اعتذر اني تاخرت عليكم....
بس عارفييين اختبارااات المهم يلا هذا الجزء الخامس
و بنزل السادس معاه
( 5 )
واهي تفطر وتحاول النسيان وتفكر بوليد .. جاها اتصال على جوالها..كان احمد بيرد عنها ويقول انها بتفطر بس ليال
قالتله يعطيلها الجوال عادي لو ردت لان جدها كان يرفض اي اتصالات في طاولة الطعام...
بس جدها خلاص مات وراحت معاه قوانينه الغريبة بعض الشي..
كانت منى اللي اتصلت بها..
ليال : الووو
منى : الوو كيفك كدا ولا تسألي ولا شي..
ليال : امس لسا رجعنا من السفينة..
منى : طيب برضو
ليال : ههههههههههههه طيب فينك
منى : انا بالبيت اليوم اخذت اجازة من المحل..
ليال : مممم نفسي في الكيك اللي تسويه
منى : بجدددد ولا يهمك اسويلك
ليال : يارييييت ..
منى : اسمعي انت وعدتيني على رحلة بالبوت..
ليال : والله ولا تزعلي بس متى..؟؟
منى : خلاص بعد بكرة..
ليال : بعد بكرة يجي..بس حتجيبي هاشم..
منى : طبعاااا انا اصلا ما اقدر امشي من دونه
ليال : ههههههههههههه طييييييييب....اهلا و سهلا بيك وبيه..
منى : كلمي هتاااان وحسام طيب..
ليال : ايوا اكيد..
منى : خلاص يلا اذا احتجت شي اجيبه معايا قولي
ليال : جيبي كيك معاك وبس..
منى : ههههههههههههه طيييب..
قفلت ليال من منى واهي ارتاحت شوي وحشتها منى ورجتها... خلصت فطور واتصلت بالرجال المسؤول عن اليخوت حق جدها..وطلبت منه يجهز البوت الخاص بجدها...لبعد بكرة..يعني ينظفه وإذا قدر يغير في ترتيب الغرف..
اللي بالبوت لانها طفشت منه...وليال قالت ل احمد يجهز السيارة عشان تبي تخرج تشتري اغراض من السوبر ماركت احمد بالبداية رفض وقالها تكتب ايش تبي واهم يروحوا يجيبوا كل شي بس اهي كانت طفشانة وتبي تخرج في الاخر اتفقوا انو وحدة ثانية تروح معاها وتشتري الاغراض معاها...خرجت ليال وركبت السيارة واتصلت بهتان بالطريق..
هتان : الوو ايوا ليال..
ليال : كيف حالك..
هتان : بخير ماشي ..
ليال : اسمع بكرة .. انت مشغول..
هتان : لا لا ابدا..ليش..
ليال : خلاص تمام عشان راح نطلع رحلة بالبوت حق جدي انا وانت وحسام ومنى وزوجها
هتان : في مناسبة ولا لأ
ليال : ههههههههه لا لا منى تبي تطلع ..
هتان : خلاص طيب ايش اجيب معايا
ليال : ولا شي بس تعال
هتان : لا مايجي بسرعة قولي
ليال : ولا شي انا اصلا الحين رايحة اشتري اغراض
هتان : اسمعي حجيب الاستريو معايا حقي مرة صوته عالي وخفيف..
ليال : ممم طييب مع انو بالبوت في استريو بس عادي جيب معاك يلا مع السلامة
قفلت من هتان واتصلت بسرعه في حسام..حسام كان قاعد على المكتب رجع للدوام كان مسرح ومضايق شوي ماهو قادر ينسا اللي صار بين هتان و ليال..ويوم شاف رقمها نط من مكانه مبسوط جا يرد تردد كثير اسيبها شوي تتعب مثل ما تعبتني...
ليال اتصلت 3 مرات ولمن شافته مايرد قالت يمكن انه مشغول لانه اكيد بالدوام.....فأرسلت له مسج..
