتها دي ماهي من قلبها بس عشان تجاملنا وعشان تمشي الحياة بس جواتها بكاء لو تبكي ليل نهار مارح ترتاح.. جدها كان كل شي .. بس اش اسوي ماقدرت امسك نفسي قدام داك النذل ضم يده بقوة وعيونه كلها انتقام ..
لو تعرفه ليال على حقيته لتنساه قال ايش يجي معنا لا اكسر عظامه قبل ما يجي معانا .. وشوي قطع الورقة اللي كانت بيديه حق مي من قهره
صحي حسام في اليوم الثاني بدري واخذ نفسه ل محل الالعاب واشترى دمية ل مي كانت تعشق الدمى .. حط في يدها الصورة اللي رسمتها مي او بالاصح اللي رجع اهو رسمها... بعد ما قطعها من القهر..
حطها على طاولة الفطور..ودخل ل غرفتها وقبلها : هذا انتي وارضيناك ما بقي لنا غير ليال اللي لو اجيب لها الدنيا كلها مارح ترضى راسها يابس اااخ لو انها زيك اقسم بالله اشتري لها المحل بس هيا ترضى..
واخذ في طريقه باقة من الورود ..: يارب تستقبلني بس مو تطردني انا عارف ردت فعلها حتصرخ وتقول " جلس يتريق على صوتها ": اخرج برة لمن تعرف غلطتك ديك الساعة تعال ولا تحسب انو الورد راح يخلني اسامحك لا لا بس انا حعديها ليك دي المرة لاكن عمري ما حنسها لين ما تبطل دي الحركات حق المراهقين خلاص اكبر احنا محنا في المدرسة خلاص احنا بندرس بالجماعه وكم سنة بنتخرج وووووووو....!!!
لين ما تنصنج اذني..اوووف ضرب يده على الدركسون وحط ايده بفمه وهو يفكر كيف يرضيها..
دخل حسام البيت بهدوووء جلس يمشي بهدووووء مر من الصالة وهو طالع للدرج... ما توقع وجود ليال في ذالك الوقت تنتظره وهي تشرب القهوة الصباحية كعادتها ولكن ليش في هذا الوقت..
ليال وبكل برود من دون ما تطالع فيه: حط الورد على الطاولة...
انفحع حسام وطالع وبصوت غريب زي الطفل اللي يدلع وهو خايف من العقاب :يعني سامحتيني..
ليال من دون ماتطالع فيه وهي تشرب قوتها وتلعب بشعرها وهي فاتحه الشباك وتطالع الحديقه وبكل برود : لا..
حط حسام الورد على الطاولة ومشي لها وهو يتكلم بكل رجا : طب والله مو قصدي والله انا
ليال ببرووود يذوب الثلج : اشششش ما ابغا اسمع شي واقعد ولاتبرر لي موقفك انا مالي دخل باللي صار امس..
تفجأ حسام من ردة فعل ليال وبكل برووود ما كانت كذا.. كانت اذا هش الطير صرخت في وجهه ولا تسكت ابدا ... فكيف بالي سواه خصوصا ان هتان غالي عليهااا
جلس حسام متفاجاً : ليلو ايش صار لك وي ربنا عقلك ..
تجاهلت اللي قاله ليال كان نفسها تقوم تضربه من الامبالاة اللي هو فيها : حسام قررت اوقف دراسة وابدا اشتغل في شركات جدي واديرها بعد ما مات الله يرحمه ماعاد في احد يمسك هالشركات غيري.. واكيد مارح اسيبها تحت يد الموظفين كل واحد ياخذ وينهب على كيفه..
انفحع حسام من قرار ليال: بس ... جدك الله يرحمه كان يبغاك تكمين دراسة وتصري ... مهندسة معمارية .. وكان حيفتحلك مكتب حتى انه اشترى الارض وبدا في البني قبل ما يموت بتفرة لانه مابقي لك كثير.. حرام عليك تجي دحين توقفي كلها كم سنة..
