سيدتي الرائعة معاندة جروحي ..
أشبهكِ سيدتي ببائعة الورد ..
تتنقل دائماً بين البساتين والحدائق
لتنتقي ورودها وأزهارها
وتحتار الأجمل والأبهى لونا ورائحة وشكلاً
أنت بحق مثل بائعة الورد ..
ولكنك تقدمين ورودك وأزهارك هنا بالمجان
عربون حب وصداقة وأخوة ..
في كل قسم وأينما تتجه الأنظار ..
نرى أجمل الورود والأزهار ..
وقد أحسنتِ حقا الاختيار ..
قصة جميلة وموقف رائع
فيه تربية وتعليم بخفة وسهولة ..
شكراً بائعة الود
الف شكر وتقدير
محمد العوام