العودة   منتديات جروحي > منتديات جروحي الأدبي > قصص و روايات
 



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-04-2008, 11:00 AM   رقم المشاركة : 121 (permalink)
روان المهبوله
عضو متألق
 
الصورة الرمزية روان المهبوله





 

الحالة
روان المهبوله غير متواجد حالياً


 

روان المهبوله عضو


 

افتراضي رد: رواية((لجل الوعد)) رومانسية بالقوة وجريئة

أخبارك اختي وشكرا على الرد
والروايه كل جزء احلى من اللي قبله
:*:*
:6
أشوفك على خير بعد ماتخلص الروايه
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااي







رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

                            

قديم 08-04-2008, 03:37 PM   رقم المشاركة : 122 (permalink)
ايروكا
عضو جديد





 

الحالة
ايروكا غير متواجد حالياً


 

ايروكا عضو


 

افتراضي رد: رواية((لجل الوعد)) رومانسية بالقوة وجريئة

بصراحه الروايه واااااااااااااااااااااايد حلوه وأنا متشوقه للنهاية مع اني بعدني فالأجزاء إلي فالبداية بس أتمنى النهاية تكون حلوه................:/:/







رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 01:09 PM   رقم المشاركة : 123 (permalink)
عاشقة الغرام
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عاشقة الغرام






 

الحالة
عاشقة الغرام غير متواجد حالياً


 


عاشقة الغرام

عاشقة الغرام عضو


 

افتراضي رد: رواية((لجل الوعد)) رومانسية بالقوة وجريئة

هلاااااااااااا وغلا بعيون بظبي وحشتيني وايد يافديتك ))))))))هع هع هع

والله انك مسوية طلة مميزة في القصة انتي وميمو والجرح النازف وحتى روان المهبولة دخلت في الجو

يعطيك العافيه أخوي الطير المصري على التواجد والمرور

وآآآآآآآآآآآآآم سوري ماعندي ايميل على الياهو وحتى لو مقدر اضيف أولاد ثانكيو مره ثانيه وماتزعل لأنو هذي أشياء

مافيها يمين أو شمال وأنا إنسانة صريحة بالحييييييييييييييل

أيوه يبنااااااااااااااات الحماس رح انزل كم جزء دلوأتي حالاً

الجرح النازف وينننننننننننننننك ياقلبو كل مرررره أدخل أشوفك مكسرة المكان من الردود

والحين طلتك مو باينة

آسفة قلبو لأني تأخرت في تنزيل البارتات الي قبل كذا اذا زعلتك







رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 01:15 PM   رقم المشاركة : 124 (permalink)
عاشقة الغرام
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عاشقة الغرام






 

الحالة
عاشقة الغرام غير متواجد حالياً


 


عاشقة الغرام

عاشقة الغرام عضو


 

افتراضي رد: رواية((لجل الوعد)) رومانسية بالقوة وجريئة



تبعثرت‏ ‏نداءاتها‏ ‏بهالنسمات‏ ‏الي‏ ‏تهب‏ ‏على‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏استوحد‏ ‏بهالدنيا‏ ‏يناجي‏ ‏ربه‏ ‏..‏ ‏وقلبه‏ ‏..‏ ‏
نسمات‏ ‏تحمل‏ ‏معانـ ـ ـاة
تتطاير‏ ‏بين‏ ‏المسافـ ـ ـات
وصلت‏ ‏لشخص‏ ‏ثاني‏ ‏واقف‏ ‏بأحد‏ ‏البلكونـ ـ ـات‏ ‏..
جافت‏ ‏عيونه‏ ‏النوم‏ ‏.. ولاعرف السبـ ـ ـات

حس‏ ‏بالضيق‏ ‏يخنق‏ ‏صدره‏ ‏ويدوش راسه .. يحس‏ ‏بنداء‏ ‏ينزع‏ ‏روحه‏ ‏ويشل‏ ‏حواسه
دخل‏ ‏من‏ ‏البلكونة‏ ‏وسكر‏ ‏الباب .. مهما عبى صدره بالهواء الا انه يحس بالاختناق !! على هالحال سنوات وسنوات .. متى تجي اللحظة الي ينهي بها همـه ويطوي صفحات العذاب والأنين .. وينتشل من هالعذاب قلوب قطعها تمزقت نياطها على قارعة السنين ..
مشى طالع من غرفته متوجه لغرفة ولده الأكبر .. وليد .. ‏ ‏متجاهل أو متناسي مايدور بخاطره من ألم وحنين ..
دق الباب ودخل واهو ينادي بصوت هادي : وليد ..
جاه صوت ولده من غرفة داخلية : سـم يبه !
أبو وليد : تعال وانا أبوك أبيك شوي ..
وليد : ان شاء الله جاي ..

طلع أبو وليد للصالة وأهو يمشي وصلت لمسامعه أصوات مشاعل وثامر وأهم يلعبون بلايستيشن بالصالة .. وأنوااااع الازعاج !
دخل الصالة ومشاعل تصرخ : يالنصاااااااااااااب يالغشاااااااش انا ابي اعرف انت مين مربيك على هالحركاات ؟؟
ثامر : اقول انطمي هذي انتي لاخسرتي صرت انا الغشاش وانا الي ماعرف ألعب .. يالله قومي بس عطيتك وجه زود اليوم ..

أبو وليد من وراهم: والله شكلك انت وياها بتقومون أبي أقعد باالصالة ..
مشاعل واهي تضحك : اقعد يبه انت شعليك منا ..
أبو وليد واهو يمشي بالصالة الوسيعة : وانتوا تخلون الواحد يقعد برواق .. ابي أحكي أنا ووليد بمواضيع مهمة ومعاكم انتو الواحد مايقدر يحكي شي ..
ثامر وأهو يوقف : انا طالع أصلا مواعد أخوياي ..
مشاعل : ياويل حظي صفت علي .. خذني ثمور باطلع معاك !
ثامر : أقولك مواعد أخوياي اتخيلي شكلك وانتي منتصة بيننا ..
مشاعل : ههههههههههههه طيب لاتروح معاهم خلنا نطلع احنا نتمشى

أبو وليد : وانتي ماتفكرين الا بالطلعات ؟؟ ودي يوم أدخل ألقاك ماسكة كتاب تقرين ولا تذاكرين .. ماغير على هالنت ولا التلفزيون ولا طالعة ياكافي ..
مشاعل باستهبال : اصلا قعدتي على النت كله بحوثااات انت شدراك بس ..

ثامر : ههههههههههههه ايه طوّروا البحوث وخولوها عن طريق سوالف المسن هاااااه ؟؟
مشاعل واهي صاكة على سنونها : انت انننننطم ..

رفع ثامر حواجبه بطريقها تكيدها وراح عنها .. بدخـلة وليد ..
مشى وليد بالصالة وأهو يقول : مشاعل أمي تبيك ..
وقفت مشاعل واهي تقول : وينهي ؟
وليد : بغرفتك ..
وسعت مشاعل عيونها بصدمة .. أمي بغرفتي ..!! وتبيني !! ياويلي شتبي فيني !! مشت واهي قارصها الخوف .. ياربي انا شفيني خايفة وش انعدام الثقة هذا الي فيني .. يوووه من آخر شخص كلمته بالمسن مييييين ؟؟؟ يوووه ياويلي انا بعد تاركة اللاب توب مفتوووح !! يالله مشاعل ريلاااكس .. انتي ماسويتي شي غلط .. ايه امي تبيني عشان تسألني عن فستاني الي أبي أصلحه ..
دخلت الغرفة ولقت أمها قاعدة على السرير وقالت واهي تصطنع المرح وتقول : مااامي بغرفتي .. تو مانورت والله (( وعيونها ضربت على اللاب توب ولقته على شاشة التوقف واتنهدت بارتياح ..
أم وليد : عن الحكي الفاضي ادخلي وسكري الباب ..
دارت مشاعل لتسكر الباب واهي رافعة حاجب بشك ! شكل فيك شي يام وليدووووه الله يستر بس ..
التفتت ورجعت لأمها واهي تقول : شوفي يمه كل شي بالهداوة حلووو ..
أم وليد : اي هداوة وأي حلوو .. يعني تعترفين بالي سويتيه ..
مشاعل طاح قلبها يوم شافت جوالها جمب امها .. لالا امي أكيد ردت على أحد ياويل حالك يامشاااااعل رحتي فيها خلااااص ضاااع مستقبلك ..
قالت واهي شابكة ايدينها ببعض : انتي قوليلي وش تعرفين طيب عشان أنا أفهمك كل شي !
أم وليد بانفعال : شالي شاريته انتي وملاكوه من بوتيك نادية ؟؟
سكتت مشاعل شوي تحاول تستوعب .. ماهمها الي شرته قد ماهمها ان الي عرفته أمها مو شي من صرقعتها وخرابيطها ..
ارتااااح خاطرها لدرجة خلتنها تنفجر ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياحلوووك يمه يابعد عمررررررري أحبببببببببببببببببببببك ههههههههههههههههههههههههههه
أم وليد بصدمة : مشاعل بلا استهبال أنا أكلمك جد ..
مشاعل واهي تضحك : وانا أتكلم جد يمه والله أحبك هههههههههههههههههههههههههههههههه
طالعتها أمها وهزت راسها بضيقة حيلة من هالبنت المصرقعة ..
ومشاعل متونسة انها جت على كذا ولو انها بعد ماكانت تبي أمها تدري .. وقالتلها السالفة واهي باختصار ان مش مش الحلوة شرت فستان ب، 5000 ريال عشان تحضر فيه حفلة تخرّج صديقتها
^ _ ^

نتركهم بجدالهم الروتيني ..
ونروح لوين مابو وليد بالصالة يسولف مع ولده الأكبر وليد ..

وليد وأهو يطالع بالأوراق الي عطاها اياه أبوه : يعني تبي الاجتماع الليلة ؟؟
أبو وليد : ماظن بتتسهل الليلة بس بالكثير بكرا .. دق عليهم وأنا أبوك وقولهم اجتماع عاجل بعد احنا مانبي نطول بالرد على شركتنا لأنها فرصة عمر ..
وليد : ابشر يبه .. هذا عمي سالم وأبو فيصل والدكتور أنس .. في أحد ثاني ..؟؟
أبو وليد : ايه ياوليد .. الدكتور سعود ..
وليد : بس الدكتور سعود بنفس الشركة مع الدكتور أنس ..
ابو وليد : نفس الشركة بس كل واحد شخص له أفكاره وآرائه الي لها وزنها وقيمتها ..
وليد : خلاص بكلمهم اليوم وان شاء الله يناسبهم الاجتماع بكرا ..
أبو وليد : وانت عاد رتب المكان المناسب ..
وليد : ابشر ان شاء الله ..

ومضت الساعات تلو الساعات لين حل المساء ..
عيون استسلمت لسلطان النوم .. وعيون أرقها السهر وكثر الهموم ..

لين تتصبح على نهار جديد بداية يوم جديد مع حزن وهم جديد ..
كان هذا حال البعض .. وليس الكل ..

زي سعود أول مابثت الشمس شعاعها فز من السرير كن هالشعاع فرج من قيود وعذاب السهر ..
بدل ملابسه بسرعه وانتبه لمنال واهي صاحية بسريرها وتطالعه بصمت .. همس واهو يقفل أزارير ثوبه : صباح الخير ..
منال بهمس مماثل : صباح النور .. مو كنك طالع بدري ..
سعود كان فعلا صاحي وطالع بدري يمكن يبي يهرب واهو مايهرب غير من نفسه لنفسه ..
قال بهدوء : عندي كم شغلة بخلصها قبل الدوام ..
منال : الله يعينك ..
شال سعود شنطته واهو يقول : توصين شي ؟؟
منال : لا سلامتك ..
مشى سعود عنها بس شي فيها خلاه يلتفت ويقول بحنية : اذا صحيتي ورقتي دقي علي ..
ابتسمت منال بحبور وقالت : ان شاء الله ..
سعود : فمان الله .. (( وطلع من جناحه متوجه لباب الشارع .. كان عادة يمر على صالة أهله يسلم على أبوه الي غالبا يكون صاحي بهالوقت بس مو عشان الشركة .. الشركة سلمها لعياله يدورونها واهو منشغل بأمور تجارته ..
اتوقع انه ماراح يشوفه هالوقت لأنه طالع بدري ..

ركب سيارته ومر على ستار بكس بالطريق وطلب كوفي .. وكمل طريقه للشركة .. وقف السيارة ونزل واهو حامل شنطتة بيد ويشرب الكوفي بايده الثانية .. كانت المواقف فاضية بهالوقت والشمس مابعد توهـج ضوئها .. مشى وكن هالوضع مو غريب عليه .. يمشي بين المواقف الفاضية وينفتح الباب قدامه وتظهر منه ملاك قلبه وكيانه ..

هدت خطواته فجأة يوم انرسم طيفها أمامه ..!!
حس طيفها يدور حوله .. يناديه .. يلومه .. يبكيه .. يزيد همومه .. يرجيه .. يسأل عن علومه .. حس بأنينها يكويه .. يشعل غمومه .. من متاهات روحه .. ونزيف جروحه .. سمع صداها يناديه .. يتردد بكل جزء بكاينه .. يبث الرعشة بشفاته .. بأوصاله .. يضيق صدره .. يلوم قدره .. تشهد دقات قلبه .. ونبضات عروقه .. انها ماتغيب عن باله .. وصورتها دايم بخياله ..
صورتها آخ من صورتها .. تنسف كيانه .. تهد حيله .. تبدد طريقه .. تثقل حتى مرور وقته .. وأهو يبي الوقت يمضي .. والزمن يجري .. يمكن تنقلب الأقدار .. ويرجلها وترجعله ..
قال من خاطر ملتاع .. يارب ..

دخل الشركة متوجه لمكتبه .. رمى شنطته على المكتب وطلع منها أوراقه ورمى نفسه على الكرسي ومسك الأوراق بقوة وركز عيونه فيها يبي ينغمس بين حروفها وينسى لوعة خاطره .. مر الوقت وأهو على هالحال وطلب من السكرتير مايدخل أحد عليه .. وبعد فترة دق الباب ودخل السكرتير يوسف ومعاه أوراق ..
عصره قلبه واهو ينقل بصره بينه وبين الأوراق .. له فترة ماوصله شي منها وهالشي ريحه وخوفه بنفس الوقت .. حتى ايميله الي كانت توصله رسايل منها غيره ولاعاد فتحه ..!!