ليال : عارفة يا حسام بس ايش اعمل حتى انا نفسي اكمل دارسة لكن شركات جدي كبيرة وكثيرة ولها فروع وتحتاج لتركيز يعني ما حقدر ادرس واشتغل بنفس الوقت لانه حفضل اسافر تدري المشاكل حق الشركات ..
سكت حسام لفترة وجاته فكرة وقاطع كلام ليال : ليلو لقيتلك الحل...!!
ليال قضبت حواجبها : ,,,,,,,,
حسام : انتي كملي دراستك وانا اللي ادير الشركة على بال ماتخلصي كلها كم سنة وتخلصي اما انا فاساسا دراستي سهلة وانا كذا كذا كنت ناوي اوقف هالسنة واشتغل واجمع فلوس عشان مدرسة مي .. انت عارفة انو المدرسة اللي هيا فيها راح تقفل ولازم انقلها لمدرسة ثانية فقررت انقلها لمدرسة الخاصة هنا بالمدينة والمدرسة دي تكاليفها غالية فلازم اشتغل واجمع لها .. فخلاص بكذا اكون اشتغلت وبنفس الوقت ساعدتك
فكرت ليال شوي وبتردد : بس..
حسام : لا بس ولا شي...
ليال : سيبني افكر كم يوم واردلك ....
حسام :على راحتك المهم قوليلي ايش قلتي على السفينة ..
ليال : يا دي السفينة مارح نخلص منها..
حسام : ارجوك لا تقولي لا..
ليال : مع انه مرة مرة مو وقتها..
حسام : إلا وقتها ونص..بس بلاها دا اللي اسمه هتان لا يجي معانا .. على طاريه اتصل بيكي شي..
ليال : ايوا وراح يجي يتغدا معايا..
حسام : يا حبيبي يعني ما بقي له كثير عشان يجي يلا عن إذنك انا ماشي وترى السفينة راح تجي يعني راح تجي .. واذا مصرة انو هتان يجي .. معانا فخلاص بكيفك لكن ابدا ما تقولي لي روح معانا وارجع ماني عارف من فين ...
ليال : ههههههههه خلاص طيب...
خرج حسام من بيت ليال وهو مرتاح البال فهذي ليال مبسوطة وراضيه عليه رغم انها تغيرت بس ماعليه اللي صار لها مو شوي..وكل شي بيمشي مثل ماهو يبي
بعد اسبوع...
حسام : مي حبيبتي يلا عجلي عشان لا نتأخر على منى...
مي : طيب طيب .. حسوووم..
حسام : نعم ..
مي : ممكن تلبسني الجزمة ..!!
حسام : يااااااااه يلا يلا بالسيارة البسك والله اتاخرت على ليال ..
مي : طبعا مو انت تحب ليال اكثر مني..
حسام : لا والله بس يلا امشييييييييييي. ياربي من ذولي البنات و دلعهم ..
اخذ حسام اخته مي لبيت منى .. صديقة ليال وحسام ..جلس حسام يدق الباب ومنى مافتحت ضرب بيده على السور وهو معصب ويطالع ساعته
حسام : الظاهر منى ماهي موجودة وقتها دي كمان...
منى : ايوا ..
حسام كان يتكلم بسرعة وهو يطالع ساعته : تفضلي هاذي مي ... زي ما تفقنا اسبوع وراح ارجع من الرحلة ... ومعاها الشنظ اهي وهاذ الظرف فيه الفلوس اللي بتكفيها للاسبوع دا ... واذا تعبتك فانا اسف لكني والله مضطر وراح جري للسيارة
وقفت منى مفجوعة بمكانها ومي جلست منى بمستوى مي وهمست لها باستغراب وهي تراقب حسام وهو يجري باتجاه السيارة ويتحرك بسرعه : مي ايش فيه اخوك...؟؟؟
مي : ههههههههههههههههه هوا كذا كان احد يجري وراه دايما دايما .. صارت تتريق بصوتها وبكل قهر وغيرة تتكلم لانو الانسة ليال هناك تستناه وهو متاخر لها تقريبا نص ساعة..طالعت بمنى وعينها كلها شرارة بس اصلا انا بالعنية اتاخرت عشان يبطل يحبها ولازم يحبك انتي
منى : وي لا لا حسام زي اخويا بلا هبل انت كمان..