راحت ليال على السوبر ماركت وفلتها هناك كل شي قدامها تاخذ منه تشوكلت وشيبس وعصيرات من كل شي.. وعملت طلبيه لكيك و اكل خفيف
وكل شي وايس كريمات وخرجت من هناك وراحت على الفيلا اللي على البحر الخاصة فيهم ودخلت البوت كان الحارس بينظفه دخلت مع الخدامة وبدأت تشوف الاشياء كيف هناك وتحط وترتب الشيبس والتشوكلت
البوت كان كبير .. تدخل من برة فخم ولونه ابيض..وتدخل جوا تلاقي صالة وفيها كنب فخم كلاسكي..شاشة بلازما وستريوا وسمعات في كل مكان وتمشي ممر شوي صغير وتلاقي غرفة قدامك وغرفة باليمين وباب باليسار تدخلها فيها غرفة نوم الارض خشب طبعا والغرفة مرة فخمة كلاسيك برضو الاضاءات مرة فخمة وهادئة كانك في قصر مو بوت ..
والحمام تدخله جاكوزي كبير والاضاءة خفيفة وتلفزيون قدامه والشموع في كل مكان...اما الغرفتين التانية فالي على اليمين كانت غرفة جلوس ومكتبة وحق هدوء .. والغرفة اللي باليسار خاصة ب ليال جنب غرفة النوم حق جدها...
تشبه غرفتها اللي بالقصر بس انها اصغر شوي.. اما المطبخ فهو تصميم بار...
طبعا ليال رتبت البوت ترتيب ثاني وغيرت اماكن الاشياء لان منى و حسام شافوا ذا الترتيب وبعد ما جربت كل شي وتاكد ان كل شي تمام خرجت وطلبت من ( مجدي ) المسؤول عن اليخوت انه يشغل البوت ويجربه وياخذ جولة حق ساعة عشان يتاكد اكثر..وقالتله انها بكرة راح تطلع برحلة على البحر...
خرجت ليال من البوت ورجعت على البيت باخر الليل..
دخلت غرفتها واهي مهدود حيلها ما كانت تشوف غير السرير وبس تمددت على السرير وغمضت عيونها..مرت ساعات بس ما نامت..
كانت تعبانة وحاسة بجسمها تعبااان وماهي قادرة تتحرك والنوم في عيونها بس ماهي قادرة تنام..حطت راسها الساعة 12 ونص تمام..
.بس فضل بالها مشغول تتذكر وليد وكلامه وصوته وكل شي بينهم مو قادرة تنام ولا تنسى اللي صار بينهم .. كيف تنساه واهو اللي خطف قلبها بثواني.. اهو اللي استنته سنين والحين لقته لكن راح...فضلت تتذكر كل شي بينهم ..
تذكرت المدينة الي نزولها وكيف كان شكله.. مشيته همسته ااااااااه وينك يا وليد رحت وانا ما قلتلك اي شي.. بس تعال خليني اقلك اني احبك وبعدين روح على الاقل ما الوم نفسي اني ما قلتلك..
وليد وينك.. وينك بهالدينا ايش قاعد تسوي دحين..؟؟؟ نايم ولا صاحي.. طفشان ولا مبسوط تعبان .. مشتاق ولا ناسيني...
اااه لو اعرف بايش تفكر..وايش كنت تبي تقولي ذاك اليوم..وديما ليش كانت تطالعك كذا... يمكن ما بينكم شي انا ابالغ بس انت اصلا رحت الحين ولا يهم اي شي...ياليتني انساك...يالييييت......
حاولت تنام .. تقلبت كثير واهي تردد بداخلها جملة وحدة ( وينك يا وليد ) بالاخر قررت تقوم ملت واهي قاعدة بالسرير شافت الجوال كانت الساعة 3 ونص ..
ما صدقت يمكن شافت الساعة غلط .. هي حطت راسها الساعة 12 ونص بالضبط 3 ساعات من دون ماتقوم ومانامت..اول مرة يصير معاها كذا...
تنهدت ,,, شكلي دخلت عالم العشاق..وسهر الليل..وتفكير على طول ..
ابتسمت وقامت نزلت تحت تاكل شي...سوت لها ساندويش طبعا بعد مضاربة مع الطباخ عشان يخليها تسوي لنفسها ساندويش.. ورجعت دخلت غرفتها..