اتمنى يسمع شي عنها وشي بداخله يهرب من طاريها ..
قطع هالأفكار كلام يوسف وأهو يقوله انها أوراق القسم .. وبعدها قاله الدكتور أنس يبي يقابله ..
سعود : خله يدخل يايوسف هذا أنس ..
يوسف : قلت أسألك أحسن ..
سعود : مشكور خله يتفضل ..

طلع السكرتير وشوي ودخل أنس وسكر الباب واهو يلقي السلام ..
رد سعود السلام وأنس مشى وسحب كرسي وأهو يقول : شعندك ماتبي تقابل أحد ؟؟
سعود : مشغول شوي ..
أنس : علينا ؟؟ حتى المكالمات مانعها عنك شهالشغل الي نزل فجأة ؟؟
سعود متجاهل سؤاله : أي مكالمات ؟؟
أنس : دق علي وليد ولد الـ .......... يقول يبونا باجتماع الليلة بصالة الربيع .. وقالي أبلغك لأنه دق عليك وقاله يوسف انك مشغول ..
سعود واهو يشبك ايدينه فوق الطاولة : ايييه .. وخير ان شاء الله منهو هذا وش هالاجتماع ؟؟
أنس : هذا وليد ولد زميل عمي أبو فيصل .. وفي تداول بين شركتهم وشركة ألمانية يبونا نتشارك فيها حنا وشركة عمي .. ومن كلامه حسيته شي مهم ويفيد شركتنا بكذا مجال ..
سعود : أها .. وأبو وليد هذا وش اسمه ؟؟
أنس : اسمه راشد شفيك ناسيه ؟؟
سعود : راشد ولد الفلاح اي والله نااااسي .. ومتى الاجتماع ؟؟
أنس : الليلة بعد المغرب ..
سعود : حلو .. خلاص نروح سوى ان شاء الله ..
أنس : ان شاء الله.. وانت سعود .. عسى ماشر ؟؟
سعود بتنهيدة : الشر مايجيك .. تتوقع يا أنس اني بعيش مرتاح ومتهني وأنا رامي زوجتي ولادري عنها .. ؟؟
أنس : سعود أنا مابي اتكلم عن الماضي وأصحح أشياء فيه لأن الي فات مات .. لكن الحين ماشوف غير انك تحاول تمحيها من حياتك وتنساها !!
سعود : لا والله ياصديقي .. ماعرفت تشور علي !
أنس : الراي رايك ياسعود .. لكن انت شايف الوضع قدامك مستحيل .. ولا انت الي طلقتها ولا انت الي رجعتلها .. معلقها ومعذبها ومعذب عمرك يبه والله ماتسوى عليكم ..
سعود بخنقة : الطلاق هذا مستحيل .. لو على جثتي ما أطلقها ..
أنس : ........... والحل ؟؟
سعود : أفكر أروحلها ..
سكت أنس شوي وبعدها قال : مقدر أعارضك .. ذي زوجتك ولها حق عليك .. ولاقدر أأيدك ذولا أهلك ورضاهم واجب عليك ..
سعود : كثر الله خيرك .. ناقص حيرة أنا ترا الي فيني كافيني ..
أنس : خلاص يبه .. مالي شغل .. بس استخير ياسعود قبل ماتقدم على أي خطوة ..
سكت سعود .. وضاع بفكرته الي بدت حواسه تتشبث فيها !

طلع أنس واهو يغرق بأفكاره لين انتبه على صوت جواله يرن وشكله للمره الثالثة يرن واهو مو سامعه ..
اتنهد واهو ياخذ الجوال ويوم طالع لقى منال المتصلة .. لا منال مو انتي بهالوقت مابي أقسى عليك !
طالع الجوال شوي واهو مواصل رنينه وبالآخر استسلم ورد بصوت حاول قد مايقد يخليه هادي : هلا منال ..
منال: أهلين سعود .. معليه تأخرت عليك ..
اتذكر سعود انه قالها تتصل فيه .. اتذكر بعد السبب الي خلاه يقولها تتصل .. شلون بلحظة نساها ونسى حتى الي لفته فيها .. وقال : عادي قلبي انتي شلونك ؟؟
منال بضعف : بخير الحمدلله انت شلونك ؟؟
سعود : تمام .. أحسك تعبانة !
منال : والله شوي .. أحس حلقي يوجعني ومعي شوية حرارة ..
سعود : سلامات والله ..
منال : الله يسلمك ..
سعود : فطرتي ؟؟
منال : لا والله توني ..
سعود : افطري منال وخذي مسكن لايزيد معاك التعب ..
منال : ان شاء الله ..
سعود : واذا حسيتي انك تعبانة أكثر وتبيني أجي دقي علي ..
منال : اوكي حبيبي ماتقصر ..
سعود : يالله فمان الله ..

سكر منها وفرك وجهه وأهو يكابد ضيقة شوي وتفتك بصدره !

::

على المغرب
كان سعود متجهز ينتظر أنس يمر عليه .. عدل شماغه واتعطر والتفت يوم سمع صوت باب الحمام طلعت منه منال ..
قال واهو يراقب ملامحها : ها شلونك الحين؟؟
منال واهي تقعد على الكنب : أحسن شوي ..
سعود : أوكي منال اطلعي عند أهلي غيري عن الجناح شوفي مرام عندهم يمكن مع القعدة والسوالف تحسين انك أحسن ..
منال كان هذا آخر شي ممكن تفكر فيه خصوصا بوجود مرام الي ماتطيقها من الله وقالت : لا مافيني سعود باتمدد عند التلفزيون أحس فيني النوم ..
سعود : منال أنا ألاحظ انك ماتروحين لأهلي وتجين منهم إلا معاي .. ودي تزيدين علاقتكم وتخلينها أحسن من كذا ..
منال بحزن : سعود أحس أهلك مايحبوني واهم الي مايبوني ..
سعود : لا يامنال أهلي مايكرهون أحد .. اذا شافوك داخله فيهم بيحطونك وسط عيونهم ..
دق جواله ويوم طالع لقاه أنس .. قال واهو يرجع الجوال جيبه : لنا تفاهم ثاني بعدين .. انا ماشي الحين ..
منال اتضايقت لسبب ما وقالت : لاتتأخر سعود ودي اروح لأهلي ..
سعود : مو تعبانة وبتنامين ..؟؟؟
منال : ايه بيت أهلي غير .. آخذ راحتي فيه كنه بيتي ..
سعود : أها ! يصير خير .. يالله سلام

طلع عنها بدون مايشغل باله بأسلوبها وكلامها الي مايحس له ذيك الأهمية بخاطره .. لقى أنس ينتظره بسيارته ركبوا وانطلقوا سوى لأبهج القاعات ..

وصلوا المكان ونزلوا .. كان المكان مفتوح ومبرّد .. وموزع الطاولات فيه .. مشوا لوين ماطاولتهم محجوزة .. واهم يمرون بين رجال مبين أغلبهم رجال أعمال ..
نقل سعود بصره بينهم بابتسامة دبلوماسية .. كان أبو فيصل قاعد بوقار وجمبه شخص اسمه سالم هذا لأول مره يشوفه .. جمبه أبو وليد شافه من كم سنة ودار بينهم كلام بسيط بس مايعرف شي عنه .. والشخص الي بجمب أبو وليد خمّن انه ولده وليـد ..

سلّم عليهم وقعد أهو وأنس ودارت بينهم سوالف وديه .. بعدها دخلوا بسوالف الشغل والشركات والتداول .. أبو وليد كان مُعجب حيل بفكر أنس وسعود واهتمامهم بشركتهم .. بس أكثر شي عجبه بسعود صراحته .. وقت وضـّح مبادئ الشركة وقوانينها واذا كان الشراكة بتكون وفق هالقوانين بيوافق ينضم معاهم وان كان لاء بينسحب بكل حبية ..
بالآخر وصلوا لاتفاق ودي مرضي للجميع ..

وبعد الاجتماع
طلب سعود من أبو وليد نسخة من الأوراق عشان يوريها أبوه ..
أبو وليد : من حقك ياسعود تاخذها وتاخذ كل التفاصيل بعد .. أنا بيتي قريب من هنا ان كان ماوراك شي تعال معاي أعطيك اياها ..
سعود واهو يطالع بأنس : انا ماعندي مانع بس ..
أنس : بوصلك ياسعود ماعندي مشكلة
وليد : شدعوة يبه تعال معاي بسيارتي وأوصلك انا بعدين ..
سعود بابتسامة ودية : مشكور ماتقصّر بس الوقت اتأخر ومابي أكلّف ...
وليد قاطعه : أفا عليك ياسعود تعبك راحة وترا يسعدني تشرّفني بسيارتي

أوقات الواحد يتعب ويمل من هالرسمية بس لابد منها خصوص بين رجال الأعمال والمصالح المشتركة بينهم .. وعلى هالأساس اتفرقوا وراح سعود مع وليد وأبوه ..
بالطريق كان الحديث ودّي وأبو وليد يسأله عن الشركة الي اشتغل فيها بابريطانيا وكيف نظامهم وأسلوبهم .. وسالفة جرّت سالفة لين سأل سعود بتلقائية : عمي انت درست بابريطانيا من زمان موو ؟
أبو وليد واهو يحاول يخلي صوته طبيعي : ايه درست واشتغلت ..
سعود : ماشاء الله ..
وليد بضحكة : سواها أبوي قبل ياخذ أمي ولا لو خذاها معاه كان الحين انا ابريطاني..
سعود : شتبي فيهم ذولا خلك سعودي وافتخر ..
وليد : أكيد بافتخر بس مدري ابوي كيف اتحمل ست سنوات بروحه !
ضاق ابو وليد من هالسيرة ولف وجهه للشباك واهو يقول: الي فات مات ولو رجعت الايام والله ماكنت بروح من الأساس !
سعود : والله مالومك ياعم الغربة مو سهلة ..
وليد : انت دارس الدكتوراة بامريكا سعود ؟؟
سعود : دراستي كلها بامريكا من الجامعة وانا هناك ..
وليد : ماشاء الله عليك لا حنا أبوي الله يطول بعمره فارض قانون يمنع الدراسة برا !!
ابتسم سعود وماعلّق .. يمكن لأنه ماحب يتدخل بهالخصوصيات .. أو يمكن احترم صمت أبو وليد الي لاحظه عليه خلال حديثهم ..

وصلوا البيت وطلبوا من سعود يدخل بس اعتذر منهم بكل لباقة .. ودخل أبو وليد وولده البيت وخلال دقايق طلع وليد الشارع ومعاه ملف فيه الأوراق الي يبيها سعود وركب ووصل سعود بيته وشكره سعود بامتنان وتوداعوا على موعد ولقاء ثاني ..

دخل سعود البيت متوجه لصالة أهله .. كان يبي يشوف أبوه ويوريه الأوراق ويفهمه كل شي دار بينهم .. دخل لقى الصالة فاضية مافيها أحد ..
نادى بصوته محد رد عليه .. وشوي وجته الخدامة قالتله ان أبوه وأمه راحوا بيت جدُه ..

قعد سعود على الكنب وفصخ شماغه ورماه جمبه .. فتح الملف بتلقائية يبي يشوف الأوراق ويعيد النظر فيها ..
مسكها بإيده وصار يقلبها ورقة ورقة .. بكل ورقة كان ختم الشركة وتوقيع أبو وليد تحت اسمه بالكامل ..
ضيق نظره واهو يطالع التوقيع ويتأمل الاسم .. طوّل النظر بالاسم لين توسعت عيونه وتسارعت دقات قلبه والاسم يحسه يكبر .. ويكبر .. قدامه !!

الّي يعرفه ان أبو وليد اسمه راشد ابن فلاح .. !! بس الي يشوفه قدامه .. اسم ثالث ورابع يتبع فلاح ..!

رفع راسه وفرّت بباله ذكرى يحس صورها حيّه قدامه !!

####

أول مانتقل سعود ووعد لبيتهم الجديد الي كان عبارة عن دورين .. دور تسكنه أم وعد ودور لوعد وسعود ..
دخل سعود وشاف وعد تغني وجمبها سلة مهملات مليانة أوراق مقطعة .. وبإيدها مجموعة ثانية من الأوراق تقطعها وترميها ..
سعود : أشوا الحمدلله اني مو الأورااااق !
وعد : هههههههههههههههههه أقطع إيدي ولا أقطعك ..
قعد سعود جمبها ولمها وأهو يقول : شهالضحايا الي معاك ليه تقطعينها ؟؟
وعد : هذي أوراق قديمة عند ماما يوم نقلنا قالتلي اتخلصي منها .. كلها تتعلق بالماضي وبعضها تخص زوجها ..
سعود بابتسامة : أبوك ..
وعد بتنهيدة : الي هو ..
مسك سعود أحد الأوراق وطالع فيها وقال : تاريخها قدييييييم ..
وعد : ايه من قبل ما أنولد ..
وأرخت راسها على كتف سعود واهي تطالع الورقة معاه وقالت : اسم بابا أحسه علم !
قرا سعود اسم أبوها وقال : صحيح ..
وعد : ياترى هالاسم فوق الأرض ولا تحت الأرض ؟
رمى سعود الورقة وضمها لصدره وقال : اذا الله كاتب لكم تتلاقون حياتي بيصير هاللقا ان شاء الله بيوم من الأيام .................................................. . !

####

اتذكر الاسم بالكامل .. نفس الاسم الرباعي !!!!
تطايرت كل الذكريات الي تتعلق بهالشخص قدامه .. سوالفه عن ابريطانيا .. صمته وضيقه الي يلاحظه عليه بعض المرات .. التاريخ الي كان يدرس ويشتغل فيه بابريطانيا ..