مي : عليا دي الحركات .. شوفي وجهك كيف انقلب لمن جبت سيرت ليال ..
منى : مي اعقلي انا اصلا اتزوجت يا بايخه..
جا حسام وهو يجري ناحية ليال كانت ليال تستناه عند المدخل..وهو وقف على الباب ويتنفس بسرعه من الجري ووقف وحط يده على ركبته وصار يتنفس بتعب ورجع يطالع بليال : معليييييييييييييش والله مو بيدي هاذي مي الفصعونة اتاخرت وو..
كانت ليال واقفة وهي معصبة وهي حاطه يدها بوسطها..ومشيت بعد ما سمعت عذره
وقرصت اذنه وتجره وراها : يلا يا سيدي اتاخرنا انت صاحب الفكرة وانتي اللي تبي تطيرها .. وخرجوا
حسام : اي اي اي خلاص انا ماشي.. بس بسرعة ..
ليال : والله دحين جاي تتفلسف عن السرعة ..
حسام : قلتلك كله بسبب مي..
طالعت ليال بحسام وصارت تكلمه وهي واقفه وتصرخ وتاشر بيدها : من وحنا صغار ماعندك عذر غير مي حرام عليك والله شكلك انت الحواس بس اسكت..
حسام كان يطالع بالباب الكبير الحديد وتنح فيه وفجاة :عمى ..
استغربت ليال وعصبت وشوي تضارب معاه: عمى في مين ..
حسام : مو انت لا تفهميني غلط ..هناك طالعي مين جاء..
طالعت ليال وصرخت : هتاااااااااااااان...
حسام : اقسم بالله ماعنده كرامة دا الرجال..
ليال وهي تضرب يد حسام عشان يبطل دي الحركات: ههههههههههه حرام عليك
حسام : حرام عليا راح ينكشف في يوم اصبري عليا انتي بس..
هتان قرب من ليال وصار يكلمها وهو يمشي : اهلا اهلا اشوف نفسي اتاخرت وجيت أخر واحد فيكم..
حسام : عادي اصلا انت لازم تكون اخر واحد محلاك تكون قبلنا..
طلعت ليال بحسام بعصبيه : تبون تضابو اتضاربو بس مو قدامي.. لمن تكونون لوحدكم ديك الساعة بكيفكم حتى لو تقتلون بعض انا مالي دخل بس قدامي لأ...!!!
ركبوا السيارة كان اللي يوصلهم السواق الخاص بليال..ركب قدام حسام وهتان وليال ورا...جلس حسام يدور بين الاشرطة واختار شريط اغاني كان رومنسي شوي بس ليال ما عجبها الحال جلست تتلكم مع هتان وسوت جنان ورا..
ارتاح هتان حسها اليوم غير..كانت تضحك مثل ما اهي وتمزح وتنكت وكل شي...وصلوا للمينا ونزلوا كانت السفينة واقفة وكلهم شافوها كانت كبيرة وباين عليها كشخة وفله كانت حلوة من برة ..
دخلوا على الميناء شالوا شنطهم معاهم...ورحوا على قسم اللي يحطوا بيه شنطهم..وخلصوا من هناك خلاص مابقي شي إلا انهم يدورا على طريق السفينه.
كانت ليال مبسوطة على غير عادتها...جلسوا يدورا مو عارفين وين يروحوا..وقف حسام ..
حسام : انا رايح اشوف ايش صار مع الرحلة وفين نروح ..
ليال : بس لا طول احنا هنا نستنى ..
فضلت ليال تطالع بالناس وتراقب اللي حولها...وهي تغني بصوت واطي..
هتان : اجيب دواء لدوار البحر .. يمكن احد يدوخ او شي..
ليال : هههههههه انا ما يجيني ابدا دوار البحر دا.. وانت..؟؟
هتان : مادري بس هاذي اول مرة اركب سفينة فما اعرف..بس اخذت احتياطاتي..
جا حسام وهو مستعجل:.....يلا يلا ترى تاخرنا..من هنا لازم نطلع..
واخذ حسام يدور في الميناء ولا يعرف وين الطريق هذا هو حسام مايحب ان يسال احد عن اي شي يظن نفسه انه يعرف بكل شي..
وقفت ليال بوسط الطريق ورمت الشنط اللي كانت بيدها : حساااااااام انا تعبت لنا نص ساعة ندور بين الممرات ذي وانت ولا انت داري وين المفروض نكون اووووف انا والله ماحتحرك من هنا لين ما تروح وتسال الرجال وين مكاننا..
حسام راح يمشي ناحيتها وهو يهديها بيده: لالا اناعارف بس ذي الاشياء مادري اشبها ملخبطة اللوحات هنا مو صح..وهو يطالع بالاوراق
سحبت ليال الاوراق من يده وصارت تاشر بيدها على لوحات المينا اللي بكل مكان : الحين الوحات غلط وانت الصح حساااام بسرعة روح اسال الرجال..
استسلم حسام : خلاص طيب....وراح وهو معصب
هتان : والله ذا حسام للحين مراهق ولا ايش..؟؟
ليال : هههههههههههههههههههههه لا بس هوا كذا طبيعته لكن وقت الجد مرة يتغير ويصير شي بسم الله منه...
هتان : مو باين اساسا..
اخذت ليال تتامل شكل حسام الضائع وهو يسال الرجل عن الممر وين يروح جاهم حسام وهو مستعجل ويشيل الشنط بسرعة يأشر بيده ومحتاااااااااس بنفسه
حسام : يلا الناحية الثانية ..
تنحت ليال في مكانه كانت تتوقع يقول لها يمين او يسار بس طلع الناحية الثانية يعني كل اللي مشيته بترجعه وقفت بمكنها وحطت يدها على وسطها : ياعيني عليك والله غلطان اللي يمشي وراك الناحية الثانية واحنا لنا نص ساعة نلفف هنا ويطلع المكان غلط...
حسام بكل براءة: ايش ذنبي .. انا قراتها 33 وهما كل رقم له معنى ثاني مو زي المطار
ليال وهي تاخذ شنطتها بثقل : طبعا مو زي المطار هذا المينا..
وصل حسام وليال وهتان لمكان الصعود وانهو الاجراءات اللازمة لصعود السفينة وعند الممرات للذهاب لسفينة صاروا ياخذوا بعض الصور التذكارية ليهم مع المضيفين ورجال الامن كان هذا شي من السفينه ...
كانت ليال مرتدية فستان قصير للركبة .. أصفر ناعم سادة كان من الشيفون اما هتان كان شكله جذاب جدا مع لون بشرته ولابس بندانه وبنطولون برمودة جينز وتيشيرت بحري.. يعني شكله يناسب بحر وفله ..
وهم طالعين الدرج عشان يدخلون السفينه كان حسام اول واحد وبعده هتان واخرهم ليال .. وبالصدفة
طاحت صورة من جيب هتان وهو مو منتبه اخذتها ليال من دون ما يحس...كان هتان شارد شوي يتامل في السفينة وكبرها وفخامتها والاشخاص صار يطالع بكل مكان مثل المجنون كانت السفينه من كبرها وفخامتها تاخذ الانفاس صاروا يمشون بهدوء وهم يطالعون حلوهم لين وصلوا للباب...
كان عندالباب واقف رجال وبنت يستقبلونهم وهم لابسين ملابس بحرية . وصاروا يستقبلوهم بكلمات التراحيب والابتسامات شعر هتان وكانه ملك في حفل تتويج.. دخل للسفينة هتان وحسام وليال وكم اندهشوا من فخامتها وكبر حجمها كانت من الداخل كأفخم الفنادق الرائحة الفخة والاضاءات والخدم في كل مكان والفرش الراقي والالوان الجميلة وكانه شي اثري كانهم داخلين متحف..
او بمدينة صغيرة فخمة شي ولا في الخيال..والناس بكل مكان.. .. وفي عند المدخل تمثال كبير لحصان راكبه فارس مرصع بالذهب وبجانبه بيانو يعزف عليه شخص ودرج ملكي كان الجو مثل احتفالات قصور الملوك..والخدم من حولهم يقومون بخدمتهم وتوزيع العصير وتوجيه الضيوف للغرف ..
وعند المدخل يقومون بتوزيع اوراق عن العروض اللي حتصير في السفينة من اول يوم الى اخر يوم وخريطة للسفينة لمعرفة الاماكن فيها كالمطاعم والمسابح وغيرها...اخذ الخادم الحقائب و واوصلهم الى مكان الغرفتين..وفي الاصنصير..
حسام : طب في مشكلة ..
هتان : خير وش هي..
حسام : مين حينام مع ليال.,
ليال : نعم يا حبيبي .. محد طبعا انا لوحدي حكون..
حسام : لا لا لا ما ارضى انا انه انتي تكوني لوحدك تو تو تو كيف كذا انا خلاص معليش اتنازل واجي اقعد معاك..
هتان : ههههههههههههههههههه تتتنازل قول انه هذا اللي ودك فيه
حسام : انت مالك دخل ..
ليال : والله مو بكيفك يا بابا انا حنام لوحدي .. هنا .. انا ناقصة ازعاجك ..المهم انا حاخذ دي الغرفة بما انها من سرير واحد..
وانت وهتان في الثانية لانها من سريريين ..
دخل كل واحد لغرفته دخل حسام وهتان لغرفتهم .. وضع هتان شنطته على السرير القريب من البلكونه
وبدا بافراغ اغراضه..
وقف حسام قدام هتان وبصوت عصبي : انا حاخذ دا السرير
نظر هتان باستغراب..من صوت حسام
هتان : ماتفرق يعني بس انا حطيت اغراضي الاول و انا ابي بجنب البحر..
حسام : مو شغلييييي انا قلت ابي هالمكان بسرعة شيل اغراضك يكفي اني سملتك تجي..
نظر هتان باستحقار ... : بجد انك طفل..
اخذ اغراضه على السرير الاخر وبدا يفرغ اغراضه بكل برود ..
كان برود هتان يثير اعصاب حسام كثير ...
ولكن هتان كان من الاشخاص الي صعب إغضابهم بسهولة كان طويل البال..كبير العقل..
نزل هتان وحسام وليال لمكان الاحتفال.. كان المدخل واسع والمكان مزدحم.. جلسوا في مكان مناسب .. واخذ حسام يثرثر كعادته عن السفينة واللي فيها و و و ..
وليال تسمع له وتضحك معه .. اما هتان فاخذه الجو لمكان اخر الى ماض لم ولن ينساه مايعرفه احد غيره....دخل يده بجيبه عشان يخرج شيئ .. وفجاة قام من مكانه مفجوع وكان احد مات امامه..تغير لونه واصفر وجهه وصار مثل المجنون
ليال : خير هتان اشبك..
اخذ هتان يخرج كل اللي بجيبه وبعثره بالارض من دون ما يرد على احد..
ليال : هتان اشبك ايش في ايش نسيت..
حسام وهو معصب من هتان : قوول يمكن احنا نعرف عنها شي.. ايش ضيعت..
هتان طالع ليال ورجع طالع في الاغراض اللي بالارض : الصووووررة الصوورة فين الصورة..
ليال : صورة مين..
هتان : صورة صورة حنان ..
ليال : واحنا داخلين طاحت منك صورة وانا اخذتها بس ما شفتها فما اعرف يمكن هيا يمكن لا,,,
هتان : فينها هيا اكيد هيا انا ماعندي صور غير هيا ..
ليال : فووق بالشنطة دخلتها قلت اعطيك هيا بعدين..
جلس هتان ووضع يده على راسه : وووه والله لو ضاعت انا راح اموت..
طالع ليال وهو ييقلها بعتاب : ليش ما اعطيتيني هيا وقتها ..
ليال : معليش ماتوقعت انها مرة مهمة لدي الدرجة..
هتان : لا خلاص المهم انها موجودة..
حسام وهو يتريق على هتان : ياخي صورة لا راحت ولا جات كنت بتموتنا على شان صورة بجد انك سخيف وتافه..
طالع هتان لحسام نظرة احتقار ووقف من مكانه : انا ماحرد عليك لانك ..... ضرب بيده على الطاوله .. ااااخ انا طالع الغرفة..
ليال : هتان استنى ..
راح هتان من دون مايطالع حتى بليال
ليال : عاجبك الحين خلاص ارتحت .. الولد محترمك من زمان وانت ماعندك احترام لاحد ..
حسام بكل برود وهو يشرب العصير : والله هو الحساس بزيادة..
ليال : قول انت البليد والتافه بزيادة مو اول مرة طول عمرك انسان تحب المشاكل بس عشان تظهر نفسك وتعمل فيها القوي تحسب انو ذي الحركات ترفع من شانك وتخلي الناس يحرتموك لا ..اصحى .. بطل شغل الاطفال هذا ..
حسام انت على شنو شايف نفسك مو بس هتان كل اللي حولك كلهم تقعد تهينهم وتبهدلهم تتذكر هبة ايش سويت معاها..وكيف بهدلتها وخليتها مصخرة عند الكل..
حسام وهو متكي على الكرسي ويحرك الكاس بيده بكل بورد وبكل غرور : ما ابغا افتكر شي انا علي بنفسي وبس ..وبعدين كلهم يستحقون اللي يصير لهم و اكثر...
ليال : انت كعقد ومريض نفسي بسبب اللي سواه فيك عمك وصرت مثله وأكثر
عدل حسام جلسته : ممكن ما تعكرين مزاجي وخلينا مع الحفلة ذي
ليال : انت الكلام معاك ماله فايدة انا قايمة خليك مع نفسك في ذي الحفلة ..
حسام : بكيفك.. روحي روحي ارضي في هتان حبيب القلب..
وقفت ليال وهي تطالعه بقرف و ودها تضربه بالكرسي
ليال : منجد هتان معاه حق لمن ما رد عليك...لانك مو بس تافه.. إلا سخيف ومريض بعد
راحت ليال ل غرفتها كانت تمشي بسرعه وبعصبيه وهي تعدل شعرها وترجعه على وراه مانتبهت إلا وصقعت بالقرسون الي كان شايل العصير وطاح العصير على احد الاشخاص..
ليال وقف قلبها وقتها ..ايش اللي صار ايش الموقف البايخ دا ومن دون ما تطالع في مين انكب وماشافته لانه كان موطي راسه ويمسح البنطلون
ليال : وووه معللللليييش...
كان الحرج واضحا في وجهها..
انتفض الشخص من مكانه ووقف .. نظرت ليال كان رجال شاب رجل وسيم..قمحي البشرة شعره كثيف وبني..عيونه واسعه شوي..فمه دقيق كان جسمه رياضيا..ومتوسط الطول..انيق..بمعنى الكلمة باين من شكلكه ومظهره انه غني كان جذااااااااب..
بشرة سمراء بفضل التشميس ( برونزاي ) والسكسوكة وفمه دقيق..كان شخص وسيم...
وقفت ليال منحرجة باللي صار وماصار إلا مع ذا .. الحلو...دق قلبها بقوة وخوف واخذت ترتبك بالكلام و تتلعثم وهي تشير بيدها
ليال : اسفة معلييييش ما كان قصدي .. اسفه...
الرجل بكل احترام واسلوب دبلوماسي: لا لا عايدي ولا يهمك ماصار شي..
ماعرفت ليال ايش تسوي وقتها وايش دا الموقف البايخ ومع مييين واحد مثل ذا وسيم وانيق وحليو....وباين عليه غني ايش بيقول عنها الحين وهي تخربط بالكلام قاعده كانها طفله وماهي قادرة تزبط نفسها خايفه مادري ليش فشلة اخذت تشير بيدها عن اسفها وهي ترجع على ورا وادرات ظهرها ووضعت يدها في فمها من كثر الاحراااااااج.وغمضت عيونها ودها تصرخ او ان الارض تبلعها الحين....
مشت بسرعة كانت خطواتها ما تلحق بعضها .. أما الرجل .. اخذ يتاملها ويتامل حركاتها العفوية والطفولية قليلا...كانت بكامل جمالها..واناقتها...اخذ يتامل خطوتها السريعه...وهو يبتسم بنظرات لا يعلم ما تعني...
اما ليال كانت تتمنى لو ان الارض تنشق وتبلعها .. قبل ان يصير اللي صار .. صارت واقفةعند الاصنصير وهي معصبة ومتوترة ضغطت _ زر _ الاصنصير وهي مازالت تفكر في ذلك الموقف وتضحك على نفسها كانت تبي تبكي من الموقف فاكثر شي تكرهه ليال هو مواقف المحرجة خصوصا مع اشخاص مهمين ...اخذت تدور حول نفسها والتوتر ظاهر في وجهها ... وهي تنتظر الاصنصير...
ياربي ايش اللي صااااااار ... بس يا ويلي عليييه ... بصراحة يا بخت اللي راح يحبها .. سكتت شوي ورجعت تكلم نفسها يعني هو مو مرة يجنن بس انه وسيم..انيق..وجنتل مان..يكفي لون بشرته .. مالقيت إلا اطيح العصير عليه ايش بيقول علي..طفلة ولا وحدة بطولي وتصدم في القرسون ماتشوف...وايش قلتله...
صارت تتذكر الخرابيط اللي كانت تقولها ورا بعض (( معليش اسف.. )) مادري ايش انا خبصت يا ويلي .. طب يرجع الزمن وعلى الاقل اعدل كلامي اتكلم بجدية بادب...يا الله .. بس خلاص مو مهم يعني ايش صار خليه يقول اللي يقوله..ما علي .. وانفتح
الاصنصير..دخلت ليال وما تنتبه لمن دخل معاها..وهي ما زالت تدور الافكار في تلك اللحظة قاطع تفكيرها وندمها صوت قد سمعته من قبل نظرت لتجده نفسه الرجل...
اكتفت ليال بابتسامة مليئة بالخجل والاحرااااج والندم وطالعت بالناحية التانية وهي ملامحها انقلبت
الرجل وهو يبتسم بغرور فهو يعرف كيف تفكر البنات وبايش تفكر لياال الان : إلا ما قلتلي كم حتدفعي لي..
نظرت ليال ورفعت حاجبيها من الاستغراب والجراءة : تمزح مو..
الرجل : لا ما مزح.. وسختي لي البدلة .. انت عارفة ان هاذي البدلة صممت في العالم 3 بس..وانا واحد منهم..وانها غالية .. ولايمكن تتغسل في اي مكان...وغير كل ذا انك فجعتيني لاني كنت قاعد ومستمع في حفلة الافتتاح..وخليتني اضطر واقوم وابدل ملابسي..
ليال وهي ترفع حاجبيها باستنكار للي بتسمعه وبصوت ملئ بالاحراج : يعني على كيفك اطلب الللي تبيه قد ما تكلف انا بدفع اعطيني بس عنوانك وانا ارسلك..
الرجل : هههههههههههههههههههه والله مبين عليك طيبة وينلعب بعقلك بسرعة صدقتي
انتي والله انك مسكينه ههههههههههههههه
ليال بنظرات الخبث والكره والاحراج زاد في ووجهها ما عرفت ايش تقول : يعني انت تمزح..
الرجل :ههههههه ايوا امززززح انا وليد...
مد وليد يده ل ليال..
ليال ابتسمت بكل انوثة ومدت يدها : انا ليال...
انفتح الاصنصير نظرت ليال : لازم امشي..
وليد : راح تنزلي..ثاني..
ليال : للاسف لا مرة تعبانة ومحتاجة انام..
وليد : خلاص اشوفك بعدين..
-------------------
ايش تتوقعون ... معقوله ليال بتحب وليد ولا هتان ولا حسام...وحسام بيسكت لها..
هذا لسا باول يوم بالسفينة باقي اسبوع ايش بيصير بين وليد و ليال......!!!!!
ترى بدات حماااس الرواية مشكورين لانكم بتقراونها...