وفتحت الاب توب وقعدت على النت الماسنجر والاغاني كان عندها هواية تحميل الاغاني كثييييير...وجلست وتفرجت فيلم ... لين ما صارت الساعة 9 الصباح اهي مانتبهت للوقت ولا حست بالشمس لان غرفتها كانت الستاير مقفلة..بس احمد كان دايما اذا ما قامت ليال قبل 9 يروح ويصاحيها هاذي اوامر جدها..وحتى بعد ما مات فضل ينفذ كل شي...
دخل احمد بهدوء ولقاها صاحيه
احمد وقف بمكانه عند الباب وابتسم لها ..
ليال : صباح الخيير..
احمد : صباح النور .. متى صحيتي
ليال انتبهت لنفسها انها اصلا مانامت..سكتت
احمد مشي ودخل للغرفة وبدأ يفتح الستاير..وهو يكلمها عن اللي لازم تسويه اليوم ..
ليال : لا لا ما ابغا اخرج من البيت مرة..
احمد : ايوا بس المقابلة دي مهمة
ليال : انت روح بدالي..
احمد : ماينفع لازم احد مسوؤل عن الشركات..وما في احد غيرك.. الشركة الي بتكون في الاجتماع مهمة وما ينفع تضيعي الموضوع معاهم
ليال : طييييب خلاص بس متى
احمد : الساعة 11 راح يبدأ الاجتماع بالشركة..
ليال اخذت نفس تبي تنام بدأت تنعس سكتت وفكرت شوي و بالاخير وافقت..ماتقدر تقول لا...لازم تروح مافي غيرها واهي المسؤولة عن كل شي...قفلت النت واتصلت بمنى..
منى : ايوا ليلو..
ليال : فينك
منى : بالطريق رايحة على العمل
ليال : خلاص طيييب
منى : ليش..؟
ليال : لا ولا شي بس طفشانة
منى : ههههه طبعا مين قدك لا شغل تجري وراه ولا شي
ليال : حرام عليك لسا الساعة 11 لازم اروح للشركة..
منى : ههههههههه طييييب ياسيتي ...
ليال : خلاص يلا مع السلامة
قفلت من منى واهي طفشانة وحاسة نفسها حطق لو جلست لوحدها..
اتصلت ب هتان..مارد...اتصلت بحسام..
حسام : الو الو ايوا ليال
كان في اصوات ناس كثير وشكله مشغول
ليال : فينك
حسام : ايش..؟؟
ليال تصرخ : فييييييننننك
حسام : بالشركة يا ليال..بعدين اكلمك انا مشغول
قفل حسام واهي مرة خلاص شوي وتبكى .. وتمددت على السرير من الطفش....تذكرت وليد وشوي وتبكي..فينك يا وليد ريحني وتعال ...
اوووووووف قامت بسرعه وغيرت ملابسها...ونزلت تقعد مع احمد... مابقي غيره..جلست تدور عليه لين ما لقته في الحديقة ومعاه بستاني.. وكان مشغول معاه وبيتفاهم معاه ويفهمه كيف يغير من شكل الحديقة..
وقفت ليال شوي بعيد عنهم واهي تطالع الحديقة وتتذكر جدها قد ايش كان يحب هالحديقة وطالعت في الاماكان اللي كان دايما يقعد فيها كان يهتم بيها اهتمام .. غاليه على قلبه كثير...اخذت نفس وجاها احمد..
احمد : ايوا ليال..
ليال : طفشااانة
طالع احمد في الساعه
احمد : اساسا لازم نمشي الحين...الساعة 10 وعبال مانوصل والطريق 10 ونص...والاجتماع بيبدأ الساعة 11 يلا يلا البسي عبال ما جهز السيارة..
طلعت ليال واهي طفشانة ماتبي تروووح..غيرت ملابسها وزبطت نفسها لاجتماع عمل..ونزلت كان شكلها غير.. شخص مهم كانها كبرت 10 سنين ركبت السيارة واهي تحس جواتها انها مهمة ومبسوطة من دا الاحساس...
وصلت للشركة وجا الحارس يفتح لها الباب..دخلت الشركة الكل يسلم عليها انها الرئيسة الحين...حست بشي غريب مبسووووطة مهمة اهي الحين..دخلت على غرفة الاجتماعات ولا ربع ساعة عبال ما يجيها الشاي...جا الناس اللي المفروض يصير معاهم الاجتماع....ليال كانت تفهم في الشركات بس انها ماعندها وقت للشركة ..
المهم طال الاجتماع ساعتين بين تفاهم ومزح شوي وجدية وكلام وعروض الين ما اتفقوا بالنهاية .. خرجت واهي نعسااااانة حطيح وتنام...في الارض...ما صارت تشوف شي...غير تبي تحس بالسرير والهوا البارد تبي تشم ريحة غرفتها...
ركبت السيارة وغمضت عيونها على طول...ودقايق نامت.....ويوم وصلوا...مارضيت تقوم ماكانت حاسة بشي السيد احمد نزل وصار يصحي فيها واهي مو هنا..اضطر انه يشيلها على غرفتها...
وندا احد من الخدم عشان تغيرلها ملابسها او على الاقل تفصخ الجزمة ودي الاشياء...خرج احمد من غرفة ليال وهو يتذكرها واهي صغيرة كانت ليال دايما تنام بالسيارة مثل ما صار اليوم ولاتصحا واهو يشيلها لغرفتها..
ماتغيرت مثل ما اهي...كان احمد يحس انه ابوها يحبها كثير ويعزها...ويخاف عليها من كل شي خصوصا بعد ما مات جدها حس انه مسؤول عنها...امر كل الخدم لو ايش يصير ما يزعجوا ليال ولا يقربوا من الجناح حقها..
ليال نامت نومة ما قد نامتها من قبل...
منى و هتان وحسام كل واحد نام بدري عشان الصباح وراهم رحلة .. ليال صحيت على صوت احمد بالقوة
احمد : ليال قومي..اتأخر الوقت ولازم نروح على البوت قبل لايوصل احد منهم
ليال ما استوعبت ايش يقول احمد فتحت عيونها بقوة وتحاول تسمع بس نعسانة تعبانة
امس تعبت كثير...تطالع فيه واهي تفتح عيونها وترجع تغمضها واهو يصرخ اكثر..
احمد : ليااااال اسمعيني لازم تقومي الحين الله يخليك استوعبي..
ليال مسحت عيونها وعدلت جلستها ورجعت طالعت فيه : ايش تقول..؟؟
احمد : ياااااللللله .. ليلو لازم تقومي الحيييين
صار يأشر باصباعه على الساعه...: ليال الساعة الحين 8 لازم نوصل قبلهم على الفيلا ...
ليال استوعبت ان اليوم يوم الرحلة...قامت من مكانها ونطت على الحمام...كانت قد جهزت لبسها من الليل .. استحمت بسرعة ولبست ولا ربع ساعة وهي بالسيارة ..
لازم توصل بسرعه....وصلت بعد ساعة تقريبا على الفيلا..دخلت على القارب على طول..كل شي كان مجهز....ومرتب زي ما اهي تبي..اتصلت ب هتان وحسام ومنى كلهم كانوا بالطريق....بعد نص ساعة تقريبا وصل هتان...
هتان وقف مبلم قدام الفيلا وكبرها .. صح ان القصر كان اكبر من الفيلا بس الفيلا كان شي خيالي...شي كبير على البحر التصميم للفيلا كان غريب وحلو ..
دخل على البوت وانصدم ماتوقع كل دا..كانه باحد اجنحة القصر مو ب بوت...صار يتفرج بالبوت واهو
مفجوع..ويحاول يستوعب...ليال سلمت عليه وخلته يدور بالبوت و ورته كل شي..وشوي دخلت منى و زوجها هاشم..
سلمت عليهم ليال وعرفتهم على هتان منى كانت تعرف هتان من قبل في عيد ميلاد ليال بس هاشم اول مرة يقابله..وبعدهم جا حسام..وجاب معاه اخته مي..
دخل حسام وسلم عليهم كلهم وكلمت ليال ( مجدي ) يحرك البوت ويبدأو الرحلة..كان الوقت تقريبا 11 ...
طبعا ليال جابت معاها الخدم..صارو يوزعو اكل خفيف وعصير ... جلست ليال و منى وهاشم وهتان وحسام برة البوت على البحر..في طاولة باخر البوت...
مغطاة بمظلة كبيرة عشان الشمس ..صارو يتحكو ويتكلموا في كثير اشياء..مي اخذتها وحدة من الخدم وقعدت تلعبها... طول الرحلة حسام عيونه على ليال وجمالها ..كان شكلها طبيعي مع الهوا وجو البحر..صار شكلها احلا واحلا...اما منى كانت اغلب الوقت بين ايد هاشم...
وهتان يتكلم شوي معاهم ويرجع يفكر بحنان شوي ويتمناها معاه في دي اللحظة...وهو يطالع هاشم ومنى والحب اللي بينهم كان يتمناها بين يديه ويمشي بين الناس وكلهم يأشروا عليهم وعلى الحب الكبير اللي بينهم بس مو كل اللي يتمناه الانسان يلقاه....
بعد تقريبا ساعتين...قام هتان وحسام وهاشم ولبسو الميو ونزلوا يسبحوا..ومنى وليال لبسوا البكيني وبدأو يتشمسوا...
هتان وحسام وهاشم صاروا يتسهبلوا ويرموا بعض بالمسبح...وليال ومنى يتريقوا عليهم ويضحكوا..وشوي قامت ليال وطلبت من مجدي يوقف البوت في البحر...
وكلمت هتان في اذنه وراحت جري وهتان طلع وراها وصار يجري ..حسام انفجع من الشي دا ايش قالت ليال لهتان وشوي ليال نطت من البوت على البحر وراها هتان...
حسام قام يجري من الغيرة طبعا ووقف على السور يبي يشوف ايش اللي يصير بين ليال وهتان..بس ليال كانت تضحك طول الوقت وتسبح بالبحر..وتأشر لحسام ينزل معاهم بس حسام كان معصب وطنشها ومشي...اهي طنشته كمان وصارت تسبح بالبحر وتستهبل مع هتان..
رجع حسام للمسبح وحط رجوله عل المسبح وصار يفكر بليال واللي تسويه ايش قصدها بدي الحركات يعني اهي بالعنية قاعدة تقهرني ولا تحب هتان ..
وراح بفكره لبعيييد..منى قامت لهاشم وصارت حاطه رجولها بالمويا واهو قدامها بالمسبح ويكلمها ... وبعد ربع ساعة تقريبا .. طلعت ليال من البحر و هتان معاها واهم يضحكوا كان الجو بارد بالنسبة لهم على طول راحت ليال دخلت على جوا البوت بالغرف ونشفت نفسها وحطت الكش مايو عليها وخرجت اما هتان نشف نفسه وشرب مويا وتمدد على الكرسي....
حسام قام راح يشوف مي..لقاها بتلعب ومبسوطة على الاخر جلس شوي معاها ولعبها شوي..ليال خرجت ومعاها طاولة الشوي و وراها احمد كان احمد يضحك لابس شورت سباحة عليه ورود هاواي..وكاب كبير من الخيش ولابس نظارة شمسيه...وهو وراها ماسك السمك اللي اصطاده عشان يشويه...بدأت ليال ترتب الوضع للشوي وشغلت الموسيقى...وبدأت تشوي اهي و معاها احمد..هتان فضل يتشمس ويفكر بحنان...
مع الموسيقى وصوت الموج راح لأبعد أبعد مكان..وحسام جا بعد شوي ومعاه مي واهي لابسة المايو عشان تسبح ونزلها على المسبح وراح لعند ليال وصار يأذيها وياكل من السمك اللي شوته....
هاشم خرج من المسبح ودخل على الغرفه جوا ولبست منى الكش مايو وراحت وراه....وبعد شوي دخلت ليال عشان تجيب سي دي ثاني..ولمحت منى بالغرفة الباب كان مفتوح شوي..كان هاشم واقف وجاته منى تعطيه التيشيرت عشان يلبس..
هاشم طالع في منى بنظرة تخوف..واخذ منها التيشيرت بقوة منى دارت وجهها وكانت رايحة ناحية الباب وجهها متغير كانت زعلانة والدمعة في عيونها..ليال اتخبت على جنب عشان لاتشوفها منى .. وسمعت صوت هاشم واهو ينادي منى بصراخ..
منى : نعم..
هاشم : انا عملت اللي تبيه متى بلاقي الي انا ابيه..
منى : لمن نرجع البيت نتفاهم..
هاشم : يصير خير ...
خرجت منى واهي تمسح دمعتها وتحاول ترجع ملامح الفرح لوجهها..ليال خرجت من الصالة في وجه منى ..منى وقفت مفجوعة وتطالع ليال كانت ملامحها خايفة ان ليال تكون سمعت شي..
ليال انتبهت لرتباك منى ابتسمت
منى : من متى انت هنا..
ليال : دوبي دخلت كنت ابي سي دي..
منى : اها طيب..
ليال اخذت السي دي وطلعت وكانها ما سمعت شي..
وبعد شوي خرجت منى و هاشم معاها ... وقعدوا على الطاولة عشان يتغدوا..خلص احمد الشوي وصار يحط السمك في الصحون...
قعدوا على الطاولة كانت ليال واقفة تاخذ الصحون من احمد ورتبتها على الطاولة وتعطيهم الملاعق والشوك والعصيرات..اما هتان قعد وجنبه مي و حسام..وقدامهم منى وهاشم..
وزعت ليال الاكل وقعدت هيا كمان واعطت احمد الصحون الثانية الخاصة بالخدم وراح احمد يحطها لهم في الطاولة الثانية ..
وجا احمد وجلس معاهم...ليال قعدت في مقدمة الطاولة... وصاروا يتحكو ويضحكوا وليال طول الوقت تطالع بمنى وهاشم .. ما كان باين عليهم الزعل او اي شي بالعكس كان يأكلها بيده ويحضنها شوي واهي بعد تهتم فيه وتشوف ايش يحتاج...معقوله..
طب اللي شافته تحت والحزن اللي بعيون منى ونظرات هاشم اللي تخوف وكلامه .. ايش الشي اللي بينهم ايش الاتفاق اللي تكلم عنه هاشم.....
اما حسام كان تفكيره ثني يراقب ليال وهتان .. كان هتان قاعد جنبها من اليمين...انتبهت ليال ان هتان ما كان في صحنه شي اخذت صحنه وصارت تحطله اكل...واهو يمسك يدها يقولها انه ما يبي خلاص شبع حسام فهم من الحركة ان ليال تهتم في هتان وانها مو بس تحبه إلا ميته فيه..واهي ما اكن قصدها اي شي من الحركة...
وهتان كان اغلب الوقت يتكلم مع مي ويتونس معاها كانت مي فصيحة وحق تريقة واهو يموت في الاطفال.....خلصوا اكل وقام كل واحد يغسل يده..وطلعوا ثاني على فوق..
قدام المسبح كان في طاولة فوقها مظلة كبيرة قاعدوا تحتها لان الشمس بدأت تشتد..وبعد ساعة تقريبا جاب احمد الشاي مع الكيك واكلوا وخلصوا....
طبعا لا يمكن تطلع ليال لرحلة بالبوت من دون مبارة باسكت بول...
وقفت ليال في النص وقسمت الفريق طبعا دخلت الخدم كمان كانو تقريبا 4 نانا و هديل و عادل و ناصر ...
احمد كان مثل ليال في العب اساسا اهو اللي دربها وعلمها على الباسكت..فصار فريقن كابتن احمد وفريق كابتن ليال..ليال اخذت عادل و نانا وحسام...اما احمد اخذ هديل و ناصر ومنى وهاشم..
هتان كالعادة اعتذر عن اللعب...
صار اهو الحكم نزلت ليال ولبست الشورت جينز على البكيني ولمت شعرها وطلعت .. كان الملعب من ناحية المسبح في درج تطلع على الملعب..كان فوق فوق السطح البوت..طبعا دخلوا جري وبداو اللعب ...
وقف هتان بالنص وصفر للبداية...بدأو يلعبوا المبارة كانت مرة حماس .. خصوصا لو جات الكورة بيد ليال و احمد...كل واحد يتحدى التاني..ليال كانت تلعب وتتذكر وليد..وحركاته كانت تسوي نفس حركاته...كانت تحاول تلعب بطريقته..قد ما تتذكر وقد ماتقدر حتى من وين ترمي وكيف تحرك يدها وملامح وجهها كل شي كانت تسويه على طريقة وليد....
كانت تتذكر المواقف والهبل اللي سوته معاه بالمبارة ولمن طاحت وكيف جا جري عليها .. يالله راح وانتهى...ليش اختفى احلا ايام واحلا حلم مرت بيه بحياتها..ليته يرجع .. ليت ذاك الاحساس يعود....
كانت مبسووطة واهي تلعب..الجو والمكان والبحر وصوت الموج نفس المكان اللي كان فيه وليد....خلصوا لعب ورمت ليال نفسها بالارض واهي تتنفس من التعب...هتان تعب واهو يحسب صاروا يلعبون من دون ما يعرفوا النتيجة بس يلعبوا.. .
جلس حسام وتكا على الشبك واهو يشرب مويا من التعب وهتان قعد جنب ليال واهو يطالع فيها ويبتسم لانه عارف ايش تفكر ليال فيه وانها مشتاقة ل وليد...اما منى وهاشم نزلوا للبوت عشان هاشم كان يبي يرش عليه مويا شوي ومنى نزلت معاه تشوف مي.....احمد و
الخدم نزلوا يشوفوا ايش صار بالبوت واذا في اي شي محتاجينه...
هتان : ليلو ..
ليال ابتسمت
هتان : انا عارف في ايش تفكرين..
ليال : ااااه يا هتان ايش اقووولك..
قامت وعدلت جلستها وقدمت نفسها واهي تكي على ركبتها .. وسرحت
هتان رجع نفسه على ورا وتكا على يده ومد رجله : ما فكرت تدورين عليه
ليال ابتسمت باستهزاء : لسا افكر قديني ادور..
هتان : هههههههههههه
ليال : هتان والله مو قادرة اعيش ابغا وليد مالي دخل حموت لو ما يجيني..
هتان : هههههههههههههههههههه طيب ياستي .. الحين اناديه ولا تزعلي..
ليال نطت وقفلت فم هتان لانه كان يبي يصرخ واهي ماتبي حسام يحس باي شي..
واهي تضحك حسام قاعد بعيد مايدري عن ايش بيتكلموا بس شايف حركاتهم والضحك حسام انحرق من نار الغيرة..انعمى وانقهر قهر عمره ما حس فيه...
رمى قارورة المويا وضرب بيده الشبك وقام نزل تحت...ليال وهتان ماانتبهو لحسام وانه عصب وجلست تتكلم مع هتان...وبعد شوي نزلوا جري ونطو بالمسبح ...
وصارت ليال تنادي منى عشان تنزل بس منى ما كانت على بعضها .. هاشم جا ونط وراهم..صارت ليال تدور على حسام بس ماكان جنب المسبح كان عند مي ...
وبعد شوي جا احمد وصار واقف بطرف المسبح ومنحني يتكلم مع هاشم...ليال كلمت هتان في أذنه وطلعت وجات ورا احمد ودفته على المسبح ...
احمد صرخ زي البناااات وهتان مسكه من المسبح لان احمد ما يعرف يسبح بس ليال تبي تدفه ... طبعا احمد انفجع وعصب شوي بس ليال ماتت من الضحك وطاحت بالارض واهي تمسك بطنها وتضحك عليه..
حسام جا جري من صرخة احمد .. ويوم شاف ابتسامة ليال وضحكتها اللي كانت بالنسبة ليه الحياة نسي القهر اللي ملا قلبه ونسي كل شي نوى عليه وراح جنبها واهو يضحك من ضحكتها ... ونزل ليها وقعد على ركبته وهو يضحك ومسك يدها ..
والحب الكبير باين بعيونه..فرح يوم شافها تضحك بعيد عن هتان....وفجأة ليال ما تلاقي نفسها غير بالمسبح وصرختها كسرت الدنيا حسام يوم مسك يدها جرها بطريقة غريبة على المسبح وهو وراها...
البوت تملا بالضحك والصراخ والابتسامات حتى منى بعد شوي رجعت على طبيعتها وصارت تضحك معاهم خرجوا كلهم من المسبح بدأ الغروب قعدوا كلهم على الطاولة و مجدي بدأ في طريق الرجوع للفيلا...
قعدوا كلهم يتذكروا ايام زمان وحسام عاد كان احسن واحد في حكايات زمان...كيف ينساها واهي كلها مع ليال..ومنى كانت تتكلم عن زمان وبعيونها شوق لذيك الايااااام ...
اما ليال تذكرت جدها وحزنت شوي بس ما بينت .. تعودت على ذا الشي..كانت تضحك وتتذكر كل المواقف مع جدها ولمن ترجع وتحكيه..ولا اليوم اللي تأخرت فيه لين الفجر...وكيف كان معصب وخايف عليها...و و و و لين وصولوا للفيلا...
وكان الليل خيم على المكان دخلوا على الفيلا ووقعدوا شوي..مي نامت من التعب وحسام لمن شافها نايمة حزن عليها وستأذن وشالها وراح على بيته..
اما منى كان الصمت بينها وبين هاشم كبير...وكل واحد في ناحية .. ليال خافت لا يكونوا اضاربوا في البوت .. فجأة انقلبوا...المهم شوي وراحوا بقي هتان..
ليال أصرت على هتان انه ينام عندها .. بالقصر بس اهو رفض..ومشي على طول..ليال بعدهم على طول كلمت احمد يجهز السيارة عشان ترجع للبيت...
واهي بالطريق اتصلت على البيت وكلمت الخدم عشان يجهزوا الجاكوزي ليها لانها كانت مهدوودة من التعب..واول ما وصلت رمت نفسها بالجاكوزي...
الشموع والمسيقى هدوووء حطت راسها وغمضت عيونها وراحت لعالم ثاني اول ما غمضت عيونها جات صورت وليد...صارت تسمع اصواااات كلها اصوات وليد واهو يضحك واهو معصب واهو يتفلسف..واهو مغرور وشايف حاله واهو حنون ورومنسي...
صوته كان بالنسبة لها صوت الحياة.. صوت الامل صوت الدنيا كلها..كانت تتمنى بذيك اللحظة لو بس تسمع اخباره بخير..مبسوط..تبي تشوفه حتى لو من بعيد...كانت تتمنى لو بس يعرف بحبها ليه وبعد كل ذا يمشي بكيفه يروح ..
خليه يروح بس يعرف بحبها..حاسة بذنب كبير لانها ضيعت على روحها فرصة لا يمكن ترجع.. كيف تنساه الحين.. انسان ملاك..على قد ما قابلت في حياتها لكن مثل وليد ما قد شافت ..
كيف ما تحبه واهو كان شي ثاني..انسان مثقف حنون عصبي طيب فلسفي راقي وسيم وكل شي تتمناه تحس معاه باحساس ثاني ماتقدر توصفه حست بالدنيا .. من يوم ما شافته نسيت الحزن والهم والدموع...صح انها اول ماتتذكر جدها تدمع عيونها غصب عنها بس الحين دموع ثانية..دموع حنين للذكريات دموع حب لجدها.. قبل لا تقابل وليد دموعها كانت دموع يأس دموع حزن ..
دموع ندم دموع تتمنى الموت...عوضها عن كل شي نساها كل شي...خلها تعيش وتحيا من جديد..خطفها في لحظات وضيعها في حبه بكلمات...فضلت تفكر فيه لين مادق باب الحمام فتحت عيونها .. البخار ملا الحمام والوقت صار متاخر..
احمد كان اللي دق..حسبها نامت..اهي قامت ولبست بيجامة ورمت نفسها على السرير ومثل الميته نامت من التعب...
----------------
حساااااام وصلت معاه ونوى على شي..وش هو ..؟؟ وايش بيكون مصير ليال ومع مين
وهتان ...!!! ايش بيسوي مع حنان وكيف راح يتفاهم مع حسام
والاخير وليد...بيرجع ولا بتفقد الامل..؟؟ومستحيل يرجع..؟؟
ومثل ما ليال تحس انه حلم او سراب وانتهى..!!
ومنى ايش اللي بينها وبين زوجها هاشم..!!!
بيباااان كله
ممكن توقاعتكم مشكوريين..