طاحت الورقة من إيد سعود وشخص بصره واهو يقول : معقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بنفس الوقت بمكان ثاني بالبيت .. تأففت منال واهي ترمي الجوال جمبها .. ودها تدق عليه بس ماسكة نفسها بالقوة .. خايفة يكون لسه بالاجتماع وتضايقه باتصالها واهي ماهمها الا خوفها يزعل ومايوديها لأهلها .. طالعت الساعه وشافت الوقت تأخر .. اتوقعت الاجتماع يكون خلص وانه مع أنس بأي مكان ..
ماترددت وأخذت الجوال واتصلت .. رن الجوال لين فصل .. محد رد .. رجعت تتصل مره ثانية الا انقفل الخط بوجهها ..
عقدت حواجبها باستغراب وقبل ماتفكر بشي انفتح باب الجناح ودخل سعود ..
وقفت واهي تقول : أهلين وينك تأخرت ؟؟
مشى سعود وقال متجاهل سؤالها : السلام عليكم ..
منال واهي تتبعه بعيونها : عليكم السلام
رمى سعود الملف على المكتب وراح للعلاقة يبي ياخذ ملابسه ..
لاحظت منال تهجّم وجهه وانه مو على طبيعته .. بس فكرة انها تقعد بالبيت مهي قادرة تتقلبها كلش وقالت : سعود بتبدّل ؟؟
سعود : ايه .. في شي ؟؟
منال : انا من أول أنتظرك ابي أروح بيت أهلي ..
سعود بضيق : لازم الليلة يامنال ؟؟
منال : ليه شالمشكلة لو رحت ؟؟
سعود : مافي مشكلة بس انا تعبان ومافيني أطلع ..
منال : وانا تعبانة بعد وابي اطلع بغيّر جو ابي ارتاح ..

سكت سعود شوي مايبي يضايقها واهي تعبانة اليوم .. طالعها وقال : جاهزة ؟؟
منال : ايه بس ألبس عبايتي ..
سعود : يالله .. إلبسي !
ابتهجت منال بانتصار ومشت لعبايتها ولبستها واهي تراقب سعود بطرف عينها ولافاتها شروده والضيق الواااضح بعيونه ..

لفت طرحتها وقالت : سعود شفيك ؟؟

انتبه لها سعود وقال : ولا شي .. يالله مشينا ..

وقف ومشى قبلها ولافكر يلبس شماغه .. مشت وراه وسكرت الجناح ..
خاطرها تعرف شفيه .. يمكن تهديه يمكن تشفيه .. بس عشرتها معه علمتها بعض الجفا .. علمتها كيف توئِد خواطرها .. ومنها تعفيه .. !

ركبوا السيارة ومشوا وسعود طلّع جواله ودق على عبير ..
شوي وجاه صوتها الناعم يهلّي : هلا وغلا سعود عمري ..
انشرح صدره لصوتها وابتسم واهو يقول : هلابك ياقلبي شلونك ؟؟
عبير : الحمدلله تمام انت أخبارك ؟؟
سعود : بخير دامك بخير ..
عبير : وينك كنك بسيارة ؟؟
سعود : ايه والله انتي بالبيت ؟؟
عبير : ايه ..
سعود : أنا جايكم بالطريق ..
عبير بفرح : صدق ؟؟؟
سعود : ايه منال تبي تجي وقلت اشوفك مره وحده زمان عنك ..
عبير : حيـــــــااااك ياعمري .. يالله احتريك ..
سعود : زين .. سلام
عبير : هلا والله ..
سكرت منه وقامت بسرعه بدلت ملابسها .. طالعت الساعه واستغربت الوقت كنه متأخر شوي شعندها منال تبي تجي الحين ؟؟؟
هذي اذا حطت براسها شي لازم تسويه ! يوووه استغفر الله ليه أسيئ الظن فيها أنا بعد .. يمكن فيها شي تبي شي .. يالله ماعلينا المهم بشوف أخوي ..

طلعت من الجناح ومشت لصالة البيت .. مرت من المطبخ وشافت نوال واقفة عند الثلاجة تطلع أغراض وتحط أغراض..
قالت بهدوء : نوال شلونك ؟؟
التفتت نوال وطالعتها وقالت : بخير .. غريبة طالعة هالوقت ؟؟
عبير بابتسامة : سعود جاي ..
منال بنبرة غريبة : لحاله ؟؟؟
عبير : لا جايب منال ..
هزت نوال راسها ومشت تكمل شغلها .. مشت عبير للكنب ولقت نهى تطالع التلفزيون بصمت .. قعدت جمبها وهي تقول : أخبارك ياحلوة ؟؟
نهى بهدوء صاير غريب عليها : تمام .. أخبارك انتي ؟؟
عبير : ماشي الحال .. شلون دراستك واختباراتك ؟
نهى : طفشتني والله خلاص أفكر أنتسب !
عبير : يوه يانهى هذا وانتي أول سنة تقولين كذا .. وبعدين من قالك الانتساب مريح شوفيني اذا جت الاختبارات تطلع كل الرااااحة من عيني ..
نهى : الله يعينك خلاص هذا آخر تيرم موو ؟؟
عبير : اييييييييه أخيرا ماصارت جامعة هذي كل هالسنوات لو داخلة طب أحسن ..
نهى : مو عشانك سحبتي ورجعتي كذا مره ..
عبير : ايه الله المستعان ..
رمت نهى الريموت جمبها وطلعت منها تنهيدة !
ابتسمت عبير وقالت : شفيك متضايقة .. الحين بتجي منال ..
نهى : اممم كلمتني .. ويمكن هذا إلي مضايقني ..
عبير باستغراب : شدعوووة ؟؟
نهى : لايروح تفكيرك بعيد انا مستحيل أتضايق من اختي .. بس مرات يصير شي تتوقعين يغمر حياتك بالفرح .. لكن تتفاجئين ان هالشي قلب حياتك حزن وهموووووم !
عبير واهي تسند دقنها خلف كفها : صح .. وانتي صادفك شي زي كذا ؟؟؟
نهى : لا مو شرط أنا .. يمكن ناس حولي .. وهالشي أكيد بيأثر علي ..
عبير واهي مضيقة عينها فيها : ناس زي مين ؟؟
نهى : بدون تحديد .. ناس بهالدنيا أهم أنفسهم مايدرون انهم يمشون بدرب مظلم !
عبير : أووه ! و وش علاقة هالناس وهالكلام بضيقك من جية منال ؟؟
نهى قرصها قلبها يوم حست ان عبير حكرتها .. اهي تدري وتحلف بعد ان عبير على علم بكل شي .. ويمكن عبير شاكة ان نهى تدري .. بس خل الشك يبقى بالقلب ويبان بالعيون ولايظهر بوضوح وباعتراف .. لأنها ماتدري أي مسار بتاخذ حياتهم اذا هالسر ظهر على أرض الواقع .. !!
انرحمت من هالمأزق يوم طلعت نوال من المطبخ واهي تقول : عبير وين زوجك ؟؟
عبير : طالع مع أخوياه .. ليه ؟؟
منال : لا بس أسأل .. ((ومشت لمجلس ثاني آخر الصالة ودخلت وسكرت الباب ..

استغربت عبير هذي شتبي تسأل عن زوجي ؟؟ ماهتمت كثير وأخذت جوالها بتدق على تركي تشوف ان كان يمديه يرجع ويقعد معاهم ..
بس دق الجرس هاللحظة وقامت اهي ونهى بنفس الوقت .. نهى فتحت الباب من الأنتركوم وراحت للدولاب أخذت طرحة طويلة ولفتها على راسها .. وعبير فتحت الباب الداخلي وقعدت عنده تنتظرهم ..

دخل سعود ومنال .. وعبير رحبت فيهم من خاطر .. شوفتها لأخوها وان كان شافته قريب الا انها تبهج روحها وتسعدها ..
سلمت عليهم ودخلوا ولافاتها تعب منال ..
قالت واهي تسكر الباب : عسى ماشر منال تعبانة ؟؟
منال واهي ماسكة حلقها : اي والله شوي شكلها بداية فلونزا
عبير : سلامتك ياقلبي ..
منال : الله يسلمك (( ومشت لاختها وسلمت عليها ونهى تحاول ماتحط عينها بعيون سعود عن لايفضحها كرهها وحقدها الي شايلته بخاطرها عليه .. !
قعدوا سوى وكانت منال تسولف مع نهى .. وعبير قعدت جمب سعود وصارت تسأله عن أخباره وشغله وأموره ..
حست انه بالقوة يحكي وكن فيه شي مثقل على صدره همست بحنيه واهي تراقب عيونه : شفيك ؟
طالع سعود فيها وحكت عيونه وماحكت شفاته ..
عرفت عبير ان فيه شي وقالت بنفس الهمس : تبي نروح غرفتي ..؟؟
سعود بهمس : لا .. بعدين أنا بكلمك ..
هزت عبير راسها واهي تبتسم بحنان ..

في المجلس المجانب طالعت نوال نفسها بالمراية وابتسمت برضى !
فتحت الباب وطلعت ومشت ورفعت عيونها وطاحت على سعود ومثّلت الصدمة وغطّت وجهها بإيدها واهي تقول : يووه مادرييييييت .. !
ودارت خطواتها مره ثانية راجعة للمجلس ..

منال مدري كيف أوصفلكم شعورها .. كان هذا آخر شي تتمناه .. انها تشوف نوال مو عاد تطلع نوال عليهم بهالطريقة بلا حجاب ولا شي !! اتوقعت يوم دخلت البيت وماشافتها انها نامت !! وارتاحت ماكانت تبي تشوفها هالوقت بالذات ..
قالت بنبرة مولعة : هذي شتسوي بالمجلس ؟؟؟
نهى : مدري عنها ياشيخة ..
قامت عبير وأخذت من الدولاب شرشف واهي تقول : يمكن ماتدري انكم جيتوا .. (( وراحت للمجلس ..
كشرت منال بضيق واهي ماتدري ليه تحس ان حركة نوال متعمـدة .. !!

سعود الي ما أعطى لهالحركة أي اعتباااار !! عمره مايهتم ولايركّز بأشكال البنات .. اهي وحده بس وكانت أول وآخر وحده لفتته ووقع بهواها واحترق وذاب بعشقها ولاعاد عرف وحب غيرها ..!!

قربت منال من سعود ومسكت إيده وسعود طالعها وابتسم بخفة ..

طالعتهم نهى واتمنت تسحب ايد منال من إيده وتقولها إصحــــــي يانـــــــايمــة !!

كبتت غيضها بصدرها والتفتت للمجلس يوم شافت نوال طالعة بالشرشف ومو مبين عليها أي حرج من الموقف وتمشي وتقول : حيا الله من جانا .. حيا الله سعود ومنال ..
منال ماردت ولافكرت ترد وسعود قال بهدوء : الله يحييك ..
مشت نوال لوين مامنال قاعدة ومدت ايدها واهي ترسم على وجهها ابتسامة وديعة ! وقفت منال غصب عنها وسلمت عليها ونوال تسأل : شلونك منال شخباااارك ؟؟
منال باقتضاب : بخير ..
ابتسمت نوال لها ولسعود ويوم جت تبي تقعد وقفت واهي تقول : يووووه ماضيفتوهم شي ؟؟؟؟
نهى بدون ماتطالعها : ذولا مو ضيوف ..
نوال : ولو مايصير .. ذي منال الغالية مرة الغالي ! (( ومشت للمطبخ تحت نظرات الاستغراب والتعجب لهالترحيب والوداعة الي مهي من طبع نوال ولا اتعوّده منها ..

منال الي كان ظنها بترتاح عند أهلها شدت إيد سعود وقالت : سعود أبي أمشي..
طالعها سعود ببرود وقال : بدري !
منال ووجهها مولع من القهر : معليه خلاص مابي أقعد ..
سعود : على راحتك .. يالله ..

وقفت منال ونهى قالت : بتمشووون ؟؟؟
منال واهي تهمس بعصبية : ايه ومره ثانية اذا سألتك وين نوال إعرفي وينها !
نهى : والله كانت طالعة تنام يامنال .. كنا سوى بالصالة وطلع أبوي ينام الا قالتله الحين ألحقك ومدري شفيها راحت المجلس وماطلعت ..
منال واهي تلبس عبايتها : انتي ماتدرين بس أنا أدري ..
عقد سعود حواجبه من هالحوار العجيب .. بس ماعلّق واهو الي بداخله أعظم من انه يلقي أي بال لهالأمور ..
وعبير ابتسمت بوجهه تبي تبين ان هالي يصير عاااااادي وزي مهي تعودت اهو لازم يتعوّد ..

طلعت منال وسعود وعبير همست ورى سعود : أستنى اتصالك ..
التفت سعود لها .. وهز راسه وطلع بصمت .
صمت يختلف تمام عن البركـــان المنفجر بداخله بكل عنفـــوان


********

طلعت مرام من الحمام وإهي لافة المتشفة فوق راسها .. مشت لتسريحتها وخذت كريمها الي برائحة المسك .. وعصرت منه على إيدها وصارت تدهن ذراعينها ورقبتها وكفها وإهي تغني بروقان : كل يوم بعمري بيعدّي وانتَ معايا .. فيك بحس إني بيزيد إحساااااس جوايا
وألقى غصب عني باشتاق لعنييييك ..
وصلت أنغام صوتها الناعم لوين ماخالد قاعدبالصالة وطالع بالباب مايدري يضحك ولا يعصّب ! والله رايقه واحنا متأخرين الناس بيتغدّون وذي تغني !

قام يشوفها وفتح الباب شافها وإهي ترمي المنشفة على السرير ..
خالد وإهو يعقد ذراعينه : ماخلّصتي ؟؟
مرام تكمل غنى وإهي تأشر عليه : أجمل الليالي أنا لما تشوفك عيني .. كل شي في بالي بانسااااه أول ماتجيني .. دانتَ عندي غالي وبفكر فيييييك ..
ضيّق خالد عيونه وفيها وإهي ضحكت من نظراته وقالت : ياويلي أموت من هالنظرة أنا ..
خالد : مرام ترا مو وقت حركاتك الحين .. يكفي أمس مارحت لأهلي بسبتك ..
مرام : يالله عاااد لاتقول بسبتي ..
خالد واهو يطالعها من فوق لتحت : إلا بسبتك وانتي دارية بهالشي ..
مرام : هههههههههههههههههه زين غمض عينك يالله أبي ألبس ..
خالد : احلفي بس .. (( ورمى نفسه على السرير واهو يقول : اخلصي قبل لانام ترا ان نمت مافيه روحه ..
مرام خافت لأنه سواها قبل : لالالا خالد قوم بليز .. تعال صكلي هالسلسة ..
خالد : انتي تعالي مافيني أقوم ..
خذت مرام السلسلة وجت جمبه وقعدت وعطتها اياه ..
قعد خالد وحاوط بطنها بذراعه وسحبها عليه مافيه يتحرك كلش ..
ضحكت مرام عليه وأهو أخذ السلسلة ولفها على رقبتها وصكها بسهولة .. خدّره عبير عطرها الهادي وأبعد شعرها عن رقبتها وقرب راسه وباس رقبتها .. وقال : قومي ياعذاب خالد خلصينا ترا شوي وأكنسل هالروحه ..
قامت مرام بنعومة والتفتت وقالت بابتسامة تذوّب الحجر : شعور متبادل حبيبي ..
طالعها خالد بنظرة حرقتها .. وبعدها نزل عينه لساعته وشاف الوقت واتنهد .. رجع طالع فيها شاف ابتسامتها الي تذوّب ..مسك ايدها وسحبها واهو يقول: هي خاربة خاربة ..

::

بنفس الوقت بمكان ثاني ..
نزلوا فيصل وفتون من السيارة وفيصل قال : ياني شايل هم أبوووووي !
فتون : لييييش ؟
فيصل : بيعاتبني ليه أتهرّب من اجتماعات الشركة هذي الي بالشني فيها ..
فتون : زين وانت ليش تتهرب ؟؟؟
فيصل : والله مالي خلقها بعد غصب هو ؟؟
فتون : لا حبيبي وحريقة بالاجتماعات والشركة بس لاتعصب علينا ..
ضحك فيصل وغمزلها .. وفتح باب الشارع بمفتاحه ودخل أهو واياها الحوش ومنه لباب البيت ..
أول مادخلوا شافوا مشعل قاعد على اللاب توب وساره جمبه تتفرج وتضحك .. وأم فيصل تكلم بالتلفون وابتسمت لهم وإهي تسولف ..
سلّموا عليهم وفيصل شال ساره وقعد على الكنب وحطها على رجوله وأهو يقول : شلون حبيبي ؟؟
ساره بنعومة : كويسة ..
باسها فيصل وقال : دوووم يارب ..
والتفت لمشعل وقال : شعندك تأنتر ؟؟
مشعل : ياشيخ هذا واحد غثيث كل ماسويت له بلوك سوى اييمل ثاني وضافني ..
فيصل : ماشاء الله وصاير لك ايميل وماسنجر بعد .. وش ايميلك ؟؟
مشعل واهو يرفع حاجب : كايدهم ..
فيصل : أحلى .. انتبه بس لايكيدونك أهم ..
مشعل : ماعليك أخوك ذيب ماينخاف عليه ..
ضحك فيصل عليه والتفت لأمه الي سكرت وقالت : هذي أمك يافتون ياحيل الله ساعه أحاول فيها تجي مدري شفيها صايرة تنبلة ..
فتون : هههههههههههههههههه ايه امي صايرة عجاااازة هاليومين أمس بالشيل والحط رضت تروح معاي السوق ..
أم فيصل : لايكون هي الي أكبر مني وأنا ناسية ..
فيصل : لالا لاتحاولين تتهربين .. انتي العجوز ..
فتون : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
أم فيصل : ايه استلمتوني مالت عليكم .. تدور الدنيا ويتمسخرون عليكم اخوانكم ..
فيصل : هههههههههههه شدعوة يمه مانتمسخر عليك احنا ..
ام فيصل : ايه باين ..
فتون بضحكة : أفا خالتي والله اني أحببببببببببك حب ماحبه بشر ..
فيصل واهو يضحك : انتي اذا انفجرتي تنفجرين على الكل مره وحده ..
ضربته فتون بكوعها واهي تهمس : اسكت يافضيحة ..
ضحك فيصل الا سمع صوت أبوه وأهو ينزل الدرج ويقول : ياكريم ..

طالعوا فيه وأهو يمشي لهم كاشخ بثوبه وشماغه ومعه شنطته .. وصلهم وهلّى ورحب فيهم وسلموا عليه ..
قعد أبو فيصل وصار يمازح ساره ويلاعبها ..
همس فيصل لفتون : تشوفين الحين يخلص من ساره ويستلمني ..
ما أنهى جملته الا أبو فيصل طالع فيه وقال : انت وينك ياولد ؟؟؟؟
مسكت فتون ضحكتها بقوة .. وفيصل قال مصطنع البرائة : موجود يبه ..
أبو فيصل : وين موجود وين ؟؟ كم مره أرسلك مواعيد الاجتماعات وأماكنها .. واروح واترقب الباب طول الوقت .. ونخلص ونطلع وانت ماجيت .. وين الي موجود ؟؟
فيصل واهو يحك راسه : يبه ماقريت رسالتك الا متأخر وانت بعد الله يهديك يود دقيت عليك بعدها ماقلتلي
أبو فيصل : بتحطها فيني يعني ؟؟ وهي مب رسالة وحده الي أرسلتلك كم مره أرسل وانت مدري وين الله حاطك .. (( وانحنى ياخذ شنطته
فيصل همس بصوت ماتسمعه غير فتون : كل الشباب الي مثلي كذا ..
أبو فيصل : طالع وليد ولد عمك راشد .. وين مايروح أبوه يروح معاه ويقوم عنه بأغلب أموره الشركة .. ودي لو تصير ربعه انت بس ..
فيصل ضحك ضحكة مكتومة وهمس واهو صاك سنونه : توني أقول كل الشباب مثلي أجل مالت علي ..
فتون غطت فمها بإيدها ودورت وجهها الجهة الثانية لأنها شوي وتنفجر ضحك .. وصارت بأم فيصل الي تنقل بصرها بين فيصل وأبوه وضحكت على شكلها اهي بعد .. كانت مكشرة كنها خايفة تزيد النار حطب بس ارتاح خاطرها يوم وقف أبو فيصل واهو يقول : يالله هذاني من الحين أقولك .. بعد المغرب بنجتمع ببيت عمك سالم .. انا معزوم على الغد الحين واذا صار المغرب بروح واتمنى اشوفك هناك ..
دار عنهم للباب وفيصل عفس وجهه بضيق .. التفت أبو فيصل فجأة وقال : ها شقلت ..؟؟
فيصل : صار ..
أبو فيصل : فمان الله .. (( وفتح الباب وطلع ..

فتون : ههههههههههههههههههههههههههه ياويلي انت ليش مسيب كذا ؟؟
فيصل مسك المخده وضربها فيها يطلع حرته ويقول : ماااابي أرووووح ماااابي ..
فتون : هههههههه آآآآآآي .. انا شدخلني هههههههههههههه

أم فيصل : أفا عليك يافيصل وليش ماتبي ..
فيصل : لأنها رسمية ترفع الضغط وحكي مدري شلون يركبونه ..
أم فيصل : طيب شفيها يافيصل جاريهم ومع الوقت بتتعوّد وتشاركهم
فيصل : مابي يمه والله مو غصب ..
أم فيصل تفتعل العصبية بطريقة تضحك : إلا غصب .. خل أبوك يفتخر فيك مثل باقي الرجال وتشيل عنه بعض الحمل شوي ..
فيصل : ياوييييييييييل حالي هالكلام كنت اسمعه وانا صغير ماتغيرت الاسطوانة ..
أم فيصل : لان ماكو فايدة لافيك ولا بولد خالتك هالخالد .. وينه يالله أهو والتبلة مراموه .. ؟؟
فتون : اي والله وحنان بعد وينهي ؟؟
أم فيصل واهي تسبل عيونها بتمثيل : تقول مقدر أترك صالح يتغدا لحاله ..
فتون : ههههههههههههههههه ياحلوك ياخالتي اذا قلدتي أحد ..
أم فيصل : دقي يمه على خالد وعلى أمك وانا بروح اشوف الغدا ..
فتون واهي توقف : ان شاء الله ..

دقت فتون على أمها ولاهي جاية بالطريق .. وخالد ومرام محد يرد !

مامرت دقايق الا وأم سعود واصلة .. وركضت عليها فتون الي يشوفها يقول لها شهر عنها .. ضمتها واهي تقول : وحشتيني أوي ..
باستها أمها واهي تضحك عليها .. وسلمت على الباقين وقعدوا بالصالة ..

جت ام فيصل وقعدت ودارت بينهم سوالف .. ومشعل مَل من النت وقام لمعشوقه البلايستشن وشغله وقعد يلعب فيه ..
أم فيصل : يوه يامشعل اقصر صوت الموسيقى هذي ازعجتنا ..
مشعل : خليها يمه هذي موسيقة اينديان أحلى موسيقى غربية سمعتها ..
مشعل : أقول اقصره بس الله يتوب عليك وعلينا ..
مشعل : ياربيييي .. ( وقصره شرطة وحده .. تعب نفسه الحلو ..

دق جوال فتون ويوم طالعت لقت مرام المتصلة ..
ردت واهي تقول بانغعال : وييييييييينكم ؟؟
مرام : هذاني أركب السيارة .. انتوا جيتوا ؟؟؟
فتون : من زمااااااان ياقلبي متنا جوع واحنا نحتريكم ..
مرام : لا ياشيخة انا قايلة لأمي اذا اتأخرت اتغدوا لاتنتظرونا ..
فتون : وانتوا ليه تتأخرون أصلا ..
مرام : ياربي انا شهالبلوة الي انا طحت فيها .. فتون انقلعي باي ..
فتون : هههههههه باي ..

وبعد ربع ساعه وصلوا الحلوين أخيرا ..
دخل خالد ومرام .. ولقوا الكل مجتمع بالصالة .. استلموهم بالعتاب وخالد يمثل انه دايخ وتعبااان ! ومامشت عليهم لأنهم عارفين حركاته ..
سلموا عليهم ومشت مرام لأمها باست راسها وإيدها .. وسلمت على الباقين .. ووراها خالد سلم ويوم وصل لأمه واهي واقفة حضنها وباس راسها وايدها وباستهبال نزل كنه بيبوس رجلها ..
مسكته أمه من ثوبه ورفعته واهي تقول : عن الحركات القرعا ياخلّود تدري اني ناوية عليك !
وقف خالد وصار يغني : ناويلك على نيـه .. بس انت اصبر اشويه ..
أم سعود : انطم بس .. انت ماتستحي على وجهك تواعدنا أمس تجي تتغدا معانا وننتظرك ولا حس ولاخبر ؟؟؟
خالد يهز كتوفه على موسيقى البلايستيشن ويرقص بحركة بطيئة ..
ضحكوا كلهم عليـه .. وأم سعود مسكت ضحكتها واهي تقول : اقول اهجد واسمعني .. ! خلّود وبعديين ؟؟؟
مسك خالد إيدها وصار يرقصها غصب ويرقص معاها .. ضحكت أمّه وسحبت ايدها وإهي تقول : مالت عليك من ولد .. (( والتفتت لمرام الي نااااقعة ضحك وقالت : تضحكين على هالمهبول .. والله ماقول غير الله يصبرك على جنونه ..
مرام : هههههههههههههههه أحبه بجنووونه خالتي ..
كشت ام سعود عليها وضحكوا كلهم .. وخالد قعد جمب امها وباس راسها واهو يضحك ..
ضحكت ساره بمرح وخالد وغمزلها .. وقرب منها وشالها وطيرها بالجو ..

قامت أم فيصل واختها ومعهم البنات يحضرون الغدا
وساره كانت تلعب بجيب خالد العلوي وتطلع اوراقه وقلمه وتحوس وخالد مو منتبه لها يسولف مع فيصل ..
أشر فيصل بعينه وأهو يضحك على ساره واهي تشخمط بالقلم على أوراقه ..
طالعها خالد وعفس وجهه واهو وده ياخذها منها بس قلبه مو مطاوعه ..
همس لفيصل : انت قولها ..
فيصل : سوسو حبيبتي رجعي القلم حق خالد وانا باعطيك قلم ثاني ..
ساره بضحكتها الناعمة : ابي نفس هذا ..
فيصل : من عيوني بدورلك نفسه ..
رجعت ساره القلم لجيب خالد وحطت الأوراق بطريقة معفوسة
باسها خالد واهو يقول : شكرا ياشطوووورة ..
ضحكت ساره الا شوي جت مرام واهي تقول : ساره تعالي معاي حبيبتي المطبخ ..
ساره : طيب .. (( ومدت إيدها لمرام .. مسكتها مرام من تحت ذراعينها وخالد يقول : تقدرين عليها مرام ؟؟
مرام : ايه سوسو ريشة فديتها ..
جت تبي تشيلها الا ساره تقول : أبي أمششششي ..
مرام : لا حياتي أخاف علييييييك ..
فيصل : خليها تمشي مرام وعاونيها الدكتور قال لازم تتدرب على خفيف ..
مرام بخوف : اييييييه بس تكفى مو معاي والله قلبي مايتحمل ..
ساره : مشعل دايم يمشيني وماطيح ..
مرام بحنية : ياعمري زين يالله .. (( ولمتها من تحت ذراعينها من الخلف ورفعتها على خفيف وصارت تمشي على حبه حبه وعيون الكل عليها بترقب ..
مشت ساره لين وصلت المطبخ وهناك صفقولها كلهم بتشجيع ومرح خلوها تشق الضحكة من الفرحة ^ _ ^

ابتسم خالد وقال : الحمدلله الي عافاها .. يالله وين كنا ووين صرنا ..
فيصل : الحمدلله .. والله يتمم عليها برحمته وترجع ذاكرتها كاملة ..
خالد : بالتدريج يافيصل وربك كريم ..
فيصل : خالد كني سامع ان الي يفقد الذاكرة ممكن ترجعله اذا شاف مكان الحادث الي صابه او شي يتعلق فيه ..
خالد : اممم صح .. بس ساره كم مره ركبت السيارة ومشت بهالشارع لاحظتوا عليها شي ؟؟
فيصل : لا بس مو هذا الي أقصده .. اقصد تشوف طلالوه بنفسه .. عند بيته القديم !
خالد مكشر : يابغضيله هالطلال وبعدين من وين بتجيبه بالله؟؟ هذاهم نقلوا عسى الله مايردهم بس وين عاد ماندري ..
فيصل : نسأل عنهم معارفهم بهالحارة مو مشكلة .. ولو ان ابوي مايبي منهم لاخير ولاشر بعد الي صار بينهم ..
خالد : فكة ياشيخ .. والله ان شاء الله يتمم عليها بعافيته عاجلا غير آجل ..

فتون من بعيد : شباااااب يالله همممممي

قاموا وقعدوا كلهم سوى على الطاولة .. وخالد يقول : حنان مو جاية ؟؟
أم فيصل : لا بتغدّي زوجها ويمكن تجي بعدين وثقلانه بعد هاليومين ..
مرام : ياعمري ياخالتي دخلت الثامن اهي مووو ؟؟
فتون : لا آآخر السااابع ..
مرام : لا قبل اربع أيام قالتلي ان باقيلها كم يوم وتدخل الثامن ..
فتون : أجل بكرا بتدخل الثامن واليوم آخر يوم لها بالسابع (( ومدت لسانها لمرام..
مرام : مسكينة انتي والله انا حاسبتلها بالملي وأترقب ولادتها على جمر

أم سعود : الله يجيب اليوم الي تحسبين لعمرك يامرام ..
مرام : ها .. لا انا مو كذا قصدي انتوا وش فهمتوووا ؟؟

فتون : ورطة ههههههههههههههههههههههههههههههه

أم فيصل : عاد انتي الي يسمعك يقول عندك درزن بزران ما أخس منها الا انتي ..
فتون : ياربي شفيكم علينا احنا تونا عراااااايس ..

فيصل : لاحبي خلاص انا وخالد قررنا قرار ..
مرام نقلت بصرها بين خالد وفيصل وقالت : وشو ياحظي ؟؟
فيصل : بعدين تعرفون ..
فتون : خالد وفيصل الي قرروا عز الله رحنا فيها قووووول وشو ؟؟
خالد : خلاص يبه قلنالكم بعدين تعرفون..
مرام : يتعلق فينا ولا لاء؟؟
فيصل : لا يتعلق ببنات الجيران الحمد والشكر ..
مرام : زين قولووووووا وشو ..

فيصل : ياهم نشبة هالبنات ..
فتون : تستاهلون ليه تشوقونا وماتقولون ..
خالد : عشان لاتغصون بالأكل بعد نخاف عليكم احنا ..
مرام : وشووووو ؟؟ (( ورفعت حاجبها واهي تقول : شكل القرار مو شي !

هز خالد كتوفه وأهو ياكل ببرود ..
فتون : كيفكم لاتقولون ...

مشعل : إلااااااااااااااا !!!

طالعوا فيه باستغراب واهو قـال : مالت عليكم من اليوم عيني طايرة فيكم متحمس انتظر القرار وماقلتوا قولو ابي اعرف وش السالفة ؟؟؟

ضكوا عليه ومرام قالت : ههههههههههههههههههههههه ياويلي شهاللقافة ؟؟
خالد : هههههههههه لعيونك بس يامشعل بنقول ..
مشعل بغرور : احم احم .. اتفضل وأنا أخوك ..
خالد مصطنع الجدية : تقول يافيصل ولا انا اقول ..
فيصل : لا اتفصل انت ..

خالد : خالتي .. يمه .. انا وفيصل قررنا نتزوج .. شكل حريمنا بيحرمونا من الأبوة طول عمرنا واحنا طلع الشيب بروسنا ونبي مرة ودود ولود تخطبونها لي ويكون لها اخت ياخذها فيصل!
ام سعود اكتسبت الجدية وعاشت الدور وقالت : خلاص وانا أمك متى تبون الزواج ؟؟
فيصل : بأقرب وقت ممكن ..
أم فيصل دخلت معاهم وقالت : ابشري ياوليدي .. والتفتت لام سعود وقالت : تعرفين بيت الـ ........ الي ساكنين ورانا ..
ام سعود : ايه ايه عرفتهم ..
ام فيصل : عندهم بنات يطيحون الصقر من العالي .. جمال وكمال وأخلاق .. والي تبين ..
أم سعود : خلاص وانا اختك كلميهم الليلة بعد خير البر عاجله ..
أم فيصل : خلاص ان شاء الله والله مايصير خاطركم الا طيب ..

فتون : ومن الحييييييين اقول ألف الصـــــلاة والسلام علييييييك ياحبيب الله محمد .. ورفعت ايدها اهي ومــــــرام وزغرطوا : للولوولولولولوولولولولولولو لااااااي .. وقاموا من الطاولة ومشوا للصالة يضحكون ..

ضحكوا على هالمستهترات الي ماتحركت فيهم شعره ..
لحد يلومهم واهم دارين بسحرهم الي رابطين فيه قلوب عاشقينهم ..

بس مايعني هذا ان الي دار على الطاولة ماترك مفعول بسيط بخواطره ..
الا بالعكس .. وصلتهم الرسالة !

بعد الغدا قعدوا سوى بالصالة الا أم سعود تقول لفتون : فتون نسيت اقولك المغرب بنجتمع ببيت جدك وصارلهم فترة يسألون عنك .. تعالي خل يشوفونك ..
فتون : بعد عمري عمااااتي اشتقتلهم والله ..
ام سعود : انتي الي قاطعتهم يخس عليك ..
فتون : لا والله كل ماروح اسلم على جدي وجدتي مالقى أحد بس خلاص شكلي بروح معاك اليوم .. (( والتفتت لفيصل وغمزتله يعني وافق وانت ساكت ..
ابتسم فيصل وماعلّق الا شوي قالت فتون : دقيقة بس مابي اروح بهاللبس !!
ام سعود : يالله عاد وش يفرق بيت جدك عن هنا ؟؟؟
فتون : من زمااااان ماشفتهم يمه بعد انتي تقارنينهم ببيت خالتي ..
أم سعود : يوه عاد وش بتسوين ..

طالعت فتون بفيصل وقالت : حبيبي فيصل بيرجعني البيت ألبس ويوصلني أهو بعدين ..
فيصل : حبيبك فيصل متورّط باجتماع ابوه هذا نسيتي ؟؟
فتون : اممم صح .. طيب وش اسوي ..
فيصل : روحي بلبسك الحلو حلو لو صحى من النوووم ..
فتون : هههههههههه حلوة بس برضو ماقنعتني ..

فيصل وأهو يوقف : كيفك انا بادخل أريّح شوي ..
فتون : لا تعاااال فيصل لاتتركني عطني حل ..
فيصل : شتبين يافتون؟؟
فتون : ودني البيت الحين عشان يمديني ألبس وأخلص وتوصلني قبل الاجتماع ..

اتأفف فيصل بملل ..
فتون بدلع : عفية عليك فيصل انا فتون حبيبتك أهون عليك يصير شكلي مو شي قدام الناس ..؟؟
طالعها فيصل وضحك بخفة على كلامها الي تاكل عقله فيه ..

مشى واهو يقول : البسي يالله وخلصينا ..
ضحكت فتون وقامت متجاهلة تعليقاتهم وبسرعه لبست عبايتها وطلعت اهي وياه للسيارة ومشوا للبيت ..

أول مادخلوا رمى فيصل نفسه على الكنب واهو يقول : اذا خلصتي نبهيني ..
فتون : حبيبي شفييييييك ؟؟
فيصل : مكسل شوي وشايل هم هالقلق الاجتماع ..
مررت فتون صوابعها بشعره واهي تقول : لاتتغلى ياقلبي والله مالوم أبوك فيك..
مسك ايدها الي على راسه ونزلها لفمه وباسها واهو مسكر عيونه ..
ابتسمت ومشت لغرفتها تتجهز ..

أول مافتحت دولابها دق جوالها .. مشت لشنطتها وطلعته لقت سعود المتصل ..
قعدت على السرير واهي ترد : هلااا والله وغلا ..
سعود بهدوء : هلابك حياتي .. شلونك ؟؟
فتون : بخير الحمدلله انت شلونك ؟؟
سعود : الحمدلله .. وينك يابنت الناس اشتقنالك ..
فتون : والله وانا واكثــــــــر ياقلبي بتجي بيت جدي اليوم ..؟؟
سعود بتنهيدة : ان شاء الله ..
فتون : حلوو يصيراشوفك .. بس سعود صوتك مو عاجبني شفيك ؟؟
سعود : وين فيصل ..؟؟
فتون : برا بالصالة وانا بغرفتي .. احكي سعود شفيه ؟
سعود : اكتشفت شي هد حيييييلي وحيرني يافتون ..
فتون : وشوووو ياسعود قلقتني ..؟؟
حكاها سعود كل شي .. وانه محتاااار يواجه ابو وليد ولا وش يسوي بالضبط !
فتون بحماس : كلمه ياسعود والله هذي فرصتك جتك من الله تلقى طريق يرجعك لوعد ..
سعود بألم : ماودي أتأمل كثير ..
فتون : بس انت متأكد انه ابوها ياسعود ؟؟؟
سعود : يافتون طول الاسبوع الي فات وأنا أبحث بتفاصيل وحياة هالرجال وأقارنه بمعلوماتي الي عن أبو وعد لين اتأكدت مليون بالمية انه أهو ماغيره ..
فتون : خلااااااااص أجل واجهه .. كلمه .. سعود حبيبي لاتضيع الفرصة ..
سعود : والله شكلي باستخير وأكلمه ..
فتون : اي والله خير ماتسوي حبيبي والله يكتب الي فيه خير ..
سعود : ان شاء الله .. يالله حبيبتي اشوفك اليوم .. سلام

سكر منها وسرح بفكرته الي بدت تتبلور براسه .. بيستخير .. وبعدها بيكلمه ويصير الي يصير ..

كان متوضي وقام وفرش سجادته وصلى ركعتين بنية الاستخارة .. وبعد ماسلّم رفع ايدينه ودعى : اللّهم إني أستخيرك بعلمك .. وأستقدرك بقدرتك.. وأسألك من فضلك العظيم.. فإنك تقدر ولا أقدر.. وتعلم ولا أعلم.. وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن مواجهتي لأبو وليد بالأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي .. وإن كنت تعلم أن مواجهتي لأبو وليد شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه .. واقدر لي الخير حيث كان ثم رضِّني به ..

" هذه صفة الاستخارة كما أخرجها البخاري "

قام بعدها وأخذ جواله وطلع للحوش .. دور رقمه عنده وطالع فيه شوي بعدها دق عليه .. وبعد كم رنه .. رد ابو وليد عليه بصوته الجهوري ..
كلمه سعود ومن حظه ان أبو وليد كان فاضي اليوم وقاله يجيه بعد العشاء .. كان مبين ان ابو وليد يحسب سعود يبيه لأمر يتعلق بالشغل لأنه عرض ان يكون وليد متواجد ..
بس اتفاجئ يوم قاله سعود انه يبيه لحاله !

دخل بعدها البيت لقى منال جاهزة .. بدّل ملابسه وطلعوا وركبوا السيارة وقدامهم كانت سيارة أبوه وأمه ومشوى سوى لبيت الجــــــد ..

وصلوا وكان أغلب الأهل واصلين .. دخلت أم سعود خلفها منال لقسم الحريم وسعود وأبوه لقسم الرجال ..
سلمت أم سعود على الكل ومنال وراها لين وصلت لفتون واتصافحوا بابتسامة كون انهم يشوفون بعض دايم بس شعليييييها هالشوفة لو ماتصير يكون أحسن ..!
قعدت مع نهى وبشاير ووجدان يحكون ولحظوا على وجدان هدوء غريب ..
قالت فتون : شعندك جوجو مستنعمة اليوم وهادية .. ؟؟
وجدان بدلع : بعد شوي تعرفييين ؟؟
فتون : شفييييييييييه قوليلي يادوبا !
بشاير : لا لاتعلمينها هذي يوم انخطبت ماعلمت ولاحد الا يوم اتحددت ملكتها ..
وجدان : هههههههههههههههههههه ياخبلة فضحتينا
فتون : دقيقة دقيقة .. شتقصدين انتي ..
قامت وجدان واهي تقول : يووووه إحراااج انتوا ..
مسكت فتون ذارع بشاير واهي تقول : قوليلي وش السالفة ؟؟
بشاير : اصبري بعد شوي بيدخل جدي وتعرفين ..

بنفس الصالة كانت عبير تسولف مع بنات عماتها المتزوجات وجوالها كل دقيقة يرن بمسج ..
طلعت جوالها بعد ما أزعجها بمسجاته واهي تهز راسها لسالفة بنت عمتها انها معها وفتحت .. الجوال ونزلت عيونها تلقائيها تشوف .. لقت حروف مقطعة غير مفهومة مرسولة من تركي ..
شافت الرسالة الي بعدها والي بعدها ولقته مرسل بمسج : أح
وبمسج ثاني أم
ومسج ثالث : أح
ومسج رابع أم

والمسج الخامس كتب : ياعمري مدري أكتب أحبك ولا أموت فيك ؟؟

ضحكت عليه هذا الي تارك الرجال بحالهم وقاعد يرسلها ..
جت بترد بس انفتح باب الصالة ودخل الجد مبتسم .. فزوا كلهم بهيبة ومشوا لعنده وسلموا عليه بس للأسف ماعطى أحد فلوس <<< وحده حلوة بس الي بتفهم قصدي هنا ! :s_009:

وبعد ماقعدوا قال بصوته الضرغامي : باركوا للغالية وجدان بنت الغالية سعاد على خطوبتها من الدكتور عبدالله ولد الـ ...... !
التفتت عبير بسرعة لوجدان واهي تطالعها بنظرة تشع بالفرح .. كانت تنتظر هالخبر سنوااات وياكبر فرحتها هاللحظة ..
طالعتها وجدان بابتسامة وغمزتلها وقامت عبير سلمت عليها وضمتها وكلهم باركولها وباركوا لأمها ودعولهم بالتوفيق ..
مر الوقت وطلع الكل من البيت ..
فتون رجعت مع أمها لبيتها لأن فيصل بالاجتماع هع * _ ^

وسعود دق على منال وقالها مستعجل يبي يمشي ..
طلع قبلها وركب السيارة وقربها من الباب وطلعت منال ومشت وركبت .. سلمت عليه ورد السلام ومشى بالسيارة ..
منال : دريت عن وجدان ؟؟
سعود : ايه ماشاء الله .. الله يتمملها بالخير ..
منال : آمين والله هذا الي تستاهله وجدان مو المطافيق الي كانوا يجونها قبل ..
سعود : مطافيق ؟؟ ليه شكانوا ؟؟
منال : وظايف خايسة الي يشتغل بمكتبة والي يشتغل بسوق بعد هذا الي بقى ..
سعود : هذا مو عيب يامنال ان كان الرجال أخلاقه زينة ليه ينعاف ؟؟
منال : صح الأخلاق مهمة بس هم بعد الواحد بيعش مرتاح بحياته ومتنغنغ والله نهى مستحيل أرضالها تاخذ واحد مثل ذولا ..
سعود : لاتوقفين بوجه نصيبها .. شتبي بواحد وظيفته مرموقه وتعامله خايس ..
منال : لا ان شاء الله يجيها واحد كامل من كل الجهات ..

سكت سعود ومارد ولاحب يرد ويجادل بهالموضوع واهو الي شاغل باله الحين اللقاء الي بينه وبين أبو وليد ..
قال يبي ينهي السالفة : الله كريم .. المهم أنا بوصلك الحين وباطلع مواعد واحد ..
منال : منهوو؟؟
سعود : واحد من الشغل ماتعرفينه ..
منال : ومتى بترجع ؟؟
سعود : مادري يامنال اذا خلصت بدق عليك اشوف اذا تبين شي ..
منال : والله لو ادري انك طالع مارجعت البيت ..
سعود : وليه ماترجعين البيت انتي ماتعرفين تقعدين بالبيت اذا كنت برا ؟؟
منال : سعود أزهق !
سعود : مو لأنك حاكرة عمرك بين أربع جدران .. ولا لو تطلعين وتقعدين مع اهلي وتروحين وتجين معهم ماحسيتي بهالزهق ..
اتأففت منال من هالسيرة ولادرت .. وسكوتها كان مطمع سعود بهالوقت بالذااات ..
وصلها البيت ونزلت .. وانطلق فورا بالسيارة لوين مايقابل رجل ماتوقع بيوم من الأيام انه بيقابله .. ولهالغرض بالذااات !!!!!!!

وصل سعود لمنزل أبو وليد أو قصره بالأصح .. اتأمل البيت كنه أول مره يشوفه .. كانت له نظرة غير بعد ماعرف صاحب البيت .. صاحب هالقصر والغنى والحياة الراهية .. عجيب يادنيا عجيب !! يعيش بك مرتاح ويتعذب بهالراحة الغريب .. هكذا الدنيا .. حظ ونصيب !

دق على جوال أبو وليد وقاله انه وصل .. رحّب فيه وطلب منه يدخل سيارته البيت ..
انفتح الباب الكبيـــــــر وحرك سعود سيارته ودخلها وسط الحوش الوسيع ..

نزل من السيارة وأول مادار شاف باب كبير على اليسار مزخرف بالطراز الذهبي والتركواز .. انفتح الباب وظهر أبو وليد واهو يقول بوجه مبتهج : حيا الله ولد الغفيل .. هذي الساعه المباركة الي شرفت بيتنا .. ارحب وانا ابوك .. حياك ..
سعود واهو يمشي ناحيته : الله يحييك ويبقيك ..
سلم عليه ودخله وسكر الباب ومشوا ناحية مجلس أشبه بقاعات الأفراح .. كان سعود يمشي خلفه ويطالع المكان ويحس بسخرية القدر هالوقت .. لو زاره وقت ثاني لسبب ثاني ماكان بيعير كل الي يصير أي اهتمام ..

بس أهو الحين بوضع يخليه يلاحظ ويدقق بكل تفاصيل وحياة هالشخص الي أمامه ..
قعد أبو وليد وقعد سعود بجمبه .. كانت الطاولة المزخرفة تتوسطها القهوة والحلويات .. حلف سعود على أبو وليد مايقوم .. وقام أهو صب لنفسه وصب لأبو وليد معاه الي شكره بامتنان ..
وبعد السوالف والشكليات الي ببداية كل حديث

قال أبو وليد : ان شاء الله أبوك وافق على شراكتنا وارتاح للموضوع ؟؟
سعود : لا أبشرك الحمدلله وافق وأيّد بعد ..
أبو وليد واهو مايدري أجل شالي يبيه سعود فيه وقال : أجل تبي تسألني عن الخطوة الجاية ؟؟
ابتسم سعود وحط فنجاله على الطاولة وقال : لا ياعم ..بصراحة انا مو جايك عشان موضوع يتعلق بالشغل ..!
عقد أبو وليد حواجبه وقال : أجل شعندك .. آمر !
سعود واهو يتفرس ملامح وعيون أبو وليد : أنا جاي أكلمك بموضوع أتمنى ماكون تجاوزت حدودي فيه .. موضوع بنتك الي بابريطانيا.. بنتك وعــــــــد !
*******







رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 01:23 PM   رقم المشاركة : 125 (permalink)
عاشقة الغرام
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عاشقة الغرام






 

الحالة
عاشقة الغرام غير متواجد حالياً


 


عاشقة الغرام

عاشقة الغرام عضو


 

افتراضي رد: رواية((لجل الوعد)) رومانسية بالقوة وجريئة

الجزء الخامس والعشرون

هل من الممكن أن يكون الصمــــــت بحد ذاته .. كقنبلة تدوي بالمكان !
كان هذا وضع أبو وليد وسعود بلحظات الصمت التي سادتهم بعد مارمى سعود السؤال الأصعب على أبو وليد !

كان شكل أبو وليد وأهو شاخص بصره ويبلع ريقه بصعوبة ويحاول يفهم كلام سعود ويستوعبه .. دليل كافي بالنسبة لسعود انه أبوها بلا شك وان سهمه صــــــاب وصوّب
لكن المفاجأة كانت يوم نطق أبو وليد أخيرا وقال بتكشيرة : شهالخرابيط ؟؟؟ بنتي وعد ؟؟ بابريطانيا ؟؟؟ انت من وين جايب هالكلام ؟؟؟
سعود بابتسامة خفيفة : مايحتاج أقولك ياعم .. انا ماجيت أحقق معاك أنا جيت أستفسر منك عن هالبنت وشالي بخاطرك عليها .. ؟
أبو وليد بلعثمة : انا يااا .. يا سعود ماعندي لا بنت بابريطانيا ولااا .. ولا ولد ولا شي .. انت الله يهديك شقاعد تخربط ؟؟
سعود حز بخاطره حييييييل نكران أبو وليد لبنته بهالشكل وقال يبي يمشيها له : يمكن انت ناسي .. اتذكر .. أيام دراستك وشغلك من زمان .. ماتزوجت ابريطانية ؟؟ ماجابتلك هالابريطانية بنت ؟؟
بلل أبو وليد شفاته وقال بانفعال : هالكلام مو صحيح .. الي قايلك هالكلام كذاب ابن كذاب ..
سعود بهدوء : محد قالي يابو وليد أنا عرفت من نفسي ..
أبو وليد بنفس الانفعال : شلون عرفت ؟؟؟ (( وانتبه لكلامه ورجع قال : حتى لو عرفت فهالكلام كذب ومهو صحيح .. انا لاتزوجت ولا لي بنت لا بابريطانيا ولا غيرها .. هذا الكلام الي عندي وماعندي غيره ..
سعود بنفس الهدوء : عمي انت الحين ليه معصب ؟؟
أبو وليد : تقولي تزوجت وعندك بنت وهالكلام الفاضي وماتبيني أعصب ؟؟؟ (( تأفف شوي وشرد بصره وقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
سعود : استهدي بالله يابو وليد .. انا ماجيت ارفع ضغطك وأضايقك بكلامي .. اهي معلومات عرفتها عن هالبنت وتربطها باسمك .. وجيت أسألك عنها ..
أبو وليد وأهو يأشر بإيده : ماعرفها ولا لي علاقة فيها .. تلقاه تشابه أسامي وبس .. الي خلق راشد خلق ألف غيره ..
سعود : جايز ! (( واتأمل ملامح ابو وليد المنقلبه وقال : طيب ماودك أحكيك عن هالبنت بشي ؟؟
أبو وليد : قلتلك مالي علاقة فيها ياسعود انت ليه مو مصدق ؟؟؟؟
سعود : كوني أحكيك عنها مو معناه ان لازم يكون لك علاقة فيها ..
أبو وليد : سعود ياولدي أنا مابي أغلط عليك ومحترمك لأنك ببيتي .. الحين ارجوك سكر هالموضوع مابي أسمع عنه شي .. هالبنت مالي علاقة فيها وبس .. وقفل السالفة الله يسلمك !
هز سعود راسه بخفة واهو مضيق عيونه فيه .. وش يبي أكثر من كذا ليتأكد مليون بالمية انه أبوها .. انفعاله واصراره على تقفيل الموضوع وعدم رغبته بسماع شي عنها !
بس ليش يابو وليد .. ؟؟؟ هذي بنتك .. قطعة من دمك ولحمك .. ؟؟ مو كافي انك رميتها طول هالسنين ؟؟؟ ظنيت انك بتفز عند طاريها .. بتتحرك مشاعر أبوّتك .. بيفيض الحنان بعيونك .. بتتمسك فيني وتبي تعرف كل تفاصيل حياتها .. ! بس صدمتني بموقفك يابو وليد الله يسامحك .. الله يسامحني ويسامحك !
التهب كيان ابو وليد من نظرات سعود وصمته .. وقال : قوم وانا أبوك داخل أكيد حطوا العشا ..
حاول سعود يبتسم بصعوبة وقال : لا الله يسلمك انا مو جاي عشان أتعشى .. انا بامشي وان شاء الله نلتقي قريب على خير ..
أبو وليد : شهالكلام ياسعود تجي بيتي وماتتعشى لا والله ما أرضاها على نفسي ..
سعود : حسبة ولدك انا ياعم وماله داعي الكلافة .. انت اتعشى مع أهلك وانا أهلي ينتظروني .. (( وقام ومشى وباس راسه وقال : سامحني ان كاني كدرت خاطرك ..
وقف أبو وليد واهو يحاول مايطالع فيه وقال : حصل خير ياولدي ..
ومشوا سوى للبوابة وسعود كان يمني نفسه لآخر لحظة ان ابو وليد يغير كلامه ويقوله أي شي عن الموضوع .. لكنه طلع بدون ماتتحقق أمنيته ..
ركب السيارة وسكر الباب وضرب على الدركسون بقوة واهو يقول : أقسم بالله انك أبوها وتنكر .. ليش ياراشد لييييييييش ؟؟؟
شغل السيارة بسرعه ودعس على البانزين بقوة الحمق الي بقلبه وشخط بالسيارة مبتعد ..
بنفس الوقت رجع أبو وليد لمكانه ورمى نفسه فيه .. لفت الدنيا ودارت ياراشد وجا الي ينقش ماضيك من أول وجديد ! ويلاااااااه .. والله وانفتح لي باب ماحسبت له حساب !! هذا سعود شريكنا بالأعمال الجاية كلها .. وبحتك فيه كثير .. من وين والله باهرب منه ومن نظراته الي أحسها تخترق صدري وقلبي .. ياخوفي يجي يواجهني مره ثانية .. اخاف تفضحني عيوني وتطلع كل المكتوم بصدري .. اييييه يالدنيا والله مافيك أمان !
فرك وجهه بضيق وأهو يحس انه دخل حرب كان يهرب منها سنوات وسنوات .. وقام وطلع من المكان واهو يحس الضيق شوي ويفتك بصدره .. !

::

دخل سعود الجناح بعد ماقعد ساعة يدور بالسيارة من مكان لمكان يبي يهرب من مواجهة أي شخص بالبيت .. دخل لقى النور مسكر ماعدا أبجورة صغيرة جمب السرير .. ومنال نايمة .. حمد ربه بخاطره حيث انه ماله خلق يرسم أقل ابتسامة على وجهه .. مشى بهدوء وبدّل ملابسه وقعد على الكنب ونظره ضايع بالفراغ .. !

ألومك يابو وليد ولاّ ألوم نفسي .. ؟؟ ومن وين لي الحق أرمي أي لوم وعتب عليك وانا ماختلف عنك بذاك الاختلاف !! شدعوة أنا اهتميت فيها ومارميتها مثلك !! ياترى لو دريت اني زوجها واني تاركها بروحها .. بترضاها على نفسك .. ترضاها على بنتك ؟؟ ولا ماراح يفرق معاك نفس حالك طول ماضي عمرك ؟؟؟

بوقت ماحس سعود بالعجز عن مواجهة ماضيه .. لجأ لأبو وليد لعل أبو وليد يكون أحسن منه وأقوى !! ماكان يبي يرمي الحمل على شخص بداله .. إلا كان يبي ينقذها من ركام حياتها بواسطة شخص غيره لين الله يفرج حاله ويقدر يغير من حياته معها ..
وعـ ـ ـد !
ياترى شقاعدة تسوين ياوعد ؟؟؟
سند راسه على الكنب وغمض عينه وانرسمت صورتها بأحلى هيأة قدامه .. بشعرها العسلي الناعم منسدل على كتوفها وابتسامتها إلي تاخذ عقله وملامحها الناعمة وعيونها الخضراء الناعسة الي يسكن فيها الحزن مهما ضحكت .. !
تسارعت دقات قلبه واهو يتنهد من لوعـة خاطر .. وحشتيييييييييني حياتي ..

وحشني /صوتك/ الحانــــــي
وحشني/حضنك/ الدافــــــي
تعب قلبي وأهو يعــاني
" خــلاص "
كافـ ـ ـي
! والله كافي !

لو بتشفعله دموعه .. كان ترك العنان لمدامعه ..يمكن تغسل همومه.. بس من متى الدموع تنهي الأسى وتنهي الجروح ؟؟
الدموع اهي أحاسيس من الكيان .. وللـكيان .. خلها تبقى بخواطره .. تعذبه .. تشفيه .. تموته .. تحييه .. لين تشرق حياته بالقدر .. وذاك القدر اهو الي بينهي الحزن وليل السهر !

كيف مرّت هالليلة الي حسها أطول ليلة بحياته .. كم قعد ساعات يفكر واهو متمدد على الكنب .. مادرا ان كان نام أو مانام لأن صورة وعد كانت بعيونه حتى وان سكرها .. ولو كان نام فهو أكيد حلم فيها .. لأنها ماغابت عن عيونه ولا لحظة ..

ناديتي... خانتني السنين ... اللي مَضت راحت
ناديتي ... ماكن السنين ... اللي مضت راحت
كنا افترقنا البارحة ...
البارحة .... صارت عمر ...
ليله ... أَبَدْ عيٌت تمرٌ ...
ياجمرة الشوق( الخَفي ) ...
نسيت أنا
وانتِ
وجرحك ( وفي) ...

وصله صوت آذان الفجر .. كان مسكر عيونه ويردد مع المؤذن لين انتهى وقام للحمام خذاله شاور سريع .. وطلع يلبس ملابس العمل مره وحده يبي يطلع .. اتأمل منال وإهي نايمة .. لحد يظن انه حس بكره ولا بُغض ناحيتها .. كون ان وعد مسيطرة على مشاعره وتفكيره !
إلا بالعكس .. حس بالرحمة تجاهها .. بس أهو متأكد من مشاعره السلبية ناحيتها من قبل لايسافر ابريطانيا وتوقع عيونه على وعد .. !
سكر أزارير ثوبه ومشى لساعة المنبّه ووقتها على الصلاة وحطها على الطاولة بجمب منال عشان تصحى تصلي .. عدّل الغطا عليها وغطاها زين .. ودار عنها ومشى وطلع ..

وصل المسجد على وقت الإقامة .. وصلى الفجر .. وبعدها قعد واهو الي عادته يرجع البيت يفطر .. سند ظهره على جدار المسجد وصار يطالع المصلين وإهم يغادرون من المسجد واحد ورى الثاني ومهو من كثرهم للأسف الي يصلون الفجر بالمسجد !
قعد يسبح ويستغفر ومر الوقت مو حاس فيه لين انتبه للساعه المعلّقة بجدار المسجد الي نبهته على وقت دوامه .. وقف واهو يحس براحة كون انه مر الوقت استفاد منه بالتسبيح والاستغفار ..
والله زين الواحد يبعد ساعات عن هالدنيا ويقعد بالمسجد يكسبله أجر بقراءة قرآن ولا تسبيح .. يالله لاتشغلنا إلا بطــــــاعتك
ركب السيارة ومر كالعادة على كوفي خذاله كاس قهوة وانطلق للشركة ..
دخل الشركة يمشي بهدوء ويلقي السلام على كل من يمر عليهم .. بطريقة وديه تخلي الواحد غصب عليه يرتاحله ويعزّه ..
دخل المكتب ووقف السيكرتير بابتسامة ..
وسعود كعادته قرب منه وصافحه وقال : جيبلي جدول الاجتماعات الله يسعدك ..
يوسف : ابشر ..
دخل سعود مكتبه ومامداه يحط شنطته وأوراقه الا ودق يوسف الباب ومعاه الأوراق المطلوبة .. شكره سعود وأخذها وقعد على المكتب يشرب الكوفي ويقرا ..
لفته أهم شي شافه وأهو اجتماع قسمه مع قسم أنس بحضور "أحمد" مندوب شركة أبو وليد.. الساعه 12
ضيق عيونه واهو يطالع اسم الشخص .. اتمنى ابو وليد الي يحضر بنفسه .. لو لقائه مع أبو وليد ماهو البارح كان حلف ان أبو وليد متعمّد يرسل أحد بداله ومايجي .. !

اتنهد واهو يقرا باقي المواعيد .. الا وصل مسج لجواله ..
طلعه ببرود وفتحه الا لقلى مسج من منال تقول :

" صباح الخير حبيبي .. وينك مارجعت بعد الفجر قلقت عليك ؟؟ "

قرا الكلام بسرعه وبنفس السرعه سوى رد وكتب :

" قعدت بالمسجد اتطمني ياقلبي مافيني شي والحين أنا بالشركة "

أرسل ورمى الجوال جمبه بإهمال .. وصل مسج مره ثانية بس تركه ولا فكر يفتحه ويشوفه ..
طلع من المكتب أهو وسكرتيره يسوون راوند على الأقسام .. وبعد مامروا على أغلبها وصلوا لقسم خالد ومالقوه موجود .. !
التفت سعود للسكرتير وقاله : خلاص يوسف ارجع المكتب وانا شوي وأجي ..
يوسف : على أمرك ..
ومشى عنه ودخل سعود مكتب خالد وقعد على الكرسي ينتظره.. مرت ربع ساعه والأخ ماشرف .. طلع سعود جواله ودق عليه ..
شوي وجاه الرد : هلا سعود
سعود بهدوء : هلا خالد وينك ؟؟
خالد : بالشركة بعد ويني..
سعود : داري انك بالشركة بس وين ؟
خالد سكت شوي بعدين قال بصوت مبين فيه ضحكة : أول قولي انت الي وين ؟؟؟
سعود : بالمكتب .. " قال المكتب عشان يخليه جوابه مبهم "
خالد : آه أوكِ وانا بعد بالمكتب ..
سعود : يالنصاب مافهمتني انا بمكتبك ..
خالد : ههههههههههههههههههههه وانا اقول شهالنور الي معبي المكان أنا متأكد ان الستارة مقفلة ..
سمع سعود صوت خالد جمبه وسكر الجوال واهو يلتفت وشافه يمشي واهو يرجع الجوال جيبه ويضحك ..
سعود واهو رافع حاجب : وين كنت ؟؟
خالد وأهو يقعد : شوف انا بقولك السالفة من البداااااية .. أول شي طلعت باعطي عمي أوراق مهمة يبيها ..
سعود : ليه ماأرسلتها مع السكرتير ..
خالد : انت خلني أكممممممل .. !
سعود : خااااااالد .. ! يعني أنا ماعرفك .. دام الدعوة فيها عمك خلصنا .. تقابلتوا وخذتكم السوالف وعزمك على قهوة ومدري وشو ذا موالك انت وياه حفظته زين ..
خالد : هههههههه زين ريحتني من الحكي ..
سعود : خالد انت وبعدين معاك ترا مو حلوة كل ماحد يجيك مكتبك يبيك مايلقاك ! انت شتبيهم يقولون عنا ممسكين عيالنا رئاسة الأقسام وأهم من جمبها !
خالد : الي يسمعك يقول كل شوي أحد جاي يبيني تدري ان قسمي مايمره أحد كلش ..
سعود : يعني صح الي تسويه ؟؟؟
خالد : لا مو صح بس اسمع تراني باتغدا ببيت أهلي اليوم تعال خلنا نشوفك ..
سعود : يقطع أبو تغيير السالفة الي كذا ..
خالد : هههههههههههههههههههههاااااي .. جاك العلم حبيبي .. لاتنسانا
وقف سعود وأهو يقول : خير .. يالله انا عندي اجتماع بعد دقايق وانت اركد مكانك ..
خالد باستهبال : ولو .. انت تامر أمر !
وما مدى سعود يطلع الا مسك خالد السماعة ودق على صالح ..
شوي وجاه صوت صالح واهو يضحك ويقول : هاه بشر ..؟؟
خالد : ههههههههههه عدت سليمة بلا اصابات ..
صالح : ههههههه الحمدلله ..
خالد وأهو يسند ظهره : ايه كمل ياشيخ وش كنا نقول ؟؟؟؟
* _ ^

الساعه 12
حضر الاجتماع كل المطلوبين فيه .. كان نقاش طويل عن بعض التجديدات والشراكات الي اشتركوها مع الشركات الثانية .. واستمع سعود لآراء الموظفين بكل احترام ..
وبنهاية الاجتماع ..
طلب أحمد مندوب شركة أبو وليد يقابل سعود وأنس لحالهم ..
استضافه أنس بمكتبه وقاله أحمد : ماكان ودي أتكلم قدام الموظفين لأني أتوقع ان فيه خصوصيات تفضلون انها تكون بينكم وانتوا عاد براحتكم اذا تبون تنشرون اي شي للموظفين بعدين ..
أنس : خير ماسويت يا أحمد الله يبارك فيك .. اتفضل قول ..
أحمد : عمي راشد على مراسلات مع الشركة الفرنسية وعرف منهم ان فيه مؤتمر كبير بيحضرونه أغلب مدراء الشركات الكبيرة .. ووكّلني أحضره وأنا من خلال مشاهدتي لبرنامج شركتكم شفت انه يناسبكم وأفضّل انكم تحضرونه اذا مايمانعكم شي ..
سعود : ومتى المؤتمر يا أحمد ؟؟
أحمد : تاريخ 5 الشهر الجاي ..
أنس : أوه كلها اسبوعين مابقى له شي .. زين عندك معلومات عنه وعن مكانه وحضوره ؟؟
أحمد : بارسلكم ايميل بكل المعلومات الي عندي ..
سعود : ماتقصر يا أحمد وان شاء الله اذا كان في فرصة بنروح ..
أحمد بابتسامة دوبلوماسية : وهذا الي أتمناه ..
وسلم عليهم وودعوه بودية وطـلع ..

قعد أنس وأهو يقول : ممكن تروح ياسعود ؟؟؟
سعود وأهو يفرك دقنه : ماتدري انا شفكر فيه هاللحظة ؟؟
سكت أنس شوي واهو يطالع فيه .. بعدها قال : عرفت ! تفكر تقلب السفرة من فرنسا لابريطانيا ..
سعود : مو بهالشكل بس قربت ..
أنس اتجاهل السالفة وقال : الي يهمني الحين ان لو ناسبتنا المعلومات والسفر لازم نبلغ أبو وليد والعم سالم عشان يأجلون الشغل لبعدين مانبيهم يسون شي بدوونا ..
سعود : انت كلمهم .. انا مابي أقابل أبو وليد الا للضروري حيل ..
أنس : ليه ؟؟ خير ان شاء الله ..
طالع سعود بأنس وقال : انت ماتدري شصار معاه البارح !
أنس باستغراب : مع أبو وليد ؟؟؟؟؟
سعود: ايه ؟؟
أنس : شصااار ياشيخ قلقتني ..
اتهند سعود وحكـــــــــاه كل شي صار بينه وبين أبو وليد .. لين قال أنس وأهو منصدم من الخبر : والله هالدنيا صغيـــــرة !!!! سبحانك يارب ! بس والله انك جريئ انت الي صارحته بهالشكل ..
سعود : يا أنس حتى لو مو عشاني انا وياها مهما كان ذا أبوها ولازم يعترف فيها ..
أنس : وانت ماكنت متوقعه ينكر ويتهرّب ؟؟
سعود : لا والله .. اتوقعته يطلعني من الموضوع ويرفض تدخلي او شي من هذا .. أما انه ينكرها تمام والله قوية ..
أنس : ماتدري الرجال شيفكر فيه وخايف من إيش لو اعترف وإش ممكن يجري على حياته .. كلن له ظروفه ياسعود مع ان السالفة توجع القلب بصراحة .. ناس عايشين لهواهم وبس ومحد يفكر بالقادم والمستقبل !
طالع فيه سعود بنظرة سخرية .. يحس ان الكلام عليه .. أهو الي تبع هواه واتساهل أي صعوبات تعثر طريقه لين وقع بالآخر ولاقدر يقوم ..
أنس انتبه لنظرة سعود وفهم الي يدور بخاطره ولا أنكر عليه شعوره .. يحب سعود من كل قلبه بس مايعني هالشي انه يجاريه على أخطائه .. وقال يغير السالفة : خلاص اترك علي التبليغ وانت استلم الايميلات من أحمد اذا هي مناسب نروح بس انا مقدر أقعد أكثر من اسبوع .. تعرف المدام حامل ومايهون علي أتركها
سعود : توها يبه مادخلت التاسع تخاف تولد ..
أنس : لا ان شاء الله تولد بموعدها بس مهما كان هالفترة كله تعب والثقل متعبها وودي أكون حولها أغلب الوقت أعاونها ..
سعود وأهو يهز راسه : الله يعين ويسهّل .. (( وقف واهو يقول : يالله أشوفك على خير ..
أنس : على خير .. بيننا اتصال ان شاء الله ..
سعود : ان شاء الله .. سلام
وطلع عنه
بعد مانتهى الدوام رجع سعود البيت .. دخل جناحه مالقى أحد .. استغرب واهو يدور فيه ومالقى أثر لمنال .. طلع جواله بيدق عليه وانتبه لعلامة رسالة واتذكر انه وصلته رسالة ومافتحها ..
فتحها بسرعه لقاها من منال تقول :

" أوكِ سعود أنا خالي بيمر علي الظهر وبروح أتغدا عندهم "

عقد حواجبه هذي كيف راحت وأنا مارديت عليها بأوكي .. ؟؟ ولا عشاني مارديت قالت سكوتي علامة الرضى .. ! تأفف من الوضع اهو ماهمه تروح ولا ماتروح بكيفها بس مو تستهون فيه بهالشكل ..
جا يبي يدق عليها وكشر ورمى الجوال خلاص يبه بكيفها ..
دخل الحمام وخذاله شاور ولبس ملابس البيت وطلع .. لم راسه بسبب الصداع الي فيه .. أهو من قلة النوم ولا من التفكير الي بيهد كيانه .. !
فتح حدا الأدراج الي بمكتبه وأخذ حبتين بندول ورماهم بفمه وبلعهم بدون مويه !
مشى وطلع لأهله ..

قبل مايفتح الباب سمع صوت أنثوي ميزه لكثرة سماعه بهالبيت وعرف انه صوت مرام .. فتح طرف الباب واتنحنح ..
شوي الا قالت أمه : ادخل ياسعود ..
دخل سعود ولقى بالصاله أمه وأبوه وخالد ومرام وقال : السلام عليكم ..
الكل : عليكم السلام ..
مشى وسلم على راس أبوه وأمه وقعد جمب خالد وأهو يهمس : أعلّم عليك ؟؟
خالد بنفس الهمس : إبلع لسانك أحسن لك ..
سعود : ههههه جبان ..
سمع سعود ضحك أمه والتفت بتلقائية لقاها داخلة بسوالف وضحك مع مرام .. وأبوهم يقلب بالأخبار ويبتسم لهم شوي ويعلق عليهم شوي .. مايدري ليه حز بخاطره ان عمره ماشاف هالمنظر مع أمه ومنال .. !
وده يوم يدخل يلاقي منال قاعدة بين أهله .. الي أبوه عمها وأمه مرة عمها .. يشوفهم يسولفون ويضحكون .. حلم ماشافه ولا بمنامه ..
لف وجهه عنهم الا أبوه قال : وين مرتك ياسعود ..؟؟
أم سعود بادرت بالحكي : راحت لأهلها ..
عقد سعود حواجبه وقال يستفسر : أهلها ؟؟
أم سعود : ايه .. كنت جاية من السوق ألاهي طالعة وقالت بروح لأهلي ..
سعود : ............ ايييه .. ايه صح أرسلتلي مسج قالتلي ..
هزت أم سعود راسها ولافاتها تغير وجه سعود وحست ان فيه شي مو عاجبه ..
قامت إهي ومرام وحضروا الغدا .. وأثناء ماهم يحطونه .. اندق الباب الخشبي الكبير وكانت مرام عند طاولة الأكل قريبة من الباب ..
مشت مستغربة بس اتوقعت انه أحد من القرايب لأن عنده مفتاح باب الشارع .. فتحت الباب الا شافت منال خلفه ! ماعندها مفتاح الباب الداخلي حيث ان جناحها له مدخل خاص ..
فتحت مرام الباب بوسعه واهي تقول : أهلييييييين منال ..
دخلت منال وإهي تقول : هلا مرام شلونك ؟؟
مرام وإهي تسلم عليها : بخير الحمدلله .. انتي شلونك ؟؟
منال : تمام ..
ومشت عنها للصالة .. والتقت عينها بسعود الي كان يطالعها واهو مضيق عيونه فيها وحست ان نظرته فيها شي ..
تجاهلته ومشت لعمها وسلمت عليه .. وقعدت جمب سعود ..
قال سعود بهمس : هلا والله نورتونا .. !
التفتت منال عليه وقالت : تسخر ؟؟
سعود : افهميها بطريقتك .. شجابك ؟؟
منال : من الصبح وانا عندهم واتغدينا وكان خالي بينام قلتله يرجعني لأني أخاف يتأخر على مايصحى ..
سعود : أها .. خير ان شاء الله ..
منال : شفيك انت متضايق ؟؟؟
سعود : نتفاهم بعدين ..
وشاف أبوه يوقف ويمشي للطاوله .. وقام وراه ومعاه خالد .. اضطرت منال تجاريهم وقامت معاهم بطلعة مرام وأم سعود من المطبخ ..
أم سعود : هلا والله منال جيتي ؟؟
منال : ايه توني ..
أم سعود وإهي تقعد : شلون أبوك واخوانك .. ؟
منال حست بحرج وقالت وإهي تحاول ماتطالع بسعود : بخير .. الحمدلله
مرام بضحكة : شلون عبير أمانة أدق عليها من كم يوم ماترد تطنش شفتيها اليوم ؟؟
حست منال الدم صاعد لوجهها وقالت وعيونها بالصحن : انا رحت لخوالي مارحت بيت أبوي ..
أم سعود : يوه مو قلتيلي رايحة لأهلك ؟؟
منال : وبيت خوالي زي بيت أهلي ..
أم سعود : ايه .. صح !! (( وابتسمت بسخرية ولا علّقت ..
اتضااايق سعود من الموقف .. وأبو سعود قال بحنية : شلون خوالك يمه وعيالهم ان شاء الله بخير ؟؟
منال : طيبين الحمدلله .. (( وبنبرة كنها حزينة : ياعمري ياعم انت الوحيد الي تسأل عنهم ..
أبو سعود : خوالك حسبة أهلك وجمعتنا عشرة طويلة الله يذكرهم بالخير ..
حست مرام ان الجو توتر شوي وقالت يقال انها بتلطّفه : تجنن كبستك ياخالتي لو أسوي نفس الطريقة بالضبط ماتجي ربعها اعترفي شالســر ؟؟؟
خالد : النفس فديت أمي وأنفاسها ..
مرام : ههههههههههههه والله نفسي ولا أحلى منه بس مايضبط معاي الرز بالذااات ..
أم سعود : المره الجاية لاتجين على حطة الغدا .. تعالي أبدر وندخل نسويه سوى ..
مرام : اوووووكي بخلي خالد يحطني وأهو رايح الدوام ..
ام سعود : شتبين تصحيني من صباح الله بعد تبيني اعلمك تسوين الفطور ..؟؟
مرام : ههههههههههههههههههههههه والله ما أكره ياخالتي انتي حتى فطورك غير شكل ..
أم سعود : هههههه علينا الحكي ..
منال كانت تسمعهم وساكته .. ودها تشاركهم وتضحك معاهم بس مهي قادرة .. إهي ماتذكر انها بيوم دخلت مع أم سعود المطبخ وسوت معها شي وإهي ساكنة معها بنفس البيت .. حست بنظرات سعود بينها وبين أمه ومرام .. حز بخاطرها فكرة انه يقارنها بمرام .. اهي مو مثل مرام .. ولاتبي تكون مثل أحد .. اهي ذاتها وبس ذاتها .. ومقتنعة وراضية بذاتها !!

بعد الغدا دخلت منال الجناح بدون ماتحكي مع أحد .. وسعود قعد شوي يسولف مع أبوه وخالد لين طلع أبو سعود لغرفته يقيّل ..
قام سعود وراح لجناحه .. دخل لقى منال قاعدة على الكنب وبإيدها علبة مناكير تدهن أظافر إيدها .. مشى وأهو يقول : ممكن تتركين الي بإيدك شوي ..
نفضت منال الريشة ببرود ورجعتها داخل العلبة وسكرتها وحطتها على الطاوله ورجعت راسها على ورى تبعد خصلة من شعرها كانت على جبينها وقالت : هلا !
سعود : ليه اللف والدوران حتى بأتفه الأمور مع أهلي !!
منال : يووووه ياسعود لا تكبر السالفة وتقول لف ودوران وهالحكي ترا ماصار شي ..
سعود بانفعال : شلون ماصار شي ؟؟؟؟ أمي مو بزر عندك تسكتينها بأي حكي !! تقوليلي بتروحين لخوالك وتقوليلها اهي رايحة لأهلك يعني وش بيضرك لو قلتي الحقيقة ..
منال : أولا انا ماحب كل مين يعرف انا وين رايحة ومن وين جاية .. وبعدين أمك عمرها ماقالتلي اهي وين رايحة عشان تجي تسألني الحين !
سعود بتهديد : منال حسني اسلوبك لما تتكلمين عن أمي .. هذي مو فتون ولا مرام تتكلمين عنها كذا ..
كشرت منال ودارت وجهها عنه وسعود كمل : وبعدين انتي شوفي شلون معيشة نفسك وصاكه على عمرك من وين بيعرفون يتعاملون معاك ويشاركونك امورهم وانتي بهالحياة .. وحتى لو حصل يوم وسألتي امي وين رايحة ولأي مكان أحلفلك انها بتقولك الحقيقة وماراح تكذب عليك مثلك !!
وطالعها من فوق لتحت وقبل مايمشي قال : ولو سمحتي مره ثانية ماتتحركين من البيت الا اذا خذيتي اذن واضح مني !!!!
ومشى عنها لغرفة النوم وين مامكتبه هناك ..
قعد على الكرسي وأهو يتنهد بضيق .. مو ناقص اهو مشاكل وقلق من هالنوع وهو الي فيه مكفيه ! .. اتأفف واهو يفتح الكامبيوتر .. وفتح ايميله ودخل عليه .. لقى ايملات متعددة لفته أهم شي وأهو ايميل من أحمد عن المؤتمر الي قالهم عنه ..
دخل وقرا كل شي يتعلق فيه .. حس انه مناسب حيل لهم .. رفع سماعة التلفون الي جمبه ودق على أنس وقاله عن المعلومات .. أُعجب أنس فيها وعطاه موافقة مبدئية للسفر لين يشوف أموره .. سكر سعود منه بعد ما وصاه يبلغ أبو وليد وباقي الشركاء !
قام من مكانه ورجع للغرفة ومشى بدون مايطالع بمنال .. يحس بصداع وتعب ويبي يرتاح لو ساعه .. ترك كل شي لمنال زي ماهو النور والتلفزيون مافيه حتى يقولها تسكر شي ..
اتمدد على السرير وغطى وجهه ومنال التفتت وشافته وقصرت صوت التلفزيون شوي حبيلها * _ ^

وسعود كان من التعب انه ماحس بشي ونااام مو داري عن نفسه .. !


******

صباح يوم جديد .. مر بصعوبة على كل من يعاني بهالدنيا أنواع المعاناة .. نبعد عن المعاناة العاطفية .. ونلقي الضوء على المعاناة النفسية الي بسبب الامتحانات ! * _ ^

طلعت نهى من القاعة وإهي تقول بانفعال : مفرتيييييين كل هالأسئلة والأوراق على ساعتين بس !!! هذا اسمه تعجيييييييز والله !
وفاء زميلتها : هم يبون يقضون علينا بواسطة هالضغط الله يحسبي عليهم ..
نهى واهي تمسك راسها : صدع راسي قسم بالله ووراااي امتحان ثاني بعد ساعتين أوووف !
وفاء : استهدي بالله ياشيخة وتعالي نشرب لنا شي تروقين وتستعدين لامتحانك .. وانتي تعالي معانا نادية ..
نادية زميلتهم : لا انا بروح النادي .. المادة شايلتها شايلتها ليش أتعب نفسي ..
نهى : يوه روحي انتي تخربيني وانا عاد مايحتاج واصلة حددددي

ضحكت عليهم وقالت واهي تمشي : دقي علي نهى وانتي رايحة القاعة لا ياخذني الوقت وانسى ..

وراحت وهم طلعوا من المبنى ومشوا بشوارع الجامعة .. لمحت نهى وجه وحده تعرفها زين واقفة تحكي مع مجموعة بنات .. وابتسمت فورا ونادت : فتووووووووون ..
التفتت فتون وشافت نهى وأشرتلها بجوالها ورجعت لفت عنها تحكي مع مجموعتها .. !

ضحكت نهى عليها وحستها مشغولة .. مرت من جمبها وقالت : شلون اختبارك ؟؟؟
فتون : زفت ولله الحمد ..
نهى : مثلي أجل ..
فتون : يوووه وانتي كل شي مثلي ؟؟؟ لا انا تمام بس اقول كذا عن العين ههههههههه
نهى : ههههههههه وجع كل ذا عشان مااصير مثلك .. انقلعي ..
فتون واهي تمشي عنها : سي يو ..

مشت نهى ووفاء تقول : بنت عمك شكلها مغرورة ..
نهى : لا بالعكس عسل وحتى لو مغرورة مالومها بيني وبينك الكل مدلعها ..
وفاء : مايهم الكل أهم شي زوجها ..
نهى باستهبال : يووووووه بس خليني ساكته لو مهي بنت عمي كان دربكت على زوجها وأخذته منها ..
وفاء : يمممممه منك يالنجسة لهالدرجة عاجبك ؟؟؟
نهى بهيام : يجنن يا وفاء لو تشوفينه بس وتشوفين شلون يعاملها قدامنا واحنا ببيت جدي ماتلوميييييييني ..
وفاء : اقول اذكري الله لاتحسدين بنت عمك ..
نهى : هههههههه شدعوة مو لهالدرجة عيني حارة ..
وفاء : اخت عبير اهي مو .. ؟؟؟
نهى بتكشيرة : ايه ..
وفاء : ههههه وليه تقولينها بدون نفس ..
نهى : ياشيخة بنات عمي كانوا يسوون عيوني بس من بعد سعود زوج اختي والي عرفته عنه كرهتهم كلهم يمكن فتون مو مره لأني ماشوفها كثير بس عبير لانها عندنا خلاص مب طايقتها ..
وفاء : وانتي لمتى بتعانين بهالخبر خلاص اختك وزوجها مرتاحين انسي ..
نهى : اقصري صوتك بالله ترا هالخبر فيه قطع رقاب .. تدرين ماقلتلك إلا من ضيق حيلتي ..
وفاء : ياعمري خلاص هونيها وتهون ..
نهى : والله لو تشوفين كيف اختي ميتة عليه وماتبي أحد يقول فيه شي كان مالمتيني .. ودي انها تعرف بس مادري شلون أخاف أقولها يذبحني ابوي مادري وش أسوي !
وفاء : طيب سعود شلون يعاملها ؟؟؟
نهى بتكشيرة : يعني طيب معها وحنون بس أحس ماله خلقها ويمشيلها الي تبي عشان يسلم ..
وفاء : اي بس لا تنسين ترا اختك قوية والي براسها تسويه زين منه متحملها ..
نهى : حتى لو كان تبقى اختي ومارضى انها تنخدع .. !

وصلوا الكفتريا واتقفلت السالفة وقعدت نهى على حدا الطاولات واتكفلت وفاء بالشراء
ونهى طلعت ملزمتها ورمتها قدامها بضيق وعيونها دارت بالبنات الي تارسين الكافتريا .. الي ماسكة كتابها كنها تذاكر وسرحانة .. والي تحكي عن اختبارها واهي معصبة .. والي تضحك بهيستريا مهلوسة بسبب الاختبارات .. اتنهدت وسحبت ملزمتها واهي تحس راسها بينفجر من الصداع والازعاج !

جتها وفاء ومعها الفطور واهي تسب بهالزحمة والفوضى <<<< تراني أحكي عن الجامعة بأيامي يعني عام 2001 السنة الوحيدة الي درستها بالجامعة ومادري اذا اتعدلت الحين او لاء ..

فطروا على السريع ونهى حاولت تقرالها كم كلمة شوي وتسولف مع وفاء شوي وتطالع